لماذا خافت "شمس" الكردية من بث الحقيقة؟.. قصة لقاء الشرع الممنوع لكسره السردية

شدوى الصلاح | منذ ساعتين

12

طباعة

مشاركة

في خطوة عكست ضعف المهنية لدى بعض القنوات الإعلامية المحسوبة على الأكراد، وعجزها عن التعاطي المتوازن مع القضايا السياسية الحساسة، اعتذرت قناة “شمس” العراقية الكردية عن عدم بثّ مقابلة مصوّرة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ما دفع الحكومة السورية إلى الرد عبر بث اللقاء لاحقا على قناة “الإخبارية السورية”.

وانطلقت قناة “شمس” الكردية رسميا من مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مطلع عام 2025، بهدف نقل “رسالة الكرد إلى العالم”، بوصفها أول فضائية إخبارية كردية عراقية ناطقة باللغة العربية. ويدير القناة الإعلامي اللبناني إيلي ناكوزي، وتُعرف بقربها من التيار السياسي المرتبط بالزعيم الكردي مسعود بارزاني.

وبرز اسم القناة خلال الأيام القليلة الماضية، عقب امتناعها عن بث مقابلة أجرتها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، على خلفية إعادة سيطرة الجيش السوري على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مبررة قرارها بأن اللقاء تضمّن انتقادات حادة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وكانت الحكومة السورية قد نجحت أخيرا في دمج آخر حيّين في مدينة حلب كانا خاضعين لسيطرة “قسد”، في إطار مسار سيادي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي في العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وفي 6 يناير/كانون الثاني الجاري، تفجرت الأحداث في مدينة حلب بعد أن شنت “قسد”، من مناطق سيطرتها في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، هجمات استهدفت أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع عسكرية، ما أسفر عن مقتل 24 شخصًا وإصابة 129 آخرين.

وردّ الجيش السوري في 8 يناير/كانون الثاني الجاري بإطلاق عملية عسكرية محدودة، أنهاها في العاشر من الشهر نفسه، تمكن خلالها من السيطرة على تلك الأحياء، وسمح لمسلحين تابعين للتنظيم بالخروج باتجاه شمال شرقي البلاد، حيث معقل “قسد”.

وتنصلت “قسد” من تطبيق بنود اتفاق أبرمته مع الحكومة السورية في 10 مارس/آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي البلاد ضمن مؤسسات الدولة.

وفي 13 يناير/كانون الثاني 2026، قدّم مدير القناة إيلي ناكوزي اعتذارًا رسميًا عن عدم بث المقابلة التي أُجريت مع الرئيس الشرع، موضحًا في بيان عُرض على شاشة القناة أن من واجب الإدارة شرح دوافع استضافة الرئيس السوري عقب المواجهات الأخيرة، وكذلك أسباب العدول لاحقًا عن بث اللقاء.

وأوضح ناكوزي أن الرئيس الشرع كان يسعى إلى إيصال رسائل إلى الرأي العام، لا سيما الرأي العام الكردي، عبر قناة “شمس”. مشيرًا إلى أن القناة أبدت استعدادها لإجراء اللقاء في إطار المساهمة في تهدئة الأوضاع وعدم تأزيمها.

وبيّن أن مدة المقابلة كان من المفترض ألا تتجاوز نصف ساعة، غير أنها امتدت إلى قرابة خمسين دقيقة. لافتا إلى أن القناة تعرضت بعد ذلك لهجوم من مؤيدين ومعارضين في آن واحد، إضافة إلى وجود رأي عام كردي في أربيل يعارض بث اللقاء.

وأضاف أن إدارة القناة كانت تهدف من خلال اللقاء إلى تعزيز التهدئة والسلام والتقارب، إلا أنه منذ الدقائق الأولى للحوار تبيّن أن الخطاب كان عالي السقف تجاه “قسد”، وازداد حدّة مع تقدم الأسئلة، ما أثار تساؤلات داخل فريق القناة بشأن غياب رسالة التهدئة التي كان يُفترض أن يحملها اللقاء.

لهجة هجومية

وزعم ناكوزي أن الرئيس الشرع استخدم لهجة هجومية غير معتادة تجاه “قسد” إلى حد دفعه إلى التنبيه بأن هذا الخطاب يقترب من خطاب الحرب، مؤكدا أنه لم يلمس أي مؤشرات على رسالة تهدئة كما كان متوقعا.

وختم بالقول: إن المقابلة كان من المفترض أن تُعرض على قناة “شمس” وعدد من القنوات الأخرى في أربيل. مؤكدًا اعتذار القناة لمشاهديها وللرئاسة السورية عن عدم بث اللقاء، مع التشديد على أن لكل قناة أخرى حرية اتخاذ قرار البثّ من عدمه.

من جهتها، أعلنت وزارة الإعلام السورية، في 14 يناير/كانون الثاني 2026، احتفاظها بحقها الكامل في بث اللقاء بعد اعتذار قناة “شمس” عن عدم عرضه، بناءً على ما وصفته بـ”تقديرات سياسية خاصة بها”.

وأكّدت الوزارة أن “الرئيس أحمد الشرع اختار قناة كردية رغم وجود العديد من القنوات المحلية والدولية؛ تأكيدا على مكانة الكرد ودورهم وحقوقهم، وأن العلاقة معهم تتجاوز إطار التنظيمات”.

وأضافت أنها، وإن “تتفهم بعض النقاط التي أوردتها القناة في معرض تبرير قرارها، فإنها تؤكد من الناحية المهنية والتحريرية أن وجود ضغوط أو اعتراضات غير تحريرية لا يُعد سببًا كافيًا لحجب لقاء أُنجز ضمن إطار صحفي مهني”.

وشددت الوزارة على احتفاظها بحقها الكامل في بثّ اللقاء عبر منصاتها الرسمية، وفق الأطر القانونية، “انطلاقا من مسؤوليتها في حماية حق الجمهور في المعرفة، وحفاظًا على الأصول المهنية والقانونية الناظمة للعمل الإعلامي”.

واختتمت بالإشارة إلى أن اللقاء “مادة إعلامية منجزة لا يوجد ما يبرر حجبها مهنيًا أو تحريريًا”.

لاحقًا، نشرت قناة “الإخبارية السورية” مقتطفات من المقابلة التلفزيونية، قال خلالها الرئيس أحمد الشرع: إن حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة في الدستور. مضيفًا: “نريد مشاركة الأكراد في الجيش والأمن والبرلمان، لكن تنظيم بي كيه كيه يسعى إلى حرمانهم من فرص التنمية”.

وأشار إلى أن مدينة حلب تمثّل ما يقارب 50% من الاقتصاد السوري، وتعد شريانًا اقتصاديًا وممرًا أساسيًا للاقتصاد الوطني، ما يجعل الاستقرار والهدوء فيها ضرورة قصوى.

وأضاف أن “قسد” هاجمت القوات الحكومية عند دخولها مدينة حلب، وأعاقت تقدمها العسكري، ما استدعى اتخاذ إجراءات إسعافية سريعة أدّت إلى تقدم التنظيم داخل بعض أحياء المدينة. مؤكدًا أن “قسد أعاقت الحياة المدنية والاقتصادية في حلب، ولم تلتزم ببنود اتفاق نيسان/أبريل”.

وكشف الشرع عن كواليس أول لقاء جمعه بقائد قوات “قسد” مظلوم عبدي بعد “التحرير”. مشيرًا إلى أن اللقاء جاء بعد نحو شهر ونصف الشهر من وصوله إلى دمشق.

وأوضح أنه قال لعبدي في مستهل اللقاء: “سيد مظلوم، إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي، فلست بحاجة إلى إراقة قطرة دم واحدة؛ لأن حقوق المكون الكردي محفوظة وستكون محفوظة في الدستور”.

وأضاف: “حق المواطنة والمشاركة، ووجود ضباط من المكون الكردي في الجيش السوري، أمر أساسي”.

وأكد الرئيس السوري أن المكون الكردي “شارك في الثورة السورية ولا ينتمي إلى قسد”. مشددًا على أنه لا يعتقد أن التنظيم يمثل الأكراد، في ظل وجود خلافات داخلية بين المكونات الكردية.

وقال: “يكفي أن نفكر في الوطن جميعًا، وبحقوق المكون الكردي وفق إجراءات قانونية، بحيث يكون القانون هو الضامن لحقوق الجميع”.

وأضاف أن الأكراد “مندمجون في الحالة السورية، وموجودون في أحياء دمشق، ويدرسون في الجامعات، كما أن وزير التربية في الحكومة السورية ينتمي إلى المكون الكردي”.

وأكد أن “حشر المكون الكردي ضمن إطار حزبي مسلح ذي ارتباطات خارجية، يتلقى أوامره من جبال قنديل، يقوده أشخاص معزولون عن الحياة الاجتماعية منذ أكثر من أربعين عامًا، يحرمهم من فرص التنمية والإعمار”.

وأشار إلى أن أي حق كردي، بما في ذلك ما شهدته السنوات الأربعة عشرة الماضية من هجرات قسرية، يجب أن يُعاد دون تفاوض. مؤكدًا أن “حقوق المجتمع الكردي غير قابلة للمساومة، وتشمل المواطنة والمشاركة في البرلمان والمناصب السيادية”.

وأوضح أن ذلك كله يجب أن يقوم على أساس الكفاءة، لا المحاصصة. مختتمًا حديثه بالتأكيد على أن النقاشات مع مظلوم عبدي تطورت إلى أن أفضت إلى اتفاق شامل، مع حرصه على حماية حقوق جميع مكونات المجتمع السوري. وفق القانون والدستور.

وعقب نشر مقتطفات اللقاء، أعرب ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن سعادتهم ببث قناة “الإخبارية السورية” أجزاء من المقابلة، وتركيزها على التصريحات التي حجبتها قناة “شمس”.

وتداول الناشطون تلك المقاطع عبر حساباتهم الشخصية، ويرون أنها تكشف زيف المبررات التي ساقها مدير القناة لمنع عرض اللقاء.

كما أشادوا، عبر تدوينات وتغريدات على منصتي “إكس” و“فيسبوك”، ومشاركتهم في وسوم عدة أبرزها: #أحمد_الشرع، #قسد، #قناة_شمس، بالرئيس السوري، وبما وصفوه بكشفه لجرائم تنظيم “قسد” وارتباطاته الخارجية، وتسليطه الضوء على التعقيدات الأمنية والسياسية في شمال شرقي سوريا.

رجل دولة

في إشادة واسعة بما ورد في لقاء الرئيس أحمد الشرع، قال فيصل باراك: إن ما ميّز حديث الرئيس لم يكن مضمونه فحسب، بل الطريقة التي بُني بها الخطاب. واصفًا إياه بأنه “حديث خالٍ من المناورة، قائم على وضوح الفكرة وتحمل مسؤولية الكلمة، دون توظيف الغموض أو الاحتماء بالشعارات”.

وأكد باراك أن هذا النمط من الطرح يعكس وعيا سياسيا يحترم المتلقي، ويؤمن بأن “الصراحة بحد ذاتها موقف”.

بدوره، رأى أديب سعدة أن ما جرى في دمشق لم يكن مجرد لقاء تلفزيوني أُلغي، بل “محاكمة سياسية للتاريخ”، نصب ميزانها الرئيس الشرع، فيما تهرب “قضاة القناة الممولة” من تدوين حكمها.

وقال: إن اعتراف مدير القناة إيلي ناكوزي، وبـ”لسان ثقيل”، بأن المقابلة مُنعت؛ لأنهم “سمعوا إعلان حرب”، يمثل في حد ذاته أكبر انتصار لمنطق الدولة، ويرى أن هذا التصريح كشف جوهر المأزق الذي وقعت فيه القناة.

وأضاف سعدة أن القناة ذهبت إلى اللقاء وهي تبحث عن “ميوعة سياسية” تحت ستار التهدئة، لكنها اصطدمت بصلابة “رجل دولة” يرى الخريطة كاملة، ولا يعترف بالخطوط الوهمية التي رسمها الطارئون.

ورأى أن الرئيس الشرع حطّم خلال 53 دقيقة جميع السقوف الزجاجية، فلم يُداهن، ولم يسعَ إلى شعبية زائفة عبر الشاشات، بل واجههم بصدى “القرار السيادي” غير القابل للقسمة:

من جهته، رأى عبد الرزاق الحسين أن مقابلة قناة “شمس” التي لم تُبث أكسبت الدولة السورية نصف المعركة مع “قسد” قبل بدء العمليات. مؤكدًا أن اللقاء “حطم قسد” سياسيًا ومعنويًا.

أما نور الدين سلمان، فوصف اللقاء بأنه “أكثر من رائع”. مشيرًا إلى أن الرئيس عالج القضايا وناقشها وأقنع؛ إذ قدّم إجابات وافية لأي تساؤل، وشرح جذور أزمة “قسد”. مؤكدًا أن عدم التزام التنظيم بالاتفاقات يجعل الصدام معه حتميًا، ليس فقط لأسباب داخلية واقتصادية، بل أيضًا لأسباب دولية، لافتًا إلى أن اتفاق آذار يصب في مصلحة “قسد” أساسًا إذا التزمت به.

بدوره، أثنى المحامي طارق شندب على طرح الرئيس أحمد الشرع لمبدأ المشاركة السياسية على أساس “الكفاءة لا المحاصصة”. مؤكدًا أن هذا الطرح يعكس “تفكير رجل دولة”، ويؤسس لمنطق دولة المواطنة لا دولة التوازنات الهشة.

أسباب المنع

وفي هجوم مباشر على قناة “شمس”، وكشفٍ للأسباب الحقيقية وراء قرارها الامتناع عن بث لقاء الرئيس أحمد الشرع، أكد إياد شربجي أن حصول القناة الكردية على مقابلة مع الشرع كان مكسبا مهنيا كبيرا، وضعها – مبدئيًا – في خانة الإعلام الذي يفتح شاشته للخصوم كما للأصدقاء.

غير أن تراجع القناة عن بث اللقاء، بحسب شربجي، أخرجها من هذا الإطار، وأظهرها كمنصة بروبوغندا لا أكثر. مشيرًا إلى أن عدم عرض المقابلة أوحى بأن القناة كانت تسعى إلى تسفيه الشرع وتقزيمه وإحراجه أمام الجمهور الكردي، لكنها فشلت في ذلك، فخرج الشرع رابحًا، ما دفع القناة إلى إخفاء المقابلة بالكامل، درءًا للفضيحة، وخوفًا من استمالة قطاع من الشارع الكردي.

من جهته، أوضح محمد الزعبي أن اللقاء أُلغي؛ لأن حديث الرئيس الشرع كان منطقيًا، وطنيًا، وواقعيًا، خطابًا لا يُشيطن الأكراد ولا يُنكر حقوقهم، لكنه في المقابل يسحب “الشرعية الوهمية” ممن يدّعون تمثيلهم.

وأكد الزعبي أن الخطر لم يكن في مضمون الكلام، بل في تأثيره؛ إذ إن بث اللقاء كان سيكسر احتكار الخطاب، ويفتح نقاشًا داخل الشارع الكردي نفسه حول سؤال جوهري: “من يمثلنا فعليًا؟ ومن يستخدم قضيتنا كمشروع سلطة وسلاح تفاوض؟”

بدوره، أرجع مهند المؤت قرار عدم بث اللقاء إلى خشية قادة “قسد” من المقارنة، ويرى أن أي ظهور إعلامي لاحق لمظلوم عبدي أو غيره بعد هذا اللقاء كان سيجعلهم كمن يحاول إقناع جمهوره بسماع “عمر رحمون بعد أن ذاقوا طعم المتنبي”.

وقال: “لم يُمنع اللقاء خوفًا من الرسالة، بل خوفًا من المقارنة… والمقارنة لا ترحم”.

أما المغرد مخيمر، فرأى أن قرار عدم إذاعة اللقاء جاء بعد اطلاع قيادات “قسد” عليه؛ إذ نجحت إجابات الرئيس الشرع في تحييد التنظيم وقياداته عن المكون الكردي في الشعب السوري، وتوجه الشرع مباشرة إلى الأكراد، مطمئنًا إياهم على حقوقهم.

وأكَّد أن مظلوم عبدي ومن خلفه أدركوا أن بث اللقاء سيكون ضربة قاصمة لهم، وقد يؤدي إلى انشقاقات داخل صفوفهم وتصاعد الضغط الشعبي الكردي ضدهم.

وكتب أحد المغردين: “المتلاعب والمنافق وخبيث النية هو من يحجب ويدس ويخاف الوضوح، أما صاحب الحق قوي يقول في العلن ما يقول في السر”.

نتائج عكسية

وفي رصدٍ للنتائج العكسية التي أسفر عنها امتناع قناة “شمس” عن بث لقاء الشرع، وتسليط الضوء على ما ترتب على عرضه لاحقًا عبر القناة الإخبارية السورية، قالت شُهدة عبد الرزاق: إن مضمون اللقاء يناقض تمامًا تصريحات مدير القناة إيلي ناكوزي.

وأضافت: “الآن أيقنت أن القناة تعرضت لضغوط وتهديد من جهات معينة لمنعها من نشر اللقاء”.

بدوره، أكد سيف الحمودي أن بث اللقاء كشف كذب وعدم مهنية ناكوزي، وزيف ادعاءاته، وأثبت خضوعه للتهديدات بهدف منع عرض مقابلة كانت ستفضح – على حد تعبيره – كذب سردية مليشيا “قسد”.

ورأت هالة القدسي أن منع بث اللقاء شكّل حافزًا لأبناء المكون الكردي لمعرفة محتواه ومشاهدته. مشيرة إلى أن كثيرين ممن لم يكونوا على علم باللقاء بسبب حداثة القناة، تعرّفوا عليه بعد نشر مقتطفات منه، ليصل بذلك إلى شريحة أوسع من الجمهور الكردي.

وقال بشير عليطو أبو الخير: إن قناة “شمس” رفضت نشر لقاء هي نفسها سعت إليه، فحوّلت قرارها إلى أكبر دعاية للمقابلة، ولما تضمنته من حقائق – بحسب وصفه – تدحض ادعاءات “قسد”، وتكشف حجم التدليس الذي تمارسه قياداتها. مؤكدًا أن كشف الحقائق لا يُعد تصعيدًا.

من جانبه، وصف محمد العساف امتناع القناة عن عرض اللقاء بأنه “خطوة غبية”، موضحًا أنها دفعت حتى أشد خصوم الرئيس السوري، ممن كانوا يرفضون مشاهدة اللقاء، إلى الاحتراق بنار الفضول لمعرفة ما قيل فيه، ولماذا مُنع من العرض.