لأجل غزة.. هكذا تضغط نخبة السنغال الثقافية لقطع العلاقات مع إسرائيل

عالي عبداتي | منذ ساعتين

12

طباعة

مشاركة

على قدم وساق، يتواصل التضامن الإفريقي الشعبي مع القضية الفلسطينية، وتُعد السنغال جزءا فاعلا في هذا الموقف؛ حيث برزت في الآونة الأخيرة مواقف لافتة صادرة عن نخبتها الفنية والثقافية. 

فقد دعت هذه النخبة، في 3 فبراير/شباط 2026، حكومة السنغال إلى قطع جميع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، تأكيدا على موقفها الداعم للحقوق الفلسطينية.

وجاءت الدعوة ضمن بيان وقّعته شخصيات سنغالية بارزة، طالبت فيه بتولي زمام المبادرة فيما وصفته بالمقاومة الدبلوماسية الإفريقية ضد  "الفصل العنصري" و"الإبادة الجماعية" التي تنفذها إسرائيل في فلسطين.

واتفقت السنغال وإسرائيل عام 1960 على إقامة علاقات رسمية، وزار الرئيس السنغالي الأول ليوبولد سيدار سنغور تل أبيب عام 1971، قبل أن تتوقف العلاقات عام 1973 تضامنا مع الدول العربية عقب حربها مع إسرائيل. 

واستؤنفت العلاقات عام 1995 في سياق اتفاقية كامب ديفيد واتفاق أوسلو وموجة التطبيع العربي.

وفي عام 2016 سحبت إسرائيل سفيرها بول هيرشسون بعد تقديم السنغال مشروع القرار 2334 إلى مجلس الأمن الدولي الذي يدين الاستيطان وصوتت لصالحه 14 دولة مع امتناع الولايات المتحدة. 

لكن العلاقات عادت بعد جولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإفريقية عام 2016 ومشاركته في قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عام 2017.

ثم زيارة وزير الخارجية السنغالي سيدكي كابا إلى إسرائيل في 2018، وهي أول زيارة رفيعة منذ زيارة سنغور عام 1971، وأثارت انتقادات فلسطينية ومظاهرات داخل السنغال الذي يمثل المسلمون 95 بالمئة من سكانه.

120 فنانا ومثقفا

ووفق ما نقل موقع "seneplus" المحلي، فقد وجّه أكثر من 120 فنانا ومثقفا سنغاليا رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي، طالبوا فيها بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل بشكل كامل في أعقاب الإبادة الجماعية في غزة.

وشدد الموقعون على أن رسالتهم تأتي "في لحظة تاريخية تعاني فيها روح الإنسانية الجماعية... في ظل استمرار مرتكبي حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في جرائمهم وإفلاتهم من العقاب".

وأضافوا: "يغمرنا الألم والغضب واليأس إزاء الفظائع المستمرة في غزة؛ حيث دمرت إسرائيل كل مقومات الحياة. لأكثر من عامين، ظلت صور المدنيين وقصصهم وصراخهم، من أطفال وأمهات وكبار سن، تطاردنا يوميا".

المثقفون والأكاديميون السنغاليون أكدوا أن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل إلى جانب استيلائها المستمر على الأراضي والتطهير العرقي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، تقوض أسس القانون الدولي والنظام متعدد الأطراف. ويرون أن "الصمت والتقاعس والتردد لم يعد مقبولا".

ودعت الرسالة الرئيس إلى تجسيد ما عبر عنه من وقوف إلى جانب فلسطين وحقوقها التاريخية والشرعية، واحترام القانون الدولي المجرم للوجود الصهيوني في الضفة والقدس.

وأضافوا: "في أوقات الأزمات، تتجلى عظمة الأمم. وإفريقيا، التي عانت من العبودية والاستعمار والفصل العنصري، يجب أن ترفض الظلم والقمع".

وذكروا أن الشعب السنغالي يتوقع إجراءات ملموسة وعاجلة، ومنها إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، بدءا بطرد سفيرها، وقطع العلاقات التجارية والعسكرية والتنموية وغيرها من العلاقات المتواطئة مع إسرائيل، وإنهاء جميع العقود مع الشركات الإسرائيلية المتواطئة.

كما دعا الموقعون إلى "المشاركة الكاملة في مجموعة لاهاي وحشد الدول الإفريقية للانضمام إليها"، و"التعاون مع الدول الإفريقية الأخرى لضمان عدم استعادة إسرائيل لوضعها كمراقب لدى الاتحاد الإفريقي".

وأكدوا على وجوب منع أي نقل بحري للمعدات العسكرية إلى إسرائيل عبر المياه الإقليمية وموانئ السنغال، واتباع مثال الدول الأخرى بمنع شركة الشحن الإسرائيلية الرائدة 'زيم' من العمل في موانئ البلاد.

وأعلنت الرسالة دعم الجهود الدولية المتزايدة لحظر مشاركة إسرائيل، المذنبة بارتكاب الإبادة الجماعية، في المنافسات الرياضية، بما في ذلك دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026.

يشار إلى أن العديد من رموز المجتمع السنغالي على المستوى الثقافي والفني والأكاديمي قد وقعوا على الرسالة، ومنهم مخرجون وممثلون ورسامون وروائيون وكوميديون وشعراء وصحفيون ومهندسون…

في اليوم نفسه لنشر رسالة المثقفين السنغاليين، تم الإعلان عن إعادة انتخاب السنغال لرئاسة لجنة ممارسة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني (CEIRPP).

جاء هذا الانتخاب عقب الاجتماع رقم 426 الذي عقد بتاريخ 3 فبراير في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وبحسب ما نقل موقع "rts" المحلي، فقد جددت الدول الأعضاء بالإجماع ثقتها في السنغال بانتخاب السفير كولي سيك، الممثل الدائم للسنغال لدى الأمم المتحدة، لقيادة عمل اللجنة لعام 2026.

وذكر الموقع أن هذا التجديد يؤكد الاعتراف بالدور المستمر الذي تلعبه داكار في الدفاع عن القضية الفلسطينية داخل الهيئات متعددة الأطراف.

وفي كلمته خلال الفعالية، دعا كولي سيك إلى حشد دولي مستمر في مواجهة العنف المتواصل وخطورة الوضع الإنساني.

وأضاف قائلا: "إن السلام في فلسطين قضية بالغة الأهمية لا يمكننا التخلي عنها"، مؤكدا على المسؤولية الجماعية للمجتمع الدولي.

وخلال الجلسة نفسها، اعتمدت اللجنة برنامج عملها لعام 2026 ووافقت على انضمام تشيلي، مما أدى إلى توسيع عضويتها وتعزيز زخمها للعمل من أجل دعم الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

bc445c21-kqo4wt2r0hdda000a0lqgu.jpeg

الوجود الإسرائيلي

التفاعل الأبرز لسفارة إسرائيل بالسنغال كان بتاريخ 19 يناير/كانون الثاني 2026، عقب فوز أسود التيرانغا بكأس أمم إفريقيا المنظمة بالمغرب.

وقالت السفارة في تغريدة عبر منصة إكس، إنه "بعد مباراة نهائية حماسية ضد المغرب، سطّر أسود التيرانغا فصلا جديدا في تاريخ كأس الأمم الإفريقية 2025. الموهبة والانضباط والصمود وروح الفريق الواحد قادت أمة بأكملها إلى النصر".

وشددت السفارة أن ما وقع يعد "مصدر فخر وطني، ومشاعر مشتركة، ولحظة توحد الأجيال وتتجاوز الحدود".

وفي محاولة للتغلغل في النسيج المجتمعي السنغالي، دأبت إسرائيل على "تقديم" الأغنام لفائدة عشرات الأسر السنغالية المسلحة كأضاحي للعيد منذ عام 2006.

وفي كل سنة، يخلف هذا التبرع ردود فعل قوية في البلاد، حيث دعت منظمات المجتمع المدني السنغالي إلى رفض هذه المساعدات.

وأكدت هذه الفعاليات أن تناول لحم الضأن الذي تقدمه السفارة الإسرائيلية يُعد بمثابة تناول لحم أطفال قُتلوا في فلسطين.

وشددت الفعاليات أن ما تقوم به سفارة الاحتلال "ليس عملا خيريا، بل هو عملية علاقات عامة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية".

مقاومة شعبية

الرفض الشعبي للوجود الإسرائيلي بالسنغال مستمر ودائم، ومن آخره ما صدر عن "اتحاد الأئمة والوعاظ السنغالي" الرافض لكل علاقة مع الكيان الصهيوني.

وشدد الاتحاد في بيان صدر شهر ديسمبر/كانون الأول 2025 ردا على زيارة عدد من الأئمة الأفارقة ومنهم سنغالي إلى تل أبيب، أن موقف علماء الدين والموقف السنغالي الرسمي واضحان بشأن فلسطين وحقوقها المشروعة.

وأكد البيان أن "الشعب السنغالي الذي عبّر مرارا وتكرارا، وبشكل واضح وسلمي وجلي، عن تضامنه العميق مع القضية الفلسطينية، لا يمكن أن يقبل بأي علاقة مع الاحتلال".

وفي شهر أبريل/نيسان 2025، عقد التحالف السنغالي الفلسطيني مؤتمرا صحفيا في مقر منظمة العفو الدولية، للفت انتباه الرأي العام الدولي إلى الوحشية التي تواصل إسرائيل ارتكابها ضد الشعب الفلسطيني.

وشدد التحالف على أن هذه الجرائم الإسرائيلية مستمرة، لا سيما في غزة، من خلال قتل المدنيين والنساء والأطفال، وتدمير البنية التحتية الاجتماعية كالمنازل والمدارس والمستشفيات.

كما نظم التحالف مظاهرة حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، في الشهر نفسه في العاصمة داكار.

وعلى المستوى الطلابي، انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بالسنغال، يُظهر لحظة طرد السفير الإسرائيلي من جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار شهر مايو/أيار 2025.

وأظهر المقطع حشدا من الطلاب الغاضبين يلاحقون السفير، والذي عاد سريعا إلى سيارته قبل أن يغادر المكان، دون أن يتمكن من المشاركة في مؤتمر أكاديمي دعي إليه من قبل الجامعة.

وفي شهر يونيو/حزيران 2025، قامت مجموعة من فناني الجرافيتي السنغاليين برسم رسومات للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتم إنشاء هذه الرسومات على جدران نقطة العبور السياحية في جزيرة نغور، في داكار، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي العام بانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين والدول المذكورة.

ومن بين الرسائل التوعوية لمنظمي الحملة، أنه تم تسليط الضوء على أهمية المقاطعة من خلال الكتابة على الجدران "الكوكاكولا قنبلة لغزة" وغيرها من العبارات.

هذا وتم تنظيم هذه المبادرة بالتعاون مع المجموعة الإفريقية لفناني الكتابة على الجدران (RBS)، ومجموعة الفنانين الأفارقة المناهضين للفصل العنصري، ومعهد سيمبيوز العامل في نغور.

إعادة نظر

تفاعلا مع الرسالة، يرى الكاتب والإعلامي السنغالي غي فاضل، أن خطوة المثقفين والأكاديميين والفنانين السنغاليين الموقعين على الوثيقة هي في غاية الأهمية والضرورة.

وذكر غي لـ "الاستقلال" أن المرام هو دفع الدولة إلى القيام بدور أكبر لنصرة الشعب الفلسطيني وخاصة غزة، والوقوف بجانب جنوب إفريقيا للعمل على تنفيذ حكم إدانة إسرائيل بارتكاب جرائم الإبادة للشعب الفلسطيني الأعزل.

واسترسل، وكذلك المطالبة بقطع كل العلاقات الدبلوماسيّة والتجارية مع الكيان الصهيوني، خاصة أن السنغال مازالت ترأس اللجنة الأممية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة منذ عام 1975 حتى اليوم.

لكن، يستدرك غي، واضح أيضا أن السنغال بحكومتها وشعبها وقفت وتقف موقف الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية، بل السنغال أول بلد إفريقي أعطى للرئيس ياسر عرفات جواز سفر دبلوماسيا وفتح للسلطة الفلسطينية مكتبا في دكار تحول لاحقا إلى سفارة دولة فلسطين.

وأردف، وفي ظل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أزيد من عامين، خرج أبناء الشعب السنغالي في مسيرات احتجاجية ضد تل أبيب ترأس بعضها رئيس الوزراء السنغالي نفسه عثمان سونكو  لأول مرة في تاريخ التظاهرات الاحتجاجية ضد همجية الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

ورأى غي أن هذا الموقف هو نفسه موقف رئيس الدولة، مشيرا في هذا الصدد إلى خطاب تاريخي احتج فيه بشكل صريح من على منبر المنظمة الأممية في نيويورك قبل أشهر على جرائم إسرائيل، والتي تقترفها بمباركة وتأييد من الولايات المتحدة الأميركية.

وبشأن إمكانية استجابة الرئيس لهذا النداء، قال غي: إن السنغال سبق أن قطعت علاقاتها مع إسرائيل لسنوات طويلة احتجاجا على قمعها للشعب الفلسطيني، ولكونها مستمرة في القتل والتنكيل وتشريد هذا الشعب الأعزل، ولم تُعد العلاقات إلا بعد أن أعادت بعض الدول العربية علاقاتها مع تل أبيب.

وتابع، صحيح أن سفارة إسرائيل مازالت مفتوحة في دكار، لكن السنغال إلى الآن لم تفتح سفارة في إسرائيل، وليس من شك في أنه إذا استمرت الإبادة وجرائم الآلة العسكرية الإسرائيلية، فإن السنغال ستعيد النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.

1024x538_cmsv2_9d2f4276-a472-52ba-9e46-9dc1a157e28b-5684964.jpg

توقيعات الشرف

وحملت الرسالة الموجهة إلى رئيس الجمهورية السنغالي، والتي تضمنت المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع الكيان، توقيع كل من:

  1. بابي بادارا سيك، مخرج أفلام
  2. خادم بامبا ديا، فنان، شاعر، كاتب
  3. ماتي ديوب، مخرجة أفلام
  4. مارتين ندياي، منظم المهرجان
  5. دلفين بيسي، ممثلة ثقافية
  6. سيلبي ضيوف أخت إل بي، مغنية الراب
  7. آمي سيليستينا نديون، رسامة
  8. خليفة أباكار دينج، فنان تشكيلي
  9. أميلي ميزون، راوية، وممثلة
  10. أمادو تيديان وار، موسيقي
  11. الشيخ أحمدو بامبا دينج، مصور فوتوغرافي
  12. أليون با، فنان بصري
  13. دياكوس دياخات، مصور فوتوغرافي
  14. عبد العزيز سيك، فنان تشكيلي
  15. غسان سلهب، مخرج أفلام
  16. الحاج سامبا خاري نداو، نحات
  17. موسى تين، رسام
  18. محمد عبد الله كين، راقص
  19. أبو طويل، كاتب، كاتب سيناريو
  20. مصطفى ديوب، موسيقي
  21. مارينيت جيه، قيّمة معرض
  22. إيمانويل هيرنانديز، فنان تشكيلي
  23. ماكي ماديبا سيلا، مخرج أفلام وموسيقي
  24. جينيفر هودروج، منظمة ثقافية
  25. عبد القادر أكا ديديو، كاتب سيناريو ومخرج
  26. نزينغا مبوب، مهندسة معمارية
  27. لور ليبجون، مهندسة معمارية
  28. مارياما سيلا، مخرجة أفلام
  29. ديارا سيك-ماير، منسقة ثقافية
  30. ماجيت تراوري، فنانة جرافيتي
  31. آنا كريمة وان، فنانة
  32. عائشة سيس، مصورة فوتوغرافية
  33. ساكي تشيبي بيرتراند، مصمم رقصات
  34. أدجي إبراهيم تراوري، مصور فوتوغرافي
  35. إينيس سنغور، كاتبة
  36. حيدر شمس، مصور فوتوغرافي
  37. فاتو ماندوي مبينجو، فنانة تشكيلية
  38. ستيفن إيباكو باسيني، فنان متعدد التخصصات
  39. فاتو سيسيه، مصممة رقصات
  40. سامبا ندوي نديور، رسام
  41. عبد الرحمن سيك، باحث
  42. بيراهم ديالو، موسيقي
  43. فاطمة سوماري، فنانة تشكيلية
  44. ندي سيك، صحفي
  45. مارييتو مباي، كاتبة
  46. لور ماليكوت، فنانة تشكيلية، ومؤلفة
  47. جوليان فلوس، مخرج
  48. نديي نوغاي ديوب، مخرجة
  49. ساليماتا ديوب، قيّمة معرض
  50. فاطمة مبينغ، رسامة
  51. سارة غادياغا، فنانة
  52. أديارا فال ندياي، منظمة ثقافية
  53. باباكار بوبا ديوب، أكاديمي
  54. مارييم فاي، مؤلفة، ممثلة
  55. نسرين صفا، مصورة فوتوغرافية
  56. امادو باتور دينج صحفى من المملكة المتحدة
  57. أمادو لي، شخصية ثقافية
  58. بيندا ديوف، كاتبة
  59. بابا ديوب، صحفي وشخصية ثقافية
  60. لاجويا سيني سومنو ديبلي، فنانة وشاعرة ومغنية وكاتبة قصة قصيرة
  61. كورينا فيورا، مغنية وكاتبة أغاني
  62. إيكاترينا جولوفكو، مصورة، باحثة
  63. عائشة ديمي، فنانة متعددة التخصصات
  64. الحاجة فانتا، منظمة ثقافية
  65. باثيه ديي، كاتب
  66. ناتالي فيراك، ممثلة، فنانة
  67. هاجر ثيام، شاعرة
  68. سيرين منصور فال، فنان جرافيتي
  69. خدي سي، مصورة فوتوغرافية
  70. فيهي سار، مقدم الحفل
  71. مامي ديارا فال، مصورة
  72. كريم بوشيه، مصمم
  73. فاتو كيني ضيوف، فنانة متعددة التخصصات
  74. نديي نديورو ديوب، رسام
  75. فيديريكو سيلفيو أندريا بوتيلي، موسيقي
  76. مصطفى مباكي ديوب، كاتب وطبيب
  77. سامورا ميندي، فنانة جرافيتي
  78. راس نجانمو، موسيقي
  79. بيندا سيك، مدير فني، مخرج أفلام
  80. جان بابتيست جوير، مصور فوتوغرافي
  81. إسماعيل محمدو العوالي، مصور فوتوغرافي
  82. آوا شيخ ضيوف، منسقة ثقافية
  83. عبدو سامب، مخرج وكاتب سيناريو
  84. لامين فاي، موسيقي
  85. كليوفي موسر، فنانة بصرية
  86. ساليماتا سيس موماث، مساعد مخرج/كاتب سيناريو
  87. ماتار ندياي، المخرج
  88. يامينة فاي، مصممة أزياء
  89. تشيلا عائشة فال، مصورة
  90. كيارا فيجون، محررة
  91. عثمان دييم، فنان جرافيتي
  92. جيرمين أكوغني، راقصة ومصممة رقصات
  93. إبراهيما خليل كوني، فنان جرافيتي
  94. آنا دياغني، مصممة جرافيك
  95. جيلاني غيي، ناشط اجتماعي وثقافي
  96. كارين با، رسامة
  97. إيلينا بوغير، منظمة ثقافية
  98. جوزفين مبوب، ممثلة كوميدية ومخرجة
  99. نالا ثيوي، رسامة
  100. عايدة سين، مصممة أزياء
  101. إيفيد أود سيتا، موسيقي
  102. كوني شنايدر، موسيقي، بهلوان سيرك
  103. نامپيمانلا باسكال تراوري، فنان تشكيلي
  104. سيسيل ندياي، فنانة تشكيلية
  105. لوليتا غراند، نحاتة ورسامة
  106. الحاج عثمان ماجها سار، مخرج سينمائي
  107. ديديو بول، مدرس وباحث
  108. مامي طاهيرو سال، مخرجة أفلام
  109. ماري نويل دياغني، مخرجة
  110. آلان فورموس جوميس، مخرج سينمائي
  111. كليمنت كاسيانوف أيشلباوم، فنان وموسيقي
  112. فاديلو توري، موسيقي
  113. سيرين مباكي مادينا فاي، مصور فوتوغرافي
  114. محمد لمين غي، فنان تشكيلي
  115. آمي كول سيك، راقصة
  116. موسى با وان، منسق موسيقي وملحن
  117. فاطمة ديالو، منسقة أزياء
  118. أميناتا مبوب، نحاتة ومصممة صناعية
  119. تابارا كوركا ندياي، فنانة
  120. ياسمين عيد صباغ، فنانة