إسرائيل أكثر المتضررين من سيطرة الحوثي على باب المندب.. لماذا؟

يعود القلق الإسرائيلي إلى أن عرض مضيق باب المندب عند القناة الشرقية يبلغ نحو 3 كيلومترات فقط
أثار تقدم الحوثيين على الساحل الغربي لليمن، ووصولهم إلى منطقة باب المندب وسيطرتهم على الملاحة، قلقًا متصاعدًا داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، عبرت عنه تحذيرات سياسيين وإعلاميين ومراكز أبحاث.
ويعود القلق الإسرائيلي إلى أن عرض مضيق باب المندب عند القناة الشرقية يبلغ نحو 3 كيلومترات فقط، ما يعني إمكانية مراقبة السفن العابرة بالعين المجردة، وامتلاك الحوثيين القدرة على منع أي سفينة إسرائيلية من المرور باستخدام أسلحة بسيطة.
ويبلغ عرض مضيق باب المندب نحو 30 إلى 32 كيلومترًا، لكنه ينقسم بفعل جزيرة بريم (ميون) إلى قناتين؛ يبلغ عرض القناة الشرقية منهما نحو 3 كيلومترات، فيما تصل القناة الغربية إلى نحو 25 كيلومترًا.
ويختلف ذلك عن مضيق هرمز الذي يبلغ عرض أضيق نقطة فيه نحو 33 كيلومترًا، ما يجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة، لا سيما أن إيران تحتاج إلى استخدام رادارات وأجهزة متطورة لمراقبة الحركة الملاحية وتهديدها، في حين يمكن للسفن والناقلات غير الإسرائيلية المرور عبر المضيق، حتى إذا كانت محملة بسلع صادرة إلى إسرائيل أو واردة منها.
وتخشى إسرائيل أن يتحول مضيق باب المندب إلى "هرمز حوثي"، في ظلّ سيطرة الحوثيين على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر ونقاط الاختناق الحيوية فيه، بما يمنحهم القدرة على خنق وصول إسرائيل البحري، ومحاكاة الحصار الإيراني لمضيق هرمز. بحسب صحف إسرائيلية.
وبات تعبير "هرمز حوثي" يعكس جوهر المخاوف الإسرائيلية والإقليمية؛ فكما أصبح مضيق هرمز ورقة ضغط مرتبطة بأمن صادرات النفط، يمكن أن يتحول باب المندب إلى ورقة ضغط على التجارة والطاقة والملاحة الإسرائيلية.
وترى مراكز الأبحاث الإسرائيلية، مثل "مسغاف" و"معهد دراسات الأمن القومي"، أن تل أبيب لا تنظر إلى التقدم الحوثي على ساحل البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب بوصفه تهديدًا للسفن التجارية فقط، بل بوصفه خطرًا مباشرًا على أحد منافذها البحرية الرئيسة، وهو ميناء إيلات.
فقد سبق أن أدى الضغط الحوثي على الملاحة في البحر الأحمر إلى شل حركة الميناء، الذي توقف عمليًا عن العمل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، بعدما أصبحت السفن المتجهة إليه أو الخارجة منه معرضة لهجمات الحوثيين، ضمن عمليات إسناد غزة.
لذلك كان أول رد فعل على انتصارات الحوثيين نقل إذاعة الجيش الإسرائيلي، في 10 سبتمبر/ أيلول 2026، عن جنرالات إسرائيليين تأكيدهم أن "الحوثيين يمكنهم حصار ميناء إيلات بعد سيطرتهم على مناطق الساحل الغربي لليمن حتى باب المندب".
ماذا قالوا؟
عقب إعلان السيطرة الحوثية على ساحل البحر الأحمر حتى باب المندب، وظهور مقاتلي الحوثي على ضفاف البحر، أصدر قائد البحرية الإسرائيلية إيال هاريل أوامره برفع مستوى الجاهزية في جميع أنحاء شبكة القيادة والسيطرة.
كما عزز كبار القادة القوات البحرية في البحر، في محاولة لمنع أي مفاجآت في المجال البحري. وفق صحف إسرائيلية.
وأكد مسؤول إسرائيلي لقناة 12 الإسرائيلية، في 10 سبتمبر/ أيلول 2026، أن سيطرة الحوثيين على باب المندب أكثر خطورة من سيطرة إيران على مضيق هرمز، والسبب، بحسب قوله، هو "هندسة بسيطة".
وأوضح أن قناة الشحن الشرقية المارة بجانب جزيرة "بريم"، التي تسمى أيضًا ميون، ضيقة، ويبلغ عرضها نحو 3 كيلومترات فقط، ما يعني أن أي سفينة تمر عبرها يمكن رؤيتها بالعين المجردة من مواقع الحوثيين، ولا يحتاجون إلى رادارات أو أجهزة حديثة للرصد.
ويعني ذلك، وفق المسؤول الإسرائيلي، أن أي جندي حوثي يمكنه إطلاق النار بأي وسيلة بسيطة، ولو باستخدام صاروخ مضاد للدبابات، لإيقاف أي سفينة أو تعطيلها أو منعها من المرور، لا سيما السفن الإسرائيلية.
وأوضح أن عرض مضيق هرمز عند أضيق نقطة فيه يبلغ 33 كيلومترًا، وأن إيران تحتاج، لتهديد الحركة الملاحية فيه، إلى رادارات وأنظمة مراقبة وصواريخ مضادة للسفن.
أما في باب المندب، فيمكن لأي مقاتل يمني مزود بصاروخ موجه مضاد للدبابات، يقف على جزيرة بريم، الواقعة عند مدخل المضيق وتقسمه إلى قناتين، أن يصيب ناقلة يراها بعينيه، ولا يحتاج إلى أي سلاح متطور، وهو ما يمنح الحوثيين، بحسب المسؤول الإسرائيلي، "قوة هائلة".
وقال المحلل الإسرائيلي إليشا بن كيمون، في تحليل بصحيفة "يديعوت أحرونوت" في 13 سبتمبر/ أيلول 2026: إن مكاسب الحوثيين السريعة في باب المندب "وضعت إسرائيل في حالة تأهب لتزايد الخطر في البحر الأحمر".
وأكد أن إسرائيل تعزز دفاعاتها البحرية بعد سيطرة الحوثيين، المدعومين من إيران، على الممر المائي الإستراتيجي، لأنها تخشى أن يعمدوا إلى تعطيل التجارة العالمية بالصواريخ والزوارق المتفجرة، بما يضر بالأمن الإسرائيلي.
ويكمن القلق داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية في أنه إذا نجح الحوثيون في إحكام سيطرتهم على باب المندب، فقد يظهر تحالف إقليمي أكثر تماسكًا وقوة بقيادة إيران، ما قد يتطلب تدخلًا إسرائيليًا، خاصة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه لن يتدخل.
وشهد المجال البحري تغييرات جذرية، من سيطرة إيران على مضيق هرمز إلى أحدث مكاسب الحوثيين حول باب المندب.
وتعليقًا على ذلك، قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن تل أبيب تتابع من كثب التطورات في مضيق باب المندب، ولن تتدخل ما لم تتعرض لخطر.
وأوضح أنه "في الوقت الراهن، هذه ليست حربنا، هذه مسألة سعودية، والرياض وقعت تحالفًا دفاعيًا مع تركيا وباكستان".
وجاء ذلك بعدما زعمت صحيفة "إسرائيل هيوم" اليمينية الإسرائيلية، في 13 سبتمبر/ أيلول 2026، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سعى إلى الحصول على مساعدة من دول المنطقة في مواجهة الحوثيين (أنصار الله).
وضمن هذا الطلب السعودي الذي قُدم إلى دول خليجية أخرى ومصر، قدم ابن سلمان "طلبًا غير مباشر من إسرائيل"، عبر القيادة المركزية الأميركية، للحصول على معلومات استخباراتية ودعم لمنع الحوثيين من إغلاق مضيق باب المندب، وفق "إسرائيل هيوم".
وقالت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية، في 11 سبتمبر/ أيلول 2026: إن هذا التطور "وضع إسرائيل أمام تهديد مختلف عن أزمة مضيق هرمز"، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن الوضع في باب المندب قد يكون "أسوأ من هرمز".
وسبق أن أشارت دراسة لـ"معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، في 22 يونيو/ حزيران 2026، حول احتمالات إغلاق المضيق، إلى أن باب المندب يمثل نقطة اختناق إستراتيجية للتجارة العالمية، وأن هجمات الحوثيين أظهرت قدرتهم على التأثير في حركة الملاحة الدولية عبر هذا الممر الحيوي.
وقد نشر الحوثيون مقطع فيديو يوضح ضمنيًا ذلك، ويلخص القصة بصورة أفضل من أي محلل؛ إذ ظهر فيه قائد حوثي يشرح لجنوده لماذا يعدّ مضيق باب المندب ذا أهمية إستراتيجية كبيرة إلى هذا الحد، ولماذا يسهل التحكم في السفن المارة خلاله.
وقال لجنوده ما يتطابق مع ما ذكره المسؤول الإسرائيلي المشار إليه سابقًا، وهو أنهم لم يعودوا بحاجة إلى طائرات مسيرة أو صواريخ؛ إذ يمكنهم ببساطة وضع المدفعية "هنا وهناك" على طول الساحل، وإطلاق النار في جميع الاتجاهات على السفن التي تمر عبر المضيق، والسيطرة عليه بنسبة 99 بالمئة.
ما دور إيران؟
أكثر ما يقلق الإسرائيليين هو دور إيران فيما جرى، وما قد يترتب على سيطرة الحوثيين على باب المندب لاحقًا من تمدد للنفوذ الإيراني في البحر الأحمر.
فقد تحدثت صحف إسرائيلية، أبرزها "جيروزاليم بوست"، في 10 سبتمبر/ أيلول 2026، عن دور إيراني مباشر في توجيه الحوثيين للسيطرة على الساحل الغربي اليمني حتى باب المندب، بما يمكن طهران من ضمان سيطرة مزدوجة على المضيقين البحريين، هرمز وباب المندب، واستخدامهما كورقة تفاوض مع واشنطن.
وتحدثت الصحيفة الإسرائيلية عن "معلومات استخباراتية وخرائط" كشفت وجود خطة للحرس الثوري الإيراني للتقدم والسيطرة على باب المندب عبر الحوثيين، بهدف إعادة رسم الخريطة الإستراتيجية للمنطقة.
ونقلت عن "مصادر" عسكرية أن "التقدم الحوثي الأخير جاء بسبب توجيه ومساعدة إيرانية مباشرة بهدف فتح جبهة جديدة في الحرب مع الولايات المتحدة".
ووصفت مجلة "فورين آفيرز" الأميركية، في 11 سبتمبر/ أيلول 2026، باب المندب بأنه "الجبهة الثانية لإيران"، وقالت: إن السيطرة الحوثية على "المخا" ثم "ميون" "تمثل تغيرًا عميقًا في ميزان القوى، وتمنح إيران وحلفاءها ورقة إضافية بعد هرمز".
ومع أن المجلة نفت أن يكون الحوثيون "مجرد أداة إيرانية بسيطة"، وأكدت امتلاكهم قدرًا كبيرًا من الاستقلالية، فإنها شددت في الوقت نفسه على أنهم "يشكلون جزءًا من منظومة الضغط الإيرانية".
ويرى تحليل "فورين آفيرز" أن مكاسب الحوثيين تمثل أيضًا مكسبًا لإيران، وأنهم فتحوا عمليًا "جبهة ثانية" في الحرب مع إيران، ونجحوا في فرض "اختناق مزدوج"، بحيث تسيطر إيران على مضيق هرمز، ويتحكم الحوثيون في باب المندب.
وهو ما يعني أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف في الحرب اليمنية بعد سيطرتهم على باب المندب، بل حولوا اليمن ذاته إلى جزء مباشر من الصراع الإقليمي على ممرات الطاقة والتجارة.
لماذا تقلق إسرائيل؟
يمثل باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، ويمر عبره نحو 12 بالمئة من التجارة العالمية في الظروف الطبيعية، ونحو 7 بالمئة من إمدادات النفط. وفي حال إغلاقه، ستُجبر السفن، خاصة الإسرائيلية منها، على الدوران حول رأس الرجاء الصالح، ما يضيف أسابيع إلى الرحلات ويرفع تكاليف النقل.
لكن هذه ليست المشكلة الأهم؛ فالأخطر أن ميناء إيلات لا يملك بديلًا بحريًا مباشرًا آخر سوى الطريق عبر البحر الأحمر إلى آسيا، وقد أثبتت تجربة سنوات حرب غزة أن تعطيل الملاحة في باب المندب يمكن أن يجعل الميناء الإسرائيلي "معزولًا ومعطلًا"، من دون الحاجة إلى مهاجمته مباشرة.
فقد تعطل ميناء "إيلات" عام 2024، عندما أعلن الحوثيون إسنادهم لغزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية، وقاموا بقصفه ومنع مرور السفن من وإلى الميناء.
وفي يوليو/ تموز 2024، نقلت تقارير إسرائيلية عن إدارة ميناء إيلات أن العمل فيه توقف كليًا بسبب عدم قدرة السفن على الوصول إليه نتيجة هجمات الحوثيين خلال الحرب على غزة.
ولا يحتاج الحوثيون إلى إغلاق باب المندب بالكامل كي يحققوا مكاسبهم، فمجرد القلق العالمي من احتمالات تعطيلهم تجارة السلع والنفط يمثل سلاحًا سياسيًا واقتصاديًا.
كما أن فرضهم منطقة نفوذ مستدامة حول المضيق سيعني انتقال التهديد من هجمات بحرية إلى قدرة إستراتيجية على التحكم في أحد أهم الممرات المؤدية إلى إسرائيل.
وقد يتحول باب المندب من ممر تجاري عالمي إلى ورقة تفاوض إيرانية، ومن جبهة بعيدة عن إسرائيل إلى جزء أساسي من معركة السيطرة على البحر الأحمر.
وحين هدد الحوثيون، في 26 أغسطس/ آب 2026، بتجديد حصارهم البحري على إسرائيل وإغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية، أشار تحليل لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن ذلك يهدد بجعل ميناء إيلات على حافة الانهيار.
وأوضحت الصحيفة أن ميناء إيلات يصبح الضحية المباشرة لأي توتر أو سيطرة حوثية على باب المندب، وأن هذا يعني "محو" الميناء الإسرائيلي وانهياره. مشيرة إلى أن فاتورة واحدة من الخسائر تتمثل في الديون الضريبية المتراكمة عليه، والتي بلغت في يوليو/ تموز 2025 نحو 10 ملايين شيكل.
وأكدت دراسات إسرائيلية أن هجمات الحوثيين على الملاحة منذ عام 2023 ألحقت ضررًا مباشرًا بميناء إيلات وبخطوط التجارة البحرية التي تخدم إسرائيل.

درس "إيلات" 1973 لا يُنسى
ما يقلق الإسرائيليين أكثر أنهم اختبروا هذه الأزمة من قبل خلال حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، وعانوا كثيرًا، ما دفعهم إلى محاولة إيجاد موطئ قدم في البحر الأحمر، تارة عبر التحالف مع دويلة "أرض الصومال"، وتارة مع إريتريا وإثيوبيا، إلى جانب تكثيف الوجود أو النشاط الاستخباري والعسكري هناك.
ففي حرب 1973، أغلقت مصر واليمن الجنوبي باب المندب أمام السفن المتجهة إلى إيلات، ما أدى إلى تعطيل طريق النفط القادم من آسيا والخليج إلى الميناء الإسرائيلي.
وتذكر مصادر تاريخية أن الحصار استمر من 6 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 1973، وأن السفن المتجهة إلى إيلات توقفت عن الوصول إليها.
وحينها اكتفت مصر بالسيطرة على نقطة الاختناق في أقصى جنوب البحر الأحمر، باب المندب، لتعطيل ميناء إيلات.
وكشفت هذه التجربة سبب الحساسية الإسرائيلية تجاه المضيق؛ فمن يملك القدرة على تعطيل حركة السفن عند بوابة البحر الأحمر الجنوبية يستطيع الضغط على الملاحة المتجهة شمالًا نحو إيلات.
وفي حرب أكتوبر 1973، حاصرت مصر ميناء إيلات الإسرائيلي ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه عبر غلق الصنبور من المنبع، من باب المندب، فمنعت أي سفن قادمة إلى إسرائيل عبر البحر الأحمر أو خارجة منه.
وحينها وصلت قوة بحرية مصرية مسبقًا إلى منطقة باب المندب، وعند بدء العمليات تلقت القوة أمرًا ببدء الحصار، واستخدمت البحرية المصرية مدمرات وغواصات لاعتراض السفن المتجهة إلى إيلات، بينما كانت غواصات مصرية تنتشر شمالًا في البحر الأحمر كخط ثانٍ لاعتراض السفن التي قد تتجاوز المضيق.

وشارك اليمن الجنوبي في إغلاق المضيق، وأعلنت حكومته باب المندب "منطقة حرب"، كما شاركت قوات مصرية ويمنية جنوبية في منع المرور.
وأكدت دراسة في مجلة "بروسيدينغز" التابعة للمعهد البحري الأميركي، في مارس/ آذار 1995، أن الهدف الإستراتيجي كان قطع نقل النفط عن إيلات، وأن مصر حققت ذلك عبر التحكم في مرور السفن عند باب المندب، مع وجود الغواصات شمال المضيق كقوة احتياطية.
وتصف وثيقة منشورة في مجلة "المعهد البحري الأميركي" العملية بأنها أدت فعليًا إلى إغلاق ميناء إيلات أمام الواردات والصادرات، لا سيما شحنات النفط التي كانت تأتي حينها من إيران في عهد شاه إيران، رغم أن إسرائيل كانت تسيطر وقتها على شرم الشيخ ومضيق تيران.
ويقع ميناء إيلات في أقصى شمال خليج العقبة، والطريق البحري إليه يمر جنوبًا عبر خليج العقبة ثم البحر الأحمر ومضيق باب المندب، قبل الوصول إلى المحيط الهندي والخليج؛ لذلك فإن إغلاق باب المندب في الجنوب يمكن أن يخنق الطريق البحري إلى إيلات، حتى لو كانت إسرائيل تسيطر على تيران وشرم الشيخ.
المصادر
- Rapid Houthi gains in Bab el-Mandab put Israel on alert as Red Sea threat grows
- Iranian arms and advice helped Yemen's Houthis seize key Red Sea city – report
- Iran’s Second Front
- How the Houthi naval blockade will affect Israel’s economy and global tradehttps://www.ynetnews.com/business/article/bjsphen11fl
- How the Egyptian Navy Fought the October War

















