أحاط الغموض بعملية اغتيال سيف الإسلام القذافي من جميع جوانبها. فقد كان يقيم في مدينة الزنتان، وهي منطقة تُعد تقليديًا محصّنة أمنيًا، ويخضع لحراسة كتيبة “أبو بكر الصديق” المعروفة بقوتها وتنظيمها، واستقلالها النسبي عن كلٍّ من قوات خليفة حفتر وسلطات حكومة طرابلس.