الشعب يريد
منذ ٩ أيام
في ظل تعدد الملفات العالقة بين بغداد وأنقرة، برز الملف الإيراني بوصفه المحور الأبرز في لقاء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره التركي هاكان فيدان على هامش مشاركتهما في منتدى الدوحة في ديسمبر/ كانون الأول 2025.
منذ ٢٣ يومًا
يرى موقع "الدبلوماسية الإيرانية" أن "ميزان القوى في الشرق الأوسط بعد طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 خاصة بعد الحرب التي استمرت 12 يوما مع إيران، قد مال لصالح إسرائيل".
منذ ٢٤ يومًا
أثارت زيارة سعود بن محمد الساطي، نائب وزير الخارجية السعودي، إلى طهران في الثلاثين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، نقطة انطلاق لموجة واسعة من التحليلات والتكهنات بشأن احتمال بدء دور سعودي في إدارة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
منذ شهر واحد
أعلنت الخارجية الإيرانية، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أنها بصدد الترتيب لانعقاد اجتماع إقليمي بطهران في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وذلك في إطار مساعيها لمعالجة الصراع القائم بين باكستان وحركة طالبان.
“الدعم الشامل لإيران في مواجهة الضغوط الغربية”، هذه أبرز مخرجات اجتماع مجلس رؤساء حكومات منظمة “شنغهاي للتعاون” بالعاصمة الروسية موسكو في 17 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
خلال السنوات الأخيرة، تحولت الإمارات من دولة كانت تُعد هامشية في منظومة القوى العالمية إلى لاعب مؤثر ومسؤول عن تنفيذ مخططات أميركا القذرة وحروب بالوكالة داخل الشرق الأوسط وخارجه.
منذ شهرين
في إطار توطيد العلاقات الثنائية، أجرى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2025، زيارة رسمية إلى أفغانستان التقى خلالها عددا من المسؤولين البارزين.
قال موقع "الدبلوماسية الإيرانية": إن الإمارات "تحولت إلى نار تؤجج ساحات الصراع" بالشرق الأوسط، بل في العالم أجمع، متطرقا إلى أمثلة في عدة دول آخرها السودان.
في حال نجاح الاتفاق الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بعد عامين كاملين من الحرب، يرى مراقبون أن إيران ستجد نفسها أمام واقع إقليمي جديد يتطلب نهجا مختلفا للتعامل مع التطورات الإقليمية.
انفجارات عنيفة شهدتها العاصمة الأفغانية كابل في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبينما اتهمت حركة طالبان باكستان بالوقوف وراءها، التزمت إسلام آباد الصمت.
في سياق إقليمي بالغ الحساسية، أجرى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، سلسلة زيارات شملت السعودية ولبنان خلال سبتمبر/ أيلول 2025، وذلك بعد زيارته للعراق في أغسطس/ آب 2025.
منذ ٣ أشهر
رغم الضغوط المعيشية العنيفة والجراح الناجمة عن انعدام الثقة، لا تزال إيران تزخر بطاقة بشرية وشبابية وإبداعية هائلة، فضلا عن رصيد اجتماعي متين.
شكلت المواجهة التي اندلعت على مدار 12 يوما بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، نقطة تحول بارزة في مسار العلاقات المتوترة بين طهران وبين المحور الغربي الصهيوني.
أواخر سبتمبر/ أيلول 2025 أعادت بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل "آلية الزناد"، ما أدى إلى إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، لتكون هذه الخطوة نقطة انطلاق لدورة جديدة من التوترات الجيوسياسية بين إيران من جهة، والغرب وإسرائيل من جهة أخرى.
احتمال الصدام يزداد قوة في ظل تصاعد التوترات بين الطرفين، وتبادل التصريحات العدائية، بما في ذلك اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإبادة الجماعية للأرمن، وهو ما أثار غضب أنقرة.
استضافت القاهرة اجتماعا بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمدير العام للوكالة الذرية، رافاييل غروسي، جرى التوصل فيه لاتفاق يقضي بحرية عمل المفتشين الدوليين بالمنشآت النووية الإيرانية.