الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم الدولي بالطائرات المسيّرة، مطلع مايو/أيار 2026، لم يُنظر إليه في الخرطوم بوصفه مجرد عملية عسكرية عابرة، بل كتحول خطير يكشف انتقال الحرب إلى مرحلة جديدة من التدخلات المباشرة العابرة للحدود، وسط اتهامات سودانية صريحة لإثيوبيا والإمارات بالمشاركة في الهجوم.