امتلأت الصحف الأميركية الكبرى، والمجلات المتخصصة، وتقارير الإذاعات العامة، بتحليلات متقاربة في بنيتها، متشابهة في لغتها، تكاد تجمع على رسم صورة واحدة للأزمة: السعودية بوصفها الطرف الذي بدأ التصعيد وغيّر قواعد اللعبة، مقابل الإمارات التي قُدِّمت كقوة عقلانية تسعى إلى حفظ الاستقرار الإقليمي.