الشعب يريد
منذ ٢١ يومًا
تعتمد طهران على المليشيات الحليفة كأدوات متقدمة لإرباك الخصوم، ونقل المواجهة إلى ساحات مفتوحة جغرافياً وسياسياً، بما يخفف الضغط عن الداخل الإيراني ويعيد رسم معادلات القوة في الإقليم.
منذ شهر واحد
تتألف الحكومة الجديدة من 35 وزيرًا، منهم 20 وزيرًا من المحافظات الجنوبية، و15 من المحافظات الشمالية، في توزيع يعكس تعقيدات المشهد السياسي القائم ومساعي استيعاب مختلف القوى، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على استمرار إشكالية تضخم الجهاز التنفيذي.
تبدّلت بوصلة الصراع داخل اليمن بصورة لافتة؛ حيث انتقل مركز الثقل- مرحليًا على الأقل- من المواجهة مع جماعة الحوثي وإيران إلى التصدي للانتقالي والإمارات.
منذ شهرين
لم يستبعد المعهد "الافتراض القائل أن إسرائيل تقيم تحالفات من هذا النوع أو عمليات تشغيل لقوى خارجية عن بعد، لكننا لا نعرف عنها شيئا بسبب متطلبات السرية"، فقد تميّز كيان الاحتلال دائما بالعمليات السرية، ولم تحظ علاقاته غير المعلنة بتأييد إقليمي واسع.
الجنوب اليمني، في هذه المرحلة، لا يحتل موقع الأولوية في العقيدة القتالية للحوثيين، بقدر ما يُنظر إليه كساحة يمكن توظيفها سياسيا وإعلاميا واقتصاديا لإرباك الحكومة الشرعية واستنزاف المملكة العربية السعودية.
التوترات المتصاعدة في أكبر محافظات اليمن (حضرموت) لا تمثل حدثا معزولا، بل حلقة جديدة في مسلسل تفكيك المعسكر المناهض للحوثيين، وهي النتيجة التي طالما سعت إليها الجماعة واستثمرت فيها سياسيا وعسكريا.