شكّل المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2025، محطة سياسية لافتة، ليس فقط بسبب ما أُعلن فيه صراحة، بل بسبب ما حمله من رسائل ضمنية عميقة، لا سيما فيما يتعلق بتركيا ودورها الإقليمي.