الشعب يريد
منذ ٤ أشهر
على مدار ما يقرب من عامين، تُرفع ألوان العلم الفلسطيني -الأحمر والأبيض والأخضر والأسود- في الصفوف الأمامية للعديد من الفعاليات العامة في نابولي، من مباريات كرة القدم إلى الحفلات الموسيقية والتجمعات.
بصورة لافتة، يسعى الكيان الإسرائيلي إلى استقطاب دعم الكنائس الإنجيلية عبر استخدام المشاهير وترويج رسائل معادية للفلسطينيين، وذلك في إطار حملة جديدة تبلغ كلفتها 3.2 ملايين دولار.
عرض الاحتلال على مجموعة من العائلات الغزية كبيرة العدد أن تشكل كل عائلة مليشيا خاصة بها، وأن تبسط سيطرتها الأمنية على مناطق سكناها وتحارب أي تواجد لحركة المقاومة الإسلامية حماس
إسماعيل يوسف
صحف أميركا وإسرائيل تكاد تُجمع أن ترامب لا يعنيه نتنياهو أو حماس، وأنه يرى في وقف الإبادة “فرصة لنيل الجائزة التي لطالما طمح إليها، نوبل للسلام”، التي ستُعلن في أكتوبر 2025، لذا يهدد ويتوعد لتسريع إنهاء الإبادة.
داود علي
لبى مئات الآلاف من العمال والموظفين والمواطنين، دعوة الاتحاد العام الإيطالي للعمل "CGIL" للمشاركة في إضراب شامل تضامنا مع غزة
ما أن انتهي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إلقاء خطابه في الأمم المتحدة، يوم 26 سبتمبر/أيلول 2025، حتى هرع للقاء قرابة 18 من المؤثرين الأميركيين على مواقع التواصل (الإنفلونسرز).
شدوى الصلاح
منذ ٥ أشهر
في 29 سبتمبر/ أيلول، أعلن ترامب، عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.
منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لم تهدأ حركات التضامن مع فلسطين في تنظيم التظاهرات والاحتجاجات في العواصم العالمية ضد الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.
كعادته النازية، اعتدى جيش الاحتلال الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، محاصرا في المياه الدولية، محتجزا غالبية سفنه ومعتقلا عشرات النشطاء من على متنها.
الخطة أعلن عنها ترامب بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض نهاية سبتمبر/أيلول 2025، وتتكون من 20 بندا لوقف الحرب، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحضور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أثارت تساؤلات عديدة حول الهدف الفعلي منها، وهل هي خطة سلام حقيقية أم "صفقة قرن 2" لصالح إسرائيل، وبداية لفصل جديد بالشرق الأوسط.
محمد عيد
شدد بيراوي على أن الأسطول يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظلّ استمرار الحصار على القطاع منذ أكثر من 17 عاما وتزامنا مع العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عامين وما خلّفه من كوارث إنسانية غير مسبوقة.