توتر متصاعد مع ألمانيا وإيطاليا وفرنسا.. إسرائيل على وقع “انهيار دبلوماسي”

"الأسوأ من كل ذلك هو فقدان الشراكة الأيديولوجية، وهو ما قد تندم عليه تل أبيب لاحقا"
"لقد خسرنا فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا منذ زمن بعيد، والآن، حتى الصداقات الوطيدة تنضم إلى التيار المعادي لإسرائيل".
بهذه العبارة، استهلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" حديثها ما وصفته بـ"الانهيار السياسي في العلاقات بين إسرائيل وبروكسل".
وحذرت الصحيفة العبرية من أن "الأسوأ من كل ذلك هو فقدان الشراكة الأيديولوجية، وهو ما قد تندم عليه تل أبيب لاحقا".
أدنى مستوى
وترى أنه "عند النظر بشكل عام إلى العلاقات بين إسرائيل وأوروبا، لا يبدو مبالغا القول إن الوضع لم يصل إلى هذا المستوى من التدهور من قبل".
وعزت ذلك قائلة: "في أي مكان في القارة الأوروبية، باستثناء حالات محدودة مثل صربيا والتشيك، يتضح أن صورة إسرائيل باتت سلبية على نطاق واسع".
ولفتت أنه "حتى رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني التي تعد من أقرب الحلفاء السياسيين لإسرائيل في أوروبا، قررت خفض مستوى اتفاق التعاون الأمني مع تل أبيب".
وتابعت: "أما دول أخرى مثل فرنسا وبلجيكا وهولندا وسلوفينيا وغيرها، فقد تدهورت علاقتها معنا منذ فترة طويلة".
وأردفت: "واليوم، يبدو المشهد غير مسبوق؛ حيث تعبر معظم الدول الأوروبية علنا عن انتقادات حادة تجاه إسرائيل".
فقد صرح رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ردا على استبعاد إسرائيل لإسبانيا من مقر القيادة المشتركة في كريات غات، بأن "القانون الدولي ينتهك بشكل جوهري اليوم من قبل دولة واحدة، وهي الحكومة الإسرائيلية".
وفي السياق نفسه، افتتح سانشيز في أبريل/ نيسان 2026 السفارة الإسبانية في طهران، في حين لا يوجد لدى إسبانيا سفير في إسرائيل.
أما المجر، والتي كانت تعد وفق وصف الصحيفة "آخر معاقل إسرائيل في أوروبا"، فقد لفظت فيكتور أوربان الذي كان يعد من أشد الداعمين لإسرائيل.
في هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الجديد بيتر ماديار أعلن أنه سيعيد النظر في كل قرار يتعلق بإسرائيل بشكل منفصل، دون الالتزام بسياسات سلفه أوربان.
واستطردت: "هل يعني هذا أننا خسرنا القارة الأوروبية؟ من السابق لأوانه الجزم بذلك، لكن لا شك أن إسرائيل فقدت دعم الحكومات والدول التي كانت حليفة لها تاريخيا، فضلا عن الدعم الشعبي الضئيل الذي كانت تحظى به".
وفي فرنسا، لم تكن الأمور أفضل حالا؛ إذ ترى الصحيفة أن العلاقات بين باريس وتل أبيب وصلت إلى "أدنى مستوياتها في أعقاب حرب غزة، في ظل انتقادات فرنسية حادة تخللتها مواجهات سياسية وإعلامية مباشرة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".
يُضاف إلى ذلك، أنه "في الفترة الأخيرة، قررت إسرائيل وقف مشترياتها الدفاعية من فرنسا، بعد أن امتنعت باريس عن السماح بمرور طائرات تحمل شحنات تسليح تعدها إسرائيل ضرورية في مواجهتها مع إيران عبر أجوائها".
كما كشفت الصحيفة أن إسرائيل "كانت على وشك إخراج باريس من المقر المشترك في كريات جات، ولكن تم تجميد هذه الخطوة في الوقت الراهن".
أما في الساحة اللبنانية، فذكرت الصحيفة أن إسرائيل "عملت على تقليص الدور الفرنسي وإبعاد باريس عن مسار التفاوض".
واسترسلت: "بل إن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، صرح علنا بهذا التوجه ووجه انتقادات مباشرة لفرنسا، قائلا: (آمل ألا يحتاج الفرنسيون إلى بذل جهد كبير. لا نريدهم قريبين من المفاوضات. نريد إبعادهم قدر الإمكان، فهم ليسوا ضروريين، بل تأثيرهم غير إيجابي، خصوصا في لبنان)".

حتى إيطاليا وألمانيا
وبصفتها من أشد داعمي إسرائيل في القارة العجوز، سلطت الصحيفة العبرية الضوء على التوترات في العلاقة بين إسرائيل وبين إيطاليا وألمانيا.
وقالت: "روما نموذج مصغر لوضعنا الحرج الراهن في أوروبا، تواجه جورجيا ميلوني ضغوطا هائلة بعد خسارتها الاستفتاء على التعديل الدستوري، والمعارضة هناك تستشعر الفرصة سانحة".
وتابعت: "في الوقت الذي تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة لإسرائيل في إيطاليا بشكل حاد، أعلنت ميلوني تعليق الاتفاقية الأمنية مع إسرائيل، الموقعة عام ٢٠٠٥ والتي تُجدد تلقائيا كل خمس سنوات".
وصل خطاب مكتوب بهذا الشأن في اليوم السابق من وزير الدفاع الإيطالي إلى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وينضم هذا إلى قرار إيطاليا السابق بتعليق الموافقات على صادرات المعدات الأمنية إلى إسرائيل، بدءا من عام ٢٠٢٤.
بدورها، سارعت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى طمأنة الرأي العام قائلة: "لا توجد لدينا اتفاقية أمنية مع إيطاليا. لدينا مذكرة تفاهم قديمة لم تتضمن أي مضمون حقيقي. ولن تلحق أي ضرر بأمن إسرائيل".
وعقّبت الصحيفة على بيان الخارجية: "هكذا جاء الرد الإسرائيلي المستخف بالأمر كأنه رد فعل تلقائي، إنهم يبصقون علينا ونحن نقول إنه مطر".
بدوره، لفت موقع "القناة الـ12 الإسرائيلية" إلى أن "هذا الإعلان جاء في ذروة موجة انتقادات شعبية واسعة النطاق في إيطاليا ضد إسرائيل وسياسات الحكومة، في ضوء الحرب على غزة والحرب على إيران".
علاوة على ذلك، لم يغفل الموقع الحسابات السياسية الداخلية، حيث أشار إلى أن "خطوة ميلوني تأتي في وقت تُعاني فيه من وضع سياسي حرج في بلادها".
وأوضح مقصده: "فقد مُنيت الزعيمة اليمينية القوية والمستقرة التي ترأست الحكومة في السنوات الأخيرة، بضربة موجعة أخيرا، تمثلت في هزيمتها في استفتاء على إصلاح قانوني مثير للجدل كانت قد سعت إلى الترويج له".
وأضاف: "العديد من المعلقين والخبراء يرون أن خسارة ميلوني في الانتخابات وتعثر مسار الإصلاحات القانونية يجعلانها عرضة للخطر السياسي، مما يُشكل تحديات خطيرة لاستمرارها في منصبها".
وأردف: "قدّرت وسائل الإعلام الأوروبية أن خسارتها في الاستفتاء هي أقسى ضربة تلقتها منذ توليها المنصب".
وتناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" حدثا مفصليا آخر في إيطاليا، إذ ذكرت أنه "قبل أيام قليلة نشرت مجلة أسبوعية إيطالية تنتمي لليسار المتطرف تُدعى "إل إسبرسو" صورة غلاف صادمة تتضمن قوالب نمطية معادية للسامية، ظهر فيها جندي من الجيش الإسرائيلي ذو ضفائر جانبية وهو ينظر بابتسامة عريضة إلى شابة فلسطينية تمر بجانبه، وكان عنوان الغلاف (إساءة)".
وعقّبت الصحيفة: "في إسرائيل اعتقدوا في البداية أن الأمر يتعلق بصورة مفبركة، لكن بعد التحقق تبيّن أن الصورة أصلية، إلا أنه تم التلاعب بها وتعديلها بشكل مشوه، وفي الوقت ذاته أدان سفير إسرائيل في إيطاليا، جوناثان بيليد، الصحيفة".
في هذا السياق، تحذر الصحيفة من أن "الوضع في إيطاليا شديد التعقيد، وإذا وصل اليسار إلى السلطة هناك في عام 2027 فيجب الاستعداد حتى لاحتمال أن تقوم روما بقطع العلاقات مع إسرائيل".
واستطردت: "حتى اليوم يتحدث قادة اليسار المتطرف في إيطاليا عن أن إسرائيل "لا حق لها في الوجود"، وفي هذا المناخ جاء غلاف المجلة اليسارية المتطرفة ليقدّم إسرائيل كدولة نازية".

من جانبه، قال زعيم المعارضة يائير لابيد إن قرار إيطاليا تعليق اتفاق التعاون الأمني مع إسرائيل يُعد فشلا محرجا آخر لرئيس الوزراء ووزير الخارجية "غير الموجود".
وأضاف: "ميلوني ليست زعيمة أوروبية يسارية-تقدمية، بل تنتمي إلى المعسكر اليميني-المحافظ وتفهم الحاجة إلى محاربة الإرهاب".
مضيفا أن الحكومة فشلت في تعزيز مصالح إسرائيل حتى أمام أشخاص يُفترض أنهم أصدقاء وحلفاء طبيعيون لنا.
وتابع: "سنعود، وسنشكل حكومة، وستعود إسرائيل لتكون الدولة التي أراد الجميع أن يحبها".
أما ألمانيا، فقد كانت على موعد هي الأخرى مع أزمة بين المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
فقد نشر المستشار الألماني فريدريش ميرتس منشورا، أعرب فيه عن قلقه من "التطورات في الأراضي الفلسطينية"، وقال إنه "يجب ألا يكون هناك ضم بحكم الأمر الواقع".
ليرد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بشدة على هذا التصريح، وكتب أن "الأيام التي كان فيها الألمان يمليون على اليهود أين يُسمح لهم وأين يُمنع عليهم العيش قد ولّت ولن تعود. لن تعيدونا إلى المحرقة مرة أخرى"، وفي منشور لاحق وصف المستشار بأنه "وقح".
من جانبه، حاول سفير إسرائيل في برلين رون بروسور تقليل حدة التوتر، مصرحا للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي بأنه "يدين" تصريحات سموتريتش، وأنها "تُقوّض ذكرى الهولوكوست" وتقدّم الواقع بصورة "مشوهة تماما".
ومن الجدير بالذكر أن "السفير نفسه كان قد كتب شهر مارس/ آذار 2026 أن رؤية رئيس ألمانيا "تقوّض حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "قبل نحو ثلاثة أسابيع، سُجل أيضا خلاف دبلوماسي غير معتاد بين وزير الخارجية جدعون ساعر وسفير ألمانيا في إسرائيل شتيفان زايبرت".
فقد قال ساعر: إن لدى زايبرت "هوسا باليهود الذين يعيشون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)"، وأنه "من الجيد معرفة أنه سيصل قريبا سفير جديد" ليحل محله.
وذكرت الصحيفة أن "تصريحات ساعر جاءت بعد أن أشار زايبرت في منشور سابق إلى ضحايا قصف حزب الله وإيران، وإلى عنف المستوطنين المتطرفين في القرى الفلسطينية".
وفي تعليقها على هذه التطورات، قالت الصحيفة: "يُعد سفير إسرائيل في ألمانيا رون بروسور من أقدم وأرفع وأخبر الدبلوماسيين الإسرائيليين في العالم حاليا".
وعليه، تفترض أن "تصريحاته العلنية اللاذعة ضد سموتريتش صدرت بموافقة صريحة من رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إذ لا يُتصور أن مسؤولا دبلوماسيا، مهما كان رفيعا، يهاجم وزيرا بهذه الطريقة علنا من دون غطاء سياسي".
وتابعت: "أدانت الحكومة الألمانية قرار البناء في المستوطنات كما فعلت في السابق، إلى جانب حكومات أوروبية أخرى، أما رد سموتريتش، الذي استغل يوم ذكرى الهولوكوست للحديث عن "حدود الغيتو" في سياق الانتقادات الألمانية، فقد وُصف بأنه رد غير لائق، ومتشنج وشعبوي، وتسبب في إلحاق ضرر إضافي بإسرائيل".
واستطردت: "ويبقى السؤال ما إذا كان ذلك سيعيد العلاقات مع ألمانيا إلى مسارها الطبيعي، أم لا، خصوصا أن الألمان تلقوا خلال السنوات الأخيرة إهانات متكررة من حكومة نتنياهو من مختلف الاتجاهات".
صورة قاتمة
على المستوى الشعبي، دقت الصحيفة ناقوس الخطر بالقول: "عند النظر إلى بيانات استطلاعات الرأي، وارتفاع مؤشرات معاداة السامية، وتراجع مستويات التعاطف مع دولة إسرائيل في أوروبا، تبدو الصورة قاتمة للغاية".
وعزت ذلك قائلة: "الوضع يتدهور بشكل متسارع داخل قارة يمكن التقليل من أهميتها، لكنها في الوقت نفسه تمثل الشريك التجاري الأهم لإسرائيل، كما أنها القارة الأقرب إليها من حيث البعد الأيديولوجي، فضلا عن كونها مصدر عشرات في المئة من السكان داخل إسرائيل نفسها".
واستطردت: "في المحصلة، تبقى أوروبا الأكثر قربا جغرافيا وثقافيا، رغم كل التحولات الجارية".
ولا تقل الصورة سوءا في الولايات المتحدة، إذ انتقدت الصحيفة سياسة إسرائيل مع واشنطن: "ومع كل الأهمية التي تحظى بها العلاقات مع أميركا، فإن هذه العلاقة بدورها باتت تتركز بشكل كبير في شخص الرئيس دونالد ترامب".
الأمر الذي ترى الصحيفة أنه "يطرح تساؤلات حول مدى ربط المستقبل الإسرائيلي بمرحلة سياسية قد تكون محدودة زمنيا".
وعليه، تقدر أنه "وبغض النظر عن أهمية العلاقات مع الولايات المتحدة وآسيا والهند ودول الخليج، تبقى أوروبا في نهاية المطاف الركيزة الأقرب لإسرائيل".
بعبارة أخرى، "يمكن القول إن أوروبا، رغم تراجع قوتها أو التغيرات الديموغرافية والسياسية التي تشهدها، بما في ذلك تنامي أعداد المهاجرين المسلمين، لا تزال تحتفظ بأهمية إستراتيجية لا يمكن تجاهلها، خصوصا في مجالات التجارة والتعاون الأكاديمي والعلمي".
في هذا السياق، تحذر "يديعوت أحرونوت" من أن "التطورات الأخيرة في العلاقات بين إسرائيل وأوروبا تشير إلى ما يشبه "شهادة فشل" للدبلوماسية الإسرائيلية، سواء على مستوى رئيس الوزراء ومحيطه أو وزارة الخارجية، نتيجة تراجع إدارة هذا الملف خلال السنوات الماضية".
وأضافت: "فعلى مدى سنوات، تم تهميش الملف الأوروبي في السياسة الخارجية الإسرائيلية، مقابل تركيز أكبر على الولايات المتحدة والهند ومناطق أخرى من العالم".
ووفق تقديرها، "انعكس ذلك في تراجع الاهتمام المتبادل، حيث تلقت أوروبا رسالة غير مباشرة بأنها أقل أهمية، وهو ما أدى إلى تراجع مماثل في مستوى الاهتمام الأوروبي بالاحتياجات الإسرائيلية، وارتفاع منسوب الانتقادات والفتور السياسي تجاهها.
ويحذر التقرير من أن "هذا المسار لن يحقق نتائج إيجابية لإسرائيل، التي لا تستطيع، بحكم حجمها، الدخول في قطيعة مع قارة قريبة بهذا الثقل، حتى وإن تراجعت مكانتها نسبيا أو ظهرت بدائل إستراتيجية أخرى".
كما يشير إلى أن "التعويل المفرط على شخصيات سياسية بعينها، مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، قد يكون مضللا، إذ يمكن أن تتغير المواقف السياسية بسرعة، بما يترك إسرائيل أمام واقع أوروبي جديد دون أدوات تأثير فعالة، مثل حق النقض الذي كان يحد من فرض عقوبات في السابق".
ويخلص التحليل إلى أن "الدبلوماسية الناجحة تقوم على عدم الاعتماد على طرف واحد فقط، بل على تنويع الشراكات، مع إدراك أن المصالح لا تلغي بالضرورة عمق العلاقات أو التقارب القيمي".
واستدرك: "غير أن إسرائيل، وفق هذا الطرح، كانت ترى لعقود أن بينها وبين أوروبا قواسم مشتركة باعتبارها جزءا من المنظومة الديمقراطية الغربية و"الثقافة اليهودية-المسيحية"، إلا أن هذا التصور يتآكل تدريجيا".
وتحذر الصحيفة من أن "هذا التآكل قد يتحول إلى خسارة إستراتيجية طويلة الأمد، خاصة في حال تغيرت المعادلات السياسية في الولايات المتحدة أو الهند مستقبلا، بما قد يترك إسرائيل في موقع أكثر عزلة".
وفي هذا السياق، لفتت إلى أن "بعض أبرز الداعمين الأوروبيين لإسرائيل، مثل جورجيا ميلوني وفريدريش ميرتس، يمثلون رصيدا سياسيا يتم فقدانه تدريجيا".
وأردفت: "إن التعامل مع شخصيات توصف بأنها مؤيدة لإسرائيل بقوة، ثم إضعافها أو إبعادها سياسيا، يعكس، وفق وجهة النظر المطروحة، خللا في إدارة العلاقات الدبلوماسية".
واستطردت: "يمكن القول بثقة تامة إن الحكومة الإسرائيلية الحالية، وخاصة جناحها اليميني المتطرف، تُلحق بنا ضررا لا يُمكن إصلاحه في العالم، وهي في الواقع العدو الأكبر لدولة إسرائيل كعضو في الأسرة الدولية".
















