Monday 28 November, 2022

صحيفة الاستقلال

نماذج مشرفة.. حفاوة برفض الجماهير للتطبيع والشذوذ بمونديال قطر

منذ 2022/11/22 18:11:00 | هاشتاغ
بث ناشطون مقاطع فيديو تظهر حالة الرفض الجماهير الواسع للحديث مع مراسلي القنوات العبرية
حجم الخط

في اليوم الثالث من مونديال قطر 2022، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقاطع فيديو تنقل مظاهر الرفض الجماهيري الواسع للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والترويج الشذوذ الجنسي.

ورصد ناشطون عبر تغريداتهم على وسوم عدة أبرزها #قطر_رفعتوا_الراس #مونديال_قطر_2022، #قطر_تبدع، إحياء الدوحة تراثها الثقافي وتمسكها بالقيم العربية والإسلامية خلال المونديال المقرر استمراره حتى 18 ديسمبر/كانون الأول 2022.

وتناقلوا مقاطع فيديو يظهر فيها قطريون يساعدون المشجعين الأجانب على ربط الغترة، وأخرى لإعراب بعضهم عن سعادتهم لارتدائهم الزي القطري، كما نشروا مقاطع فيديو لجماهير أعلنت إسلامها خلال المونديال. 

وبث ناشطون مقاطع فيديو عدة تظهر حالة الرفض الجماهيري الواسع للحديث مع مراسلي القنوات العبرية، فضلا عن استغلال تشغيلهم للكاميرات لإعلان مواقفهم المتضامنة مع القضية الفلسطينية والرافضة حتى لمجرد ذكر اسم "إسرائيل".

أحد مقاطع الفيديو المتداولة كان لقطريين وفلسطينيين مع إخوانهم العرب يرفعون أعلام فلسطين خلف بث قناة إسرائيلية مع ترديدهم لهتافات رافضة لوجود إسرائيليين وداعمة للقضية الفلسطينية ورافضة للتطبيع مع الاحتلال.

وأظهر مقطع آخر، امتناع مشجعين لبنانيين عن الحديث مع مراسل قناة عبرية، وإنكارهم وجود كيان يسمى "إسرائيل" وإنما هي "فلسطين"، كما أظهر مقطع آخر اعتذار مشجع قطري عن مداخلة مع قناة أفاد مراسلها أنه من "إسرائيل".

بينما استغل مشجع آخر بث قناة إسرائيلية ليسارع للحديث عبر الميكرفون موجها التحية لفلسطين. 

وتحدث ناشطون عما تحمله تلك المقاطع من دلالات أبرزها أن موجة التقارب مع إسرائيل والاندماج ما هي إلا فقاعة، وأن محاولات الترويج لإسرائيل في المنطقة قد فشلت، كما كشفت للعالم أن القضية الفلسطينية لا تزال حاضرة رغم التطبيع ومحاولاته إنهائها.

إشادة كبيرة

وأشادوا باغتنام قطر لفرصة إقامتها المونديال لتذكر العالم بفطرته السليمة، رغم كل الضغوط والحملات الإعلامية، معربين عن سعادتهم بانهيار وفشل كل المحاولات الغربية للترويج للشذوذ في كأس العام.

وأثنوا على قدرة قطر، على إلزام المنتخبات التي خططت لارتداء شعار الشذوذ خلال المباريات المقامة، الدولة المضيفة للانصياع لها والتخلي عن قرارها، مشيرين إلى أن هذه المنتخبات هي "إنجلترا، الدنمارك، ويلز، هولندا، ألمانيا، بلجيكا، سويسرا".

وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر فيه منع الأمن القطري في كأس العالم عددا من مشجعي منتخب ويلز من دخول ملعب مباراة منتخبهم ضد أميركا بسبب وضع قبعات تحمل ألوان الشذوذ الجنسي. كما نشروا مقطعا آخر لمنع الأمن صحفيا أميركيا من الدخول لارتدائه قميصا يروج للشذوذ.

وتفاعلا مع الأحداث المذكورة، أشار الكاتب الصحفي والباحث السياسي اليمني ياسين التميمي، إلى أنه كان لا يهتم كثيرا بمتابعة المباريات في مونديال قطر وما قبله من بطولات كأس العالم، أما اليوم فإنه يتابع وبشغف كبير الأداء المتميز للمنتخب الكوني بقيادة الكابتن ذاكر نايك يحفظه الله.

وأعرب المغرد محمد، عن أمله بأن تغير بطولة كأس العالم في قطر في خارطة أفكار الغرب، من ناحية الدعوات الدينية التي تحدث في قطر إلى منع شارات القيادة للمنتخبات والملابس التي تدعم "المثلية"، إلى منع الشراب داخل وفي محيط الملاعب، معربا عن تفاؤله في هذا التغيير الذي سيحدث أثرا كبيرا حول العالم بشكل ملفت.

وخاطب المغرد إيهاب المتنمرين على قطر، قائلا إن "نجاح جزيرة صغيرة في أحضان الخليج في تنظيم أهم تظاهرة رياضية في العالم دون أن تتنازل عن هويتها ودينها، وتتحول إلى مبولة لقذارات الغرب الفكرية، أو موطئ قدم لنشر المثلية الجنسية في بلاد الإسلام، لهو شرف وفخر لكل مسلم عربي، ومن يروج لخلاف ذلك فهو لقيط"، وفق وصفه.

القضية الفلسطينية

وأشاد ناشطون بالحضور القوي للقضية الفلسطينية خلال فعاليات كأس العالم، موجهين التحية لكل رافضي التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ولكل الداعمين للفلسطينيين وقضيتهم.

وأثنى الكاتب الفلسطيني إبراهيم المدهون على حالة الدعم والمساندة الشعبية الملحوظة والمقدرة للقضية الفلسطينية والمقاومة في مونديال قطر.

ولفت إلى أن الأعلام الفلسطينية في كل مكان، والتكتلات المحبة والمساندة تتباهى بحبها لفلسطين، يصاحبها نفور من أي وجود إسرائيلي، حتى لو قناة تلفزيونية، وهذا يدل أن كلمة الشعوب باتت واضحة تنفر من قبح الصهيونية.

وأكدت الإعلامية السورية نور حنا، ضرورة أن يرى المستوطن الصهيوني عبر شاشاته أنه غير مرحب به في العالم العربي وأن شعوب المنطقة لن تعترف بأي حال من الأحوال بهذا الكيان اللقيط.

وأضافت أن مقاطعة المراسلين الصهاينة في قطر من العرب وغير العرب هو نوع من أنواع الجهاد ضد التطبيع وأنظمته.

وأشار المغرد يحيى إلى أن نفور أبناء الشعوب العربية من مشجعي وإعلاميي الاحتلال في قطر تدفع للقول للصهاينة إن "اتفاقات التطبيع التي عولتم عليها من أجل استقراركم بلوها واشربوا ميتها".

وأكد أن الصهيوني سيظل غريبا عند العرب، وستظل النفس العربية تعوفه وتقرف من أهله، لأنه مغتصب عديم الهوية ولا يمت للمنطقة بصلة.

مناهضة الشذوذ

واستنكر ناشطون إصرار بعض المشجعين على فرض الشذوذ والترويج له وكسر القوانين والمحاولة الشرسة لانتهاك تقاليد بلد إسلامي، معربين عن سعادتهم من قدرة قطر على فرض قوانينها وإلزام الحضور بالاحتكام لأحكامها.

ونشر أستاذ الإدارة الرياضية خالد عبدالقادر الحارثي مقطع فيديو لمنع مشجع ويلز من دخول الملعب لارتدائه قبعة عليها ألوان الشواذ، مشيدا بالإجراءات الصارمة بالدوحة التي تنفذ بكل احترام لمنع كل ما هو خارج عن القانون والتعليمات.

وأكد أنه لا مجال للتجاوزات سواء على مستوى تنظيم البطولة أو جمهورها، معربا على تقديره لأهل قطر.

وأوضح محمد فحص، أن الصحفي الأميركي جرانت وال، منع من دخول ملعب مباراة ويلز أميركا بسبب قميصه الذي يمثل الشذوذ الجنسي الذي رفضته قطر أثناء تنظيمها هذا العرس الكروي.

وعقب نصر البوسعيدي على إعراب أحد اللاعبين عن استيائه لعدم ارتدائه شارة الشذوذ، وإلزامه بارتداء شارة الفيفا الرسمية، بالإشادة بقدرة قطر برفقة الفيفا على وضع حد للانحطاط في مباريات كأس العالم.

وكتبت هتاف الشايجي: "بعد سنوات عجاف عانى فيها العالم ووقف عاجزا أمام اجتياح دعم الشذوذ القسري وإرهاب كل من يرفض هذا الانحراف ونعته بأبشع النعوت وإقصائه، تيجي قطر واحدة من أصغر الدول في العالم.. وتقعد الدنيا كلها على حيلها".

الدعوة للإسلام

وأبدى ناشطون سعادتهم بما حققته الدعوة للإسلام التي حملتها قطر على عاتقها خلال مونديال 2022.

وأكد المحامي القطري حمد فضل اليافعي، أن قطر ما زالت تحرز الفوز الأعظم في كأس العالم 2022 وتصبغ الكأس بصبغة عربية إسلامية.

وبين أن قطر اليوم تقود العالمين العربي والإسلامي إلى فتوحات في الاعتصام بثوابت الإسلام والعروبة، وفق وصفه.

ونشرت الكاتبة القطرية ابتسام آل سعد مقطع فيديو لمشجع من المكسيك يدخل الإسلام.

وقالت: "الله أكبر، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأعل كلمة الإسلام والمسلمين يا الله.. والله متم نوره ولو كره الكارهون.. مشهد سوف يكرهه الليبراليون والعلمانيون".

ونشر بعض رواد مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر وصول الداعية الإسلامي الهندي ذاكر نايك إلى قطر قبيل افتتاح كأس العالم، قال أصحابها إنه جاء بناء على دعوة قطرية "لإلقاء محاضرات للتعريف بالإسلام طيلة المونديال".


تحميل

كلمات مفتاحية :

إسرائيل الإسلام التطبيع الشذوذ الجنسي فلسطين قطر مونديال قطر