مع تمدد سيطرة قوات الدعم السريع على معظم ولايات دارفور، بدأت تظهر تعيينات ومرجعيات أهلية جديدة في المناطق الخارجة عن سلطة الحكومة المركزية، فيما تحولت السلطات المرتبطة بالدعم السريع إلى لاعب رئيس في إعادة توزيع النفوذ المحلي وإعادة رسم خريطة الزعامات التقليدية.