الحرب السودانية لم تعد محصورة في خطوط القتال داخل الأراضي السودانية، بعدما بدأت التحركات على الحدود الشرقية تثير تساؤلات متزايدة بشأن طبيعة الدور الإثيوبي والإماراتي في دعم قوات الدعم السريع، إلى جانب الدور التشادي، بما يوسع تدريجيا نطاق الصراع ويفتح الباب أمام امتداد تداعياته إلى دول الجوار.