هوليوود تنقسم على نفسها.. هل يتصدع احتكار إسرائيل لتعريف "معاداة السامية"؟

"في هوليوود تتداخل المصالح الفنية مع الصفقات التجارية المليارية"
كشف توقيع أكثر من 170 فنانًا ومثقفًا "يهوديًا" في هوليوود على رسالة مفتوحة لدعم الممثل الأميركي مارك رافالو، المعروف بمواقفه المناهضة لحرب الإبادة على غزة، ورفض الاتهامات الموجهة إليه بمعاداة السامية، عن تحول مهم داخل معقل صناعة السينما الأميركية.
وأظهرت رسائل التضامن الواسعة في هوليوود، لا سيما الصادرة عن صناع سينما يهود دعمًا لرافالو بعد اتهامه بمعاداة السامية، أن احتكار تعريف "معاداة السامية"، وفق التصور الذي تروج له إسرائيل داخل صناعة الترفيه الأميركية، بات محل نقاش وخلاف متزايدين.
ولا تكمن أهمية القضية في حجم التضامن مع النجم الأميركي فحسب، بل في كونها تعكس تحولًا أعمق تشهده هوليوود.
فالصراع المتعلق بإسرائيل وغزة لم يعد مقتصرًا على تأييد الحرب أو رفضها، بل امتد إلى معركة حول تعريف "الحدود بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامية"، وحول الجهة التي تملك حق تعريف معاداة السامية ووضع هذه الحدود داخل واحدة من أكثر الصناعات تأثيرًا في الولايات المتحدة.
كما تثير القضية تساؤلًا بشأن إمكان استخدام اتهامات معاداة السامية وسيلةً لإسكات الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل أو إلى الشركات المرتبطة بها، إذ لم تعد المسألة تقتصر على نجوم يعلنون تأييدهم لفلسطين، بل تحولت إلى مواجهة أوسع تتصل بحرية التعبير نفسها داخل صناعة السينما.

لماذا هاجموه وارتد عليهم الأمر؟
يوم 21 أغسطس/آب 2026، شن الممثل مارك رافالو هجوما على محاولة شركة السينما "باراماونت" المملوكة ليهود من أغني عائلات أميركا، وهي عائلة "إليسون"، دمج شركة "وارنر براذرز ديسكفري"، معها، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 111 مليار دولار.
أرجع رفضه لسببين: الأول، أن هذا سيؤدي لاحتكار في السينما ويهدد مصالح العاملين بها، والثاني، بسبب تواطؤ عائلة إليسون في "الإبادة الجماعية" الفلسطينية، عبر دعمها إسرائيل بالمال وبرامج تقنية ساعدتها على القتل الجماعي.
كان تلميح رافالو هو ربط شركة أوراكل وعائلة إليسون وإمبراطوريتهم الإعلامية معا، قائلا: إن هؤلاء الأباطرة "يسحقون العمال ويوحدون ثروة العالم من أجل سلطتهم وهيمنتهم المركزة".

وركز منشور رافالو على إنستغرام الذي يتابعه قرابة 20 مليون، على إلقاء الضوء على علاقات شركة أوراكل، المملوكة لعائلة أليسون، بالجيش الإسرائيلي، ونشر مقطع فيديو لرئيسة أوراكل السابقة، صفرا كاتز، تتحدث فيه عن تقنيات الشركة في دعم العدوان الإسرائيلي على غزة.
وفي هذا المقطع، تحدثت المسؤولة التنفيذية عن "تقنيات مرعبة للغاية" طورتها الشركة ويمكن استخدامها، وهو ما وصفه الممثل "رافالو" بأنه "إبادة جماعية" "بُنيت على نظام فصل عنصري قمعي مدعوم من أوراكل".
وقد ردت عليه شركة "باراماونت" وعائلة "إليسون"، باتهامه باستخدام "قوالب نمطية وتعبيرات معادية للسامية"، أي أنه معادي لليهود، وروجوا تقارير تزعم أن هجومه على صفقة الاندماج الكبرى، يرجع لعلاقته بالمدعي العام، الذي اعترض على صفقة الاندماج، ووجود مصالح بينهما.
ليجد النجم الأميركي نفسه في قلب عاصفة قانونية وإعلامية غير مسبوقة، في أروقة هوليوود، حيث تتداخل المصالح الفنية مع الصفقات التجارية المليارية.
فالممثل الذي عُرف بمواقفه الجريئة ونشاطه الحقوقي اللافت في دعم فلسطين وقضايا إنسانية أخرى، بات يواجه اتهامات بمعاداة السامية، لمناهضته صفقة الاندماج التاريخية التي تجمع بين شركتي الترفيه العملاقتين.
وقد رد النجم الهوليوودي، مستنكرا هذه الادعاءات بشدة، واصفا إياها بأنها "مروعة وكاذبة بشكل أساسي"، وأكد رافالو أن معارضته تنبع حصرا من حرصه العميق على حماية حقوق العاملين في قطاع السينما ومنع الاحتكار، وليس لتوجيه أي إساءة شخصية أو عرقية إلى أي فئة كانت.

ماذا يعني التضامن اليهودي؟
بسبب الاتهامات التي وُجهت إلي النجم الأميركي الداعم لفلسطين، بأنه استخدام خطابا أو صورا نمطية معادية للسامية، على خلفية انتقاداته لإسرائيل والحرب في غزة، ليبين سبب رفضه لصفقة اندماج "باراماونت" و"وورنر براذرز"، وجهت شخصيات يهودية في هوليوود رسالة دعم مفتوحة للممثل رافالو، ضد هذه الاتهامات.
والمثير هنا أن رسالة التضامن لم تأتِ فقط من فنانين معروفين بمواقفهم المؤيدة للفلسطينيين، وإنما من شخصيات يهودية وفنانين وأكاديميين يرفضون مساواة وربط انتقاد إسرائيل أو المصالح المرتبطة بها، بمعاداة السامية.
وأكدت الرسالة أن "استخدام تهمة معاداة السامية لإسكات الأصوات المنتقدة أصبح أسلوبا مستهلكا فقد تأثيره ومصداقيته"، ما أظهر انقساما واضحا داخل هوليوود، وتصدع وصم مؤيدي إسرائيل لكل من يعارض الإبادة بأنه "معادي للسامية".
وحملت الرسالة المفتوحة التي نُشرت مطلع سبتمبر/أيلول 2026، ووقع عليها 170 فنانا وكاتبا وأكاديميا وشخصية عامة يهودية في هوليوود والوسط الثقافي الأميركي (زادوا إلى 180)، دعما لرافالو، عنوان "كفى" أو " Enough!"، ووصفت ما يجري بأنه "حملة تشويه شائنة" ضد الممثل الأميركي، بحسب مجلة "فارايتي"، مطلع سبتمبر 2026.
وجاء فيها: "لقد انتهى زمن الاتهامات الزائفة بمعاداة السامية، هذا النهج استُنفد ولم يعد مقبولا"، وشدد الموقعون على وقوفهم إلى جانب رافالو وكل من يعبر عن مواقفه بشجاعة في مواجهة مراكز النفوذ والسلطة.
ورأى الموقعون على الرسالة أن وصف رافالو بأنه "معاد للسامية" بسبب انتقاده للصفقة والعلاقات التجارية والسياسية المرتبطة بها، يمثل محاولة لإسكات الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل والحرب على غزة.
كما دافعوا عن الربط الذي قام به رافالو بين المصالح التجارية والتكنولوجية وما يحدث في غزة، بقولهم في اللبيان: "إن الإشارة إلى الروابط الجوهرية بين ما يحدث في غزة وما يحدث في هوليوود هو النقيض التام لمعاداة السامية، إنه، بالنسبة لنا، جوهر الواجب الأخلاقي اليهودي".
والأكثر إثارة أن الاحتجاج والرفض للحملة ضد "رافالو" جاء من داخل المجتمع اليهودي نفسه، ما منح الرسالة ثقلا، لأنها ترفض اختزال اليهود أو اليهودية في موقف سياسي واحد.
فهي رسالة تقول بوضوح إن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وانتقاد الحكومة الإسرائيلية أو الشركات التي ترتبط بها لا ينبغي تلقائيا أن يصنف بوصفه عداء لليهود أو يُختم بختم "العداء للسامية".
ووفقا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست"، 6 أكتوبر 2025، يرى 61 بالمئة من اليهود الأميركيين أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب في غزة، بل إن أربعة من كل عشرة يوافقون على أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى "الإبادة الجماعية".
وكان "رافالو" انتقد صفقة لاستحواذ عائلة أليسون (اليهودية الداعمة لإسرائيل) والمالكة لشركة "باراماونت"، على "وارنر بروس وديسكفري"، حيث حذر من انعكاساتها المحتملة على صناعة السينما الأميركية.
كما اتهم عائلة أليسون التي تمتلك أيضا "أوراكل" التي تمد إسرائيل بتقنيات عسكرية في الحرب، بالتواطؤ بذلك في "الإبادة الجماعية" بحق الفلسطينيين، مشيرا إلى الروابط التي تجمعها بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية من خلال شركة "أوراكل".
وكان من أبرز الأسماء اليهودية في عالم السينما، الموقعة على الرسالة: المخرج جويل كوين، المخرج تود هاينز، الكاتب المسرحي توني كوشنر، الممثلة هانا أينبيندر، والكاتب والناشط نعومي كلاين، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، مطلع سبتمبر 2026.
وإيلانا غليزر، وإيما سيليغمان، وجين شونبرون، ووالاس شون، في تعبير واضح عن اتساع دائرة التضامن مع رافالو داخل المجتمع الفني اليهودي في الولايات المتحدة.
كما هاجمت الممثلة "جين فوندا" شركة باراماونت بشدة لوصفها تصريحات مارك روفالو بأنها "معادية للسامية"، ووصفت ذلك بأنه "حملة تشويه لنزع الشرعية عن انتقاد عملية الاندماج"، بحسب مجلة "فارايتي"، 25 أغسطس 2026.
أصدرت بياناً تدعم فيه مارك روفالو بعد أن انتقدت شركة باراماونت المرشح لجائزة الأوسكار أربع مرات ووصفته بأنه "معادٍ للسامية" قالت فيه:"يتمتع مارك روفالو بحق دستوري في التعبير عن رأيه في السياسة، والشركات الكبرى، وهذا الاندماج الخطير".
كذلك أعلن الممثل جورج كلوني تأييده لمارك رافالو وقال: "أؤيد أن يتحدث بحرية، وأعتقد أن اتهامه بمعاداة السامية أمر سخيف، لن نمنع حرية التعبير".
وقال كلوني في مؤتمر صحفي في مهرجان البندقية السينمائي: "سأؤيد دائما قدرة مارك رافالو على التحدث بحرية. أحبه. إنه رجل طيب"، بحسب مجلة "هوليوود ريبورتر"، 2 سبتمبر 2026.
وهكذا، بينما كان هدف مؤيدي إسرائيل، اصطياد الممثل الداعم لفلسطين، انتهت الجولة باصطيادهم هم في هوليوود، من يهود مثلهم وغير يهود، ولم يعد الأمر مجرد نجوم يعلنون تأييد فلسطين، بل مواجهة حول "حرية التعبير" نفسها داخل صناعة السينما.
وتحول اتهام "معاداة السامية" من أداة للضغط على الفنانين الذين ينتقدون إسرائيل أو المؤسسات المرتبطة بها، إلى سلاح مضاد، فرغ بالون الضغط الصهيوني من مضمونة بعد هذه المعركة.
وهكذا غيرت هذه الواقعة ضمنا، ميزان القوة داخل هوليوود في التعامل مع إسرائيل وفلسطين، بعدما شاركت شخصيات يهودية بارزة علنا في الدفاع عن فنان يتعرض لاتهام بمعاداة السامية بسبب موقف سياسي.
ولم يعُد المقبول داخل صناعة الترفيه الأميركية هو ما تحدده إسرائيل فقط، بعدما تحولت هوليوود من حب إسرائيل إلى الهجوم عليها.
ومنذ "طوفان الأقصى"، وما تبعه من "إبادة جماعية"، ازداد عدد العاملين في صناعة السينما الأميركية، الذين أعلنوا تأييدهم للفلسطينيين أو مقاطعة مؤسسات سينمائية إسرائيلية.
وسبق أن وقع آلاف العاملين في قطاع السينما على مبادرات بهذا الاتجاه، في مقابل تحركات مضادة من شخصيات وشركات داخل هوليوود ترفض المقاطعة وتعدها تمييزاً ضد الإسرائيليين.
وشارك "رافالو" في التوقيع على عدة رسائل لرؤساء أميركا، برفقة أكثر من 50 فنانا آخر من خلال منظمة "فنانون من أجل وقف إطلاق النار" يطالبون فيها بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وفي سبتمبر 2025، وقع رافالو، إلى جانب أكثر من 5500 شخص آخر في صناعة السينما، رسالة تعهدوا فيها بمقاطعة "المؤسسات السينمائية الإسرائيلية" التي اعتقدوا أنها "متورطة في الإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني".
وأعلن روفالو علنًا تأييده لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، داعيًا إلى "مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها ومقاضاتها"، وذلك في بودكاست مع الصحفي "مهدي حسن".

خفايا الاندماج وتشويه رافالو
تعود جذور هذا الصراع المعقد إلى مطلع العام 2026، حين قاد مارك رافالو حملة علنية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مناشدا المدعين العامين في الولايات الأميركية بالتدخل الحازم لوقف الصفقة التي عدها كارثة احتكارية من شأنها القضاء على المنافسة العادلة وتخفيض أجور صناع المحتوى.
وهذه الصفقة لن تؤدي للاحتكار السينمائي فقط، بل ستضع شبكتي CNN وCBS الإخباريتين تحت مظلة واحدة وسيطرة يهودية قد تؤثر على تغطيتهما المحايدة لجرائم إسرائيل.
وقد تفاعلت شخصيات قانونية بارزة مع نداءاته، على رأسهم المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا الذي تعهد حينها بإجراء مراجعة صارمة، كما حدث تحرك قانوني واسع من قبل ائتلاف يضم عددا من المدعين العامين بهدف إيقاف هذا الاندماج لحماية المستهلكين والمبدعين من الاحتكار.
لم تتوقف تداعيات هذه المعركة عند حدود التراشق الإعلامي المتبادل، فقد أدت تصريحات رافالو إلى دعوات للتحقيق والتدقيق في طبيعة الروابط التي قد تجمعه بالمدعي العام الذي يقف في قلب الدعوى القضائية المرفوعة ضد الصفقة، بحسب موقع "بيج سكس هوليوود" أو الصفحة السادسة، 24 أغسطس 2026.
والهدف من هذا التدقيق، وهو ليس تحقيقا جنائيا، كشف ما إذا كانت هناك قنوات اتصال غير معلنة أو تأثيرات ومصالح متبادلة بين نجم الشاشة البارز والجهات القانونية التي تسعى جاهدة لإحباط إحدى أضخم التكتلات الاقتصادية في تاريخ السينما العالمية.
فقد طلب محامي معارضي "رافالو"، مارك غولدفيذر، سجلات عامة، بهدف الحصول على المراسلات والاتصالات بين مكتب بونتا ورافالو، لمعرفة ما إذا كانت علاقة الممثل بالمدعي العام قد أثرت في موقف الأخير من صفقة اندماج "باراماونت" و"وارنر براذرز ديسكفري"، بحسب موقع "بيج سكس هوليوود".
وكان المدعي العام "بونتا"، أعلن رسميا في فبراير 2026، أن وزارة العدل في كاليفورنيا فتحت تحقيقا في الصفقة، ثم انضم لاحقا إلى تحرك قضائي لعرقلة الصفقة.
لذا دعا بعض المنتقدين بونتا إلى توضيح طبيعة علاقته برافالو، خصوصا بعد أن اتضح أن التواصل بينهما بدأ قبل رفع الدعوى ضد الصفقة.
لكن هذا لم يكن تحقيقا رسميا وإنما مطالبات بتوضيح العلاقة بينهما، لتشوية المطلب الأساسي لرافلوا وهو منع صفقة الاندماج الاحتكاري بين "باراماونت" و"وارنر براذرز ديسكفري"، ولم يوضح منتقدو العلاقة بينهما ما مصالحهما من وراء معارضة الصفقة.

من هم عائلة "أليسون"؟
عائلة "إليسون"، التي تعمل في مجال السينما والذكاء الصناعي وغيرها من المشاريع الضخمة، تضم لاري إليسون وابنه ديفيد إليسون، وهم من يهود أميركا الداعمين لإسرائيل بشدة، ومن حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويتولى "لاري إليسون" رئاسة شركة أوراكل التي أسسها، وتبلغ ثروته حوالي 200 مليار دولار، أما ابنه "ديفيد إليسون"، فهو يتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة باراماونت للسينما.
ولا تقتصر ثروة العائلة على قطاع التكنولوجيا والإعلام، فقد أشترى لاري إليسون عام 2012 نحو 98 بالمئة من جزيرة لاني في هاواي، إضافة إلى عقارات ضخمة في كاليفورنيا وفلوريدا ومناطق أخرى.
وقد هاجمهم الممثل الأميركي "رافالو" ورفض صفقة الاندماج بين شركاتهم "باراماونت" وشركة "وورنر براذرز"، لأن عائلة إليسون لديها سجل موثق من الدعم لإسرائيل وعلاقات وثيقة مع رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.
كما أن شركتهم للذكاء الصناعي "أوراكل"، Oracle لها ارتباطات تكنولوجية بالمؤسسات الإسرائيلية، ومدت جيش الاحتلال بتقنيات ذكية لرصد وتتبع الفلسطينيين وقتلهم جماعيا، عبر تقنيات الحوسبة السحابية والبيانات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وعلى المستوى السياسي، تبرع لاري إليسون لإسرائيل عدة مرات، وأبرز مثال موثق هو تبرعه عام 2017 بنحو 16.6 مليون دولار لـ "منظمة أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي" (FIDF) وهي منظمة تقوم بجمع التبرعات لدعم جنود الجيش الإسرائيلي وعائلاتهم.
كما تربطه علاقة وثيقة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصل الأمر إلى أن عرض عليه في 2021 مقعداً في مجلس إدارة شركاته "أوراكل"، وفق تقارير صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، 24 أبريل 2026.
وقد ركز مارك رافالو في هجومه على إليسون على أن "أوراكل" ترتبط بتكنولوجيا تستخدمها مؤسسات الحرب الإسرائيلية، ومن ثم فهي لعبت دورا في العدوان على غزة وإبادة الفلسطينيين، بحسب مجلة "هوليوود ريبوتر"، 24 أغسطس 2026.
المصادر
- Todd Haynes and Wallace Shawn among signatories of letter backing Mark Ruffalo amid antisemitism charge
- Mark Ruffalo Defended by Joaquin Phoenix, Hannah Einbinder and More Than 180 Jewish Figures After Paramount Accuses Him of Using ‘Antisemitic Tropes’ — Read the Open Letter
- Mark Ruffalo’s ‘antisemitic’ rant sparks probe into his links to AG at center of Paramount lawsuit
- This isn’t Mark Ruffalo’s first antisemitism controversy
- Mark Ruffalo Links Paramount to Oracle’s Israeli Military Ties. The Studio Calls Remarks “Antisemitic”
- “Enough!”: Joel Coen & Tony Kushner Among Jewish Artists Behind Open Letter In Support Of Mark Ruffalo Against “Dangerous Weaponization” Of Antisemitism

















