صواريخ تكسر الهدنة.. مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل وترامب يدعو للتهدئة

في اختبار خطير للهدنة الهشة التي جمّدت شكلياً الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران، صعّدت طهران ضد تل أبيب وعادت إلى سياسة المواجهة المباشرة، بشن أول هجوم صاروخي مباشر على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.
وفي 7 يونيو/حزيران 2026، أطلقت إيران، عبر الحرس الثوري، موجات من الصواريخ الباليستية باتجاه شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووصفتها بأنها "ضربة تحذيرية" رداً على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وقالت: إنها نالت مواقع تابعة لـ"حزب الله".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض معظم الصواريخ أو جميعها، مع ورود تقارير عن إطلاق صفارات الإنذار وحدوث أضرار محدودة، دون تسجيل إصابات كبيرة.
وأشارت القناة 12 العبرية إلى ورود أنباء عن وقوع أضرار في مدينة طبريا. كما تقرر وقف حركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، وإلغاء الدراسة في مختلف أنحاء إسرائيل، فيما دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمالها ووسطها، من بينها حيفا وقيسارية والخضيرة.
كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية العمل في المستشفيات وفق خطة الطوارئ، عبر الانتقال إلى الملاجئ والأماكن المحصنة، واستدعاء الكوادر البشرية لضمان الجاهزية السريعة لأي تطورات ميدانية.
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية: إن إيران أطلقت 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل خلال الهجوم.
وقال جيش الاحتلال، في بيانات منفصلة: إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران، وإن منظومات الدفاع الجوي عملت على اعتراضها، قبل أن يعلن لاحقاً رصد دفعتين إضافيتين من الصواريخ.
وجاء القصف الإيراني بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، وفق حصيلة أولية، فيما زعمت تل أبيب أن الغارة استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابعاً لـ"حزب الله".
ويعد هذا الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان 2026، بعد غارتين سابقتين في 6 و28 مايو/أيار 2026.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعّدت إيران من لهجتها؛ إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: إن "القواعد والأصول الأميركية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة". مقدرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءاً أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد"، فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب، وقد تتحرك سياسياً أو دبلوماسياً أو عسكرياً إذا رأت ضرورة لذلك.
بدورها، قالت إيران: إن ضرباتها الصاروخية على إسرائيل كانت بمثابة "تحذير" رداً على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، محذرة من أن أي هجوم آخر سيقابل بـ"رد أقوى".
وأورد الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن العملية تأتي في إطار توجيه تحذير، مهدداً بأن تكرار مثل هذه الاعتداءات سيقابل برد أوسع نطاقاً يستهدف "جميع الأهداف الأميركية ـ الصهيونية في المنطقة".
وأفاد الحرس الثوري بأن الصواريخ الإيرانية استهدفت قاعدة رامات دافيد الجوية بصواريخ باليستية، فيما أكد التلفزيون الإيراني إطلاق ثلاث موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وفي تطور لاحق، ردت إسرائيل، فجر 8 يونيو/حزيران 2026، بغارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، وسط تقارير عن انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، وذلك رغم دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ضبط النفس.
وأكد جيش الاحتلال تنفيذ الضربات، معلناً أن سلاح الجو هاجم، بناءً على معلومات استخباراتية، مصنعاً للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر غرب إيران، فيما قالت وكالة "مهر" الإيرانية: إنه تم إجلاء العاملين في المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات خلال ساعات النهار.
كما أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن سلاح الجو استهدف منظومات الدفاع الجوي في طهران ووسط إيران وغربها ضمن الموجة الأولى من الهجمات.
وقالت القناة 13 الإسرائيلية: إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف 20 هدفاً داخل إيران.
ويأتي هذا التصعيد بعد حرب واسعة اندلعت في فبراير/شباط 2026 إثر ضربات أميركية ـ إسرائيلية استهدفت إيران، وانتهت إلى وقف إطلاق نار في أبريل/نيسان من العام نفسه.
ورغم الهدنة، ظل التوتر قائماً بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما دفع إيران إلى الرد المباشر، أعقبه رد إسرائيلي مماثل، في مشهد يعكس صراعاً إقليمياً أوسع يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني وتوازنات النفوذ في المنطقة، فضلاً عما يثيره من مخاطر اقتصادية ودولية، خصوصاً ما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة في مضيق هرمز.
ردع الاحتلال
وأيد ناشطون على منصات التواصل، القصف الإيراني على الاحتلال الإسرائيلي ردا على استهداف الأخير للضاحية الجنوبية لبيروت، عادين ذلك ردا قويا ومشرفا يعيد التوازن ويردع الاحتلال، خاصة مع صمت أو ضعف المواقف العربية الرسمية.
ورأوا عبر تغريداتهم وتدويناتهم على منصتي "إكس"، "فيسبوك" ومشاركتهم في وسوم عدة أبرزها #إيران_إسرائيل #إيران، #إسرائيل، #الضاحية_الجنوبية، وغيرها، الصواريخ الباليستية رسالة قوة تثبت الوقوف إلى جانب لبنان وأن الاعتداءات لن تمر دون رد، رغم الخسائر المحتملة والتصعيد المتواصل.
سيذكر التاريخ
ان صواريخ ايران
رداً على استهداف عاصمة دولة عربية
كانت أسرع من بيانات العرب#شكرا_إيران pic.twitter.com/BAcyzFCEgn
رد قوي بعد أشهر من الصبر أضاءت الصواريخ سماء الليل فيما يسميه الكثيرون "شروق منتصف الليل"
أظهرت إيران ضبط النفس لفترة طويلة بينما استمرت إسرائيل في ضرب لبنان وقتل المدنيين
لكن بعد الهجمات الأخيرة على بيروت
أوضحت إيران أنها تقف إلى جانب لبنان ولن تبقى صامتة بينما يُستهدف حلفاؤها https://t.co/UmZJWe0N4U
شكراً ايران دمرتيهم
شكراً ايران هجرتيهم صاروا بالخيم عالطرقات 🤣🤣🤣🤣🤣
العدوان الاسرائيلي على الضاحية كان محدودا ، والرد الإيراني عليه جاء مضبوطًا. وكل شيء بالتالي سيتوقف على تصرف نتنياهو الليلة هل يريد توسيع الحرب لاسباب عديدة فيوجه ضربات قوية صوب ايران والضاحية ومناطق اخرى لافشال المفاوضات الأميركية الإيرانية ، ام سيلتزم بقمع ترامب له لعدم…
للمرة الأولى على الإطلاق تردّ إيران بقصف "إسرائيل" بسبب هجوم استهدف دولة أخرى. المعنى واضح أي عدوان على لبنان قد يستدعي ردًا من قوة إقليمية كبرى. لذلك الحديث يتجاوز عدد الصواريخ وحجم الأضرار ووقعه.. اليوم تغيّرت قواعد الاشتباك كليًا ومنذ عقود طويلة لم تواجه دولة العدو واقعًا كهذا
رسائل مزدوجة
وفسر كتاب وناشطون الرد الإيراني المباشر على الاحتلال الإسرائيلي (بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت) على أنه يحمل رسائل سياسية داخلية لبنانية واضحة، خاصة إلى الرئيس جوزيف عون وعلى مسار التفاوض اللبناني-الإسرائيلي المباشر، وغير موجه ضد إسرائيل فحسب.
وأشاروا إلى أن الرد الإيراني يؤكد سيطرة إيران على الملف اللبناني ويحبط محاولات فصل لبنان عن محور المقاومة، لافتين إلى أن الرد جاء ليعيد ربط الملف اللبناني بإيران، ويعزز موقفها التفاوضي مع الولايات المتحدة بدلاً من السماح بنجاح إسرائيل في فصل الأوراق.
هذه المرّة الأولى في هذه الحرب التي تقصف فيها إيران إسرائيل رداً على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت. وهذا الرد هو ردّ على الرئيس جوزيف عون وعلى التفاوض اللبناني الإسرائيلي، بقدر ما هو ردّ على إسرائيل. وهناك ثلاثة أسباب تُفسّر الرد الإيراني: الأول، أن عدم الرد مُكلف جداً لإيران على…
ما حصل امس من قصف الحزب لاسرائيل و قصف الضاحيه و بعدها رد ايران اظنه ردا على كلام الرئيس جوزاف عون
كشف الرد الإيراني القوي على قصف الضاحية الجنوبية، وما تلاه من حراكٍ أمريكي محموّم بقيادة ترامب لاحتواااااااااء التصعيد، مصحوبا بالخوف والقلق ووووالخ،
عن حقيقة مفادها أن مسار التفاوض المباشر بين السلطة اللبنانية والكيان الصهيوني هاااااااااااامشي لا وزن له ولا معنى ولا قيمة. pic.twitter.com/yV7WnscPfQ
🔥مستودع صواريخ إيران في إسرائيل هو أيضًا طعنة لقادة لبنان الذين أعلنوا مؤخرًا علنًا دعوتهم إيران على التوقف عن احتجاز لبنان رهينة لسياسة طهران الدائمة في الوقوف ضد إسرائيل
"ليس بلدكم، بل بلدنا"، قال الرئيس عون لإيران.https://t.co/kBzLOyzZvv… https://t.co/IBqrCPZBzN
نظرًا لحتميَّة انعكاساتِ استئناف الحرب بين إيران وإسرائيل وانضمامِ اليَمن إليها على تبادُل الغارات الدائم بين حزب الله وإسرائيل، نناشد الرئيسَين جوزاف عون ونواف سلام عدمَ صَبِّ الزيتِ على النار بإطلاق تصريحاتٍ استفزازية وتركَهما لقائد الجيش مهمةَ تجنيب لبنان احتلالَ نصفه الجنوبي.
إيران تتلقى الضربات عن عاصمة لبنان..‼️
فعلتها إيران.. وردَّت دفاعاً عن سيادة لبنان وكرامته،،
فعلتها إيران ولم تفعلها الدولة اللبنانية ولا أي دولة عربية تدّعي حرصها وحبها للبنان.
فعلتها القيادة الإيرانية الشجاعة بتوجيه من الشعب الإيراني الشجاع، فعلتها:
بينما كانت فئة حقيرة من… pic.twitter.com/wDnHvLqUo7
إيران لم تطلق صواريخها فقط على إسرائيل. إيران أطلقت صواريخها على المشهد كله.
أرادت أن تقول إن حزب الله ليس وحده، وإن اللحظة التي ظن فيها خصومه أن الدولة اللبنانية والضغط الدولي وإسرائيل صاروا قادرين على سحب سلاحه من يده، هي لحظة ستدخل فيها طهران لتخرب الحسابات.
في البند الأول،…
معادلة جديدة
ورأى كتاب وباحثون ومحللون سياسيون أن إيران خلال قصفها المباشر للكيان المحتل تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة، تتمثل في الرد المباشر والمتناسب على أي استهداف إسرائيلي لمصالحها أو حلفائها (مثل حزب الله في لبنان)، مما يغير قواعد الاشتباك التقليدية التي كانت تعتمد على الحروب بالوكالة.
معادلة جديدة :
بعد أن سحبت أمريكا يدها، وأصبحت المواجهة علنية بين إيران وإسرائيل، لم تعد المنطقة أمام معادلة «حلفاء أمريكا ضد إيران»، بل انتقلت إلى معادلة مختلفة: «حلفاء إسرائيل ضد إيران».
كما لم يعد لدى إيران مبرر لضرب دول تستضيف قواعد أمريكية، بل فقط الدول التي تستضيف قواعد…
❌❌خطورة ما فعلته #إيران الليلة بقصف إسرائيل أنها رفعت مستوى قدراتها الردعية بتنفيذ تهديدها لتصبح الدولة الأولى التي تبادر بمهاجمة وقصف إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1963-
وذلك رداً على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية ل #بيروت
وهذه المرة الأولى التي تبادر إيران لقصف إسرائيل بعد أن بادرت…
هذه مفاجأة جديدة من إيران لكل من ترامب ونتنياهو. الهدف الأساسي هو إعادة تثبيت معادلات ردع بعد انهيار كل المعادلات تباعا من قبل "إسرائيل". والرسالة واضحة: لا إيران ولا حزب الله مستعدون للعودة إلى ما قبل 28 فبراير، أي فصل الجبهات، وتلقي ضربات دون رد متكافئ.
إذا جرى تثبيت هذه…
هناك صراع إيرادات يتشكل في المنطقة، هذه أول مرة عملياً تتحرك #إيران بشكل مباشر للرد نيابةً عن حليف لها في المنطقة!!
الجميع عملياً في مأزق؛ والخيارات محدودة للغاية ولكن المأزوم أكثر هو الكيان الصهيوني لأنه إن لم يرد على القصف الإيراني الليلة سيثبت عملياً معادلة جديدة ستجعل قدرة…
رسمت إسرائيل استهداف الضاحية اليوم بدقة (قصف رمزي لغرفة عمليات فارغة بلا ضحايا تقريباً)، على أمل أن تبتلع إيران الضربة، وتكسر بذلك معادلتها، وتبدأ بخلق واقع عملياتي جديد، لكن النتيجة كانت كالتالي: شنّت ايران أول هجوم عسكري مبادر ضد الكيان في تاريخها !
هذا الهجوم لا يصنف ضمن ردود…
محاولة فاشلة
وسخر ناشطون من الرد الإسرائيلي على القصف الإيراني رغم محاولة الرئيس الأميركي منعه، وعدوه محاولة فاشلة لكسر الردع، ومدحوا إيران كحليف موثوق يضرب أهدافاً استراتيجية (مثل قواعد جوية) رغم التهديدات، مما يعزز الثقة في "المحور" ويُفضح "الخيانة العربية".
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طالب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.
وفقًا لتقارير من أكسيوس ومصادر أمريكية وإسرائيلية، أجرى ترامب اتصالاً هاتفيًا مع نتنياهو بعد هجوم إيران (الذي جاء ردًا على ضربات إسرائيلية في بيروت)، وطلب منه التريث وعدم التصعيد لإعطاء فرصة للدبلوماسية والمفاوضات.
ورغم ذلك، شنت إسرائيل ضربات على أهداف في إيران (بما في ذلك منشآت بتروكيماوية)، مما أثار نقاشات حول مدى تأثير ترامب.
ورأى ناشطون أن توجه ترامب يعكس أولويته الرئيسية في تجنب تصعيد واسع يهدد فرص إبرام صفقة نووية أو اتفاق مع إيران، الذي يراه قريبًا ومهمًا لمصالحه السياسية والاقتصادية (مثل أسعار النفط والاستقرار الإقليمي).
وأشاروا إلى أن ترامب يفضل "الصفقات" على الحروب المفتوحة، ويحاول فرض سيطرته على نتنياهو ليظهر قوة أميركية.
عن الردود الإسرائيلية على الصواريخ الإيرانية هذا الصباح..
من تابع ردود الفعل على ما جرى مساء أمس وليلا، لا بد أنه لاحظ أن موقف ترامب اللاحق للتصعيد الصهيوني بالعدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، وردّ إيران من خلال صواريخ على "الكيان"، قد حظي باهتمام أكبر من الحدث ذاته.
السبب أن… pic.twitter.com/iB55Zc97gd
*عن خسارة إسرائيلية محتومة: حرب إيران تزلزل «عرش» نتنياهو*
تتعرّض الثوابت الاستراتيجية التقليدية التي تَحكم العلاقة الإسرائيلية - الأميركية لاختبار غير مسبوق، في ظلّ المعادلات السياسية الجديدة التي يفرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي تأتي على وقع إخفاق المواجهة مع إيران…
بعيداً عن أرقام الصواريخ وحجم الأضرار، تكمن الدلالة الأهم في الهجمات المتبادلة الجارية في التآكل المتواصل لصورة الردع الإسرائيلية. فالكيان الذي لطالما سعى إلى ترسيخ معادلة تقوم على احتكار حق المبادرة وفرض الأكلاف على خصومه من دون تلقي ردود مماثلة، يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف،…
من يراقب مشهد الساعات الأخيرة يدرك تماما أننا لسنا أمام مجرد ضربة ورد روتيني بل أمام حافة هاوية حقيقية وصراع نفوذ علني ومباشر بين ثلاثة محاور تحاول فرض شروطها على الطاولة ما حدث بالأمس في ضاحية بيروت وصولا إلى الصواريخ الإيرانية يعكس عمق المأزق الذي يعيشه نتنياهو أمام حليفه…
ينقل إعلان #الاحتلال_الإسرائيلي عن استهداف مواقع عسكرية في وسط وغرب #إيران الكباش الإقليمي إلى جولة مواجهة مباشرة مفتوحة؛ فالخطوة تمثل محاولة إسرائيلية قسرية لفرملة "معادلة ربط الساحات" التي فرضتها #طهران بالصواريخ الباليستية بعد غارة #الضاحية_الجنوبية ، وكسراً واضحاً للسقوف…
واشنطن تريد اتفاقاً، وطهران ردت على استهداف الضاحية رداً محسوباً بما يعيد رسم معادلة الردع بالانتقال من «الصبر الاستراتيجي» إلى «الرد المباشر»، وإسرائيل استهدفت الضاحية لتقويض فرص التوصل لاتفاق، إذ أن نتنياهو يضغط باتجاه استمرار الحرب على إيران، ومحاولة تفكيك حزب الله...

















