رغم إعلان الجيش الأمريكي نجاحه في إنقاذ طياري طائرة "إف-15" التي أسقطتها إيران، فإن الثمن المدفوع يبدو مرتفعًا؛ إذ لم يقتصر على تدمير 4 طائرات وإصابة عشرات الجنود الأميركيين، بل شمل أيضًا كلفة معنوية وإحراجًا سياسيًا قد يُكلف الرئيس دونالد ترامب الكثير، على غرار ما حدث مع سلفه جيمي كارتر الذي خسر الانتخابات الرئاسية.