تحمل زيارة ترامب إلى الصين دلالات تتجاوز إطار العلاقات الثنائية التقليدية بين البلدين، إذ ينظر إليها بصفتها محاولة لإعادة صياغة التوازنات بين أكبر اقتصادين في العالم، في ظل استمرار الخلافات التجارية والتكنولوجية، واحتدام المنافسة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.