Sunday 05 December, 2021

صحيفة الاستقلال

بعد افتعال “مجهولين” أزمات.. سودانيون: الأيادي الخبيثة #لم_تسقط_بعد

منذ 2019/04/28 14:04:00 | هاشتاج
ناشطون قالوا إن حادث الاعتداء على أعضاء حزب المؤتمر الشعبي كان مفتعلا
حجم الخط

استنكر ناشطون سودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الاعتداءات التي وقعت على أعضاء "حزب المؤتمر الشعبي السوداني"، الذي يعد أكبر الأحزاب التي كانت تشارك في حكومة الرئيس السابق عمر البشير، خلال اجتماعات هيئة مجلس شورى الحزب، أمس السبت، ما أسفر عن إصابة 64 من أعضائه بجروح، مؤكدين أن الحادث مفتعل.

وحذر الناشطون عبر هاشتاج "#لم_تسقط_بعد" من افتعال الأزمات وإلصاقها بالثوار وعبث الأيادي الخبيثة بالثورة ومحاولة إشعال الفتنة وتوريط الثوار بها، مؤكدين سلمية الثورة السودانية منذ بدايتها.

إشعال الفتنة

ورجحت الناشطة إبوني ضيف الله، أن يكون ضرب كوادر "المؤتمر الشعبي" في صالة قرطبة حادثة مفتعلة، قائلة: "لا يعقل أن الشباب الذين حافظوا على السلمية طوال الخمسة أشهر من عمر الثورة، رغم القمع العنيف والقتل الممنهج، ولم يعتدوا حتى على كوادر المؤتمر الوطني أو عناصر الأمن بعد إسقاط البشير".

وغردت هناء، إن ما حدث في صاله قرطبة من اعتداء على قيادات الشعبي يؤكد أن هناك أيادٍ خبيثة تريد أن نشعل نار الفتنة وترمي بها علي الثوار، مشيرة إلى أن الفيديوهات توضح الحاصل والثورة سليمة.

وحذر المغرد محمد مبارك، قائلا: "خلو بالكم يا شباب #السودان الثائر الثورة المضادة دوّرت والسيناريو المصري بدأ يشتغل في السودان كونوا على أهبة الاستعداد لأي حرامي يريد خطف مكتسبات الثورة أو صرفها عن مبادئها وسلميتها، اكسحوا الجداد الإلكتروني والإعلام المعادي قشط بس".

وأدان محمد حمدان الله، الاعتداء الذي تعرّض له اجتماع شورى "المؤتمر الشعبي"، مطالبا بتقديم مرتكبيه للعدالة لأنه يتعارض مع شعارات الثورة سلمية سلمية حرية سلام وعدالة، قائلا: "ثار الناس على الانقاذ لغياب دولة القانون والمؤسسات ولا يمكن قبول دولة قانون الغابة مرة أخرى، والحرية لا تعني الفوضى".

وكتب مهران ماهر عثمان: "ما وقع اليوم في صالة قرطبة لا يقبله عاقل، ولا يتوافق مع شعار الثورة (سلمية.. سلمية). الاعتداء على الناس أمر مقيت، وظلم عظيم".

وقال موتكان: "الكيزان حاليا مكرسين كل جهودهم لتشويه الحراك في لحظاته الأخيره قبيل إعلان الانتصار الكلي له، آملين بمحاولاتهم تلك خلق مشكلات و فتن تحيل دون تحقيق الانتصار ظانين أن بإمكانهم خلق بلبلة بين الجيش والمعتصمين متناسين أن الشعب بات أكثر وعيا من السابق".

وقال صلاح مناع، إن سلاح الثورة سلمية سلمية ضد الحرامية وهو سلاح الدمار الشامل الذي قسم قوة الانقاذ وانحازت الشوكة إلى الثورة، مضيفا: "يجب علينا أن نحافظ على سليمة الثورة ما جري امس هو انحراف لا يشبه الثوار ولا سلوك يشبه السودانين هم اخوننا في الوطن بحق المواطنة رغم أنهم أعداء الأمس".

وأشار محمد الفتاح الموريني، إلى انقطاع التيار الكهربائي وتوقف إشارات المرور مع غياب تام لشرطة المرور، متسائلا: "هل هي محاولة لخلق أزمة ؟".

"محور الشر"

وفي إشارات لتدخل دول الخليج في الشأن السوداني وتحذيرات من مستقبل مشابه للثورة المصرية، نشر إدريس محمد، نبأ يتحدث عن إنفراد قناة "العربية" السعودية، بأول مقابلة خاصة لوسائل الإعلام مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي اللواء محمد حمدان دقلو.

وتساءل الناشط: "لما الانفراد بالمقابلات الأولى مع البرهان وحميدتي حصريةٌ للعربية؟ أيعقل أن تكون أوامر سعودية لإيصال رسائل سياسية.. ليثبتو تداخلاتهم في شؤوننا الداخلية! أم أنها محضُ صدفةٍ بحتة لتنفرد بالرئيس ونائبه دونا عن البقية! صاحب العقل يميز".

وحذر أحمد مقلد، من تكرار التجربة المصرية، قائلا: "دعوات لمليونيات ثم فتاوى تخويف وشيطنة لشق الصف من شيوخ السلطان. ثم عمليات إعتداء منظم وضرب ونهب من جهات غير معلومة. ثم إضراب لمنسوبي وزارة الداخلية مما يزيد من الفوضى ويحتم تدخل الجيش لحسم الموقف وضبط الأمن. كل هذا نسخة من التجربة المصرية قبل سرقة الثورة ولا عجب".

وأشار المغرد عبده، إلى أن كل الدول العربية راهنت على فشل الثورة السودانية وكانو يكتفو فقط في شريط أخبارهم أنها احتجاجا على عدم توفر الخبز وقتها، مستطردا: "لكن أثبتنا لكل العالم أنها ثورة مثقفين حالمين بوطن حر وكانت أول شعارنا، نحنا مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا".

رفض العسكر

ورفض ناشطون التفاوض مع العسكر وبقايا النظام السوداني، مطالبين بمدنية الدولة، وقال محمد مبارك: "لا تفاوض مع العسكر نهائيا #تسقط_تالت والتفاوض مع أذيال النظام البائد خيانه للثوره ودم الشهداء، لن يحكمنا العسكر ومن تغريه المناصب والسلطة لا يمثل الثورة ولن نقبل بتمجيد شخصيات والثورة لم تحسم بعد انتبهوا".

وقال المغرد جاستا: "في كل الأحوال مجلس سيادي مجلس زبادي #يسقط يسقط حكم العسكر وتبا لكل كوز وتاجر دين ظلامي عبر المدى".

وتخوف موان عبد الملك من أن يكون الإتفاق المبدئي كما يشاع بين المجلس العسكري والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير الذي تم التوصل إليه، مماطلة جديدة، متسائلا: "يماطلوا لأي سبب؟ عدد العسكر المقترح كثير ومفروض يكون ٢ أو ٣ بس، و لا يمكن قبول أكثر من هذا العدد حنشوف تصريح مرواغ الليلة".

واثنى ناشطون على ما حققته الثورة السودانية حتى الآن، وقالت رحاب التيجاني: "بغض النظر عن المخرجات لكن احنا بالجد وصلنا مراحل ماكنا بنتخيلها زول مننا وفينا بيتكلم ببساطة شديدة في تويتر كمان وبيشرح لينا اجتماعاتهم كان حاصل فيها شنو بكل وضوح وشفافيه بقينا في الصورة بعد ما كنا عايشين خارج الايطار سنين طويلة".

وحذر صاحب حساب "الاكسير" قائلا: "خلاصة هذه المرحلة،التشكيك والفتن و إستثمار ثغرات الخلاف..الخ، ما لم تتجسد على الأرض المطالب العاجلة بإسم شرعية الثورة، كإزالة الستار عن رموز الإنقاذ المحتجزين، بدء مهام السلطة المدنية على أرض الواقع ولو جزئيا، الإفراج عن كامل المعتقلين، فالعواقب كارثية".

صانع الثورات

وامتدح المغردون الشعب السوداني وثورته، إذ قال أحمد صادق، إن شعب السودان معلم الشعوب صانع الثورات.

وقال عبدالمجيد مرغني: "ثلاثة لا تساوم فيها الشعب السوداني، و إلا فمصيرك سجن كوبر:- "القوت و الوقود و النقود".

وأشار مصعب، إلى إضراب الشرطة رتبة نقيب فما دون يطالبون بتنظيف الشرطة من سيطرة النظام البائد ومحاسبة كل من تورط في فتح مخازن الشرطة ومنح زيها الرسمي وعرباتها لـ"المليشيات الخارجة عن القانون والحفاظ على الشرطة كجهاز قومي مهني يخدم الوطن والشعب وليس الحزب والسياسيين".

وقال مجذوب: "ضروري نجهز النقابات والاجسام المدنية لتقويم الحكومة المدنية واستمرار ضغط الشارع واكساب قوى الحرية والتغيير نشاط حي من خلفها دائم ومستمر بعد الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري. الاتفاق ملزم أخلاقي وبقيد التجمع لازم نكون نبض".


تحميل

كلمات مفتاحية :

احتجاجات الثورة السعودية السودان حكم العسكر محور الشر مصر