بعد حجبها بتويتر.. ناشطون يطلقون حملة #أدعم_صحيفة_الاستقلال

رفض ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إغلاق حساب صحيفة "الاستقلال" على "تويتر"، معلنين تضامنهم مع الصحيفة بعد يومين من الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 مايو/ أيار الجاري، موجهين في الوقت ذاته أصابع الاتهام لدولتين خليجيتين بالوقوف وراء الإغلاق.
وأكدوا عبر هاشتاج أطلقوه على "تويتر" بعنوان "#أدعم_صحيفة_الاستقلال" وقوف السعودية والإمارات وراء تعليق الصفحة، مشيرين إلى أن الصحيفة داعمة للشعوب العربية وثوراتهم.
استنكار ودعم
وقال الدكتور عبد الله معروف، إن "صحيفة الاستقلال وسيلة إعلامية عربية محترمة وموضوعية.. وتعليق حسابها على تويتر أمر مرفوض تماما".
صحيفة الاستقلال وسيلة إعلامية عربية محترمة وموضوعية.. وتعليق حسابها على تويتر أمر مرفوض تماماً..! #أدعم_صحيفة_الاستقلال@Twitter @TwitterSupport
— Dr. Abdallah Marouf (@AbdallahMarouf) May 5, 2019
It’s a shame to suspend @alestiklal respected Arabic newspaper.. Twitter must not be a tool with some Arab dictatorships!
وأعلن صاحب حساب "لا نتكلم من فراغ" دعمه للصحيفة، مؤكدا أن "صاحب الحق مطارد".
اصبح الحق مطارد #أدعم_صحيفة_الاستقلال
— لا نتكلم من فراغ (@kqK4D9uBJXV5D4g) May 5, 2019
كما أعلن عزيز أيضا دعمه للصحيفة.
داعمين لك #أدعم_صحيفة_الاستقلال
— A.ziz (@Aziz43956898) May 5, 2019
ووصف ناصر بن محمد النعيمي، الصحيفة بأنها "مميزة فى الطرح غنية بالمعلومات تقف مع الشعوب وحقها فى العيش بكرامة وشرف نستغرب أغلاق موقعها فى #تويتر".
صحيفة الأستقلال مميزة فى الطرح غنية بالمعلومات تقف مع الشعوب وحقها فى العيش بكرامة وشرف نستغرب أغلاق موقعها فى #تويتر
— ناصر بن محمد النعيمي (@Nasser4Q) May 5, 2019
Suspending @alestiklal on Twitter is mistake. @jack @Twitter @TwitterSupport#ادعم_صحيفة_الاستقلال
ونشرت الناشطة أشجان، بيان الصحيفة الذي جاء فيه تفاصيل ملاحقات الحجب في دول الخليج أولا ولاحقا حجب صفحة "تويتر"، وتأكيد الصحيفة ثباتها على مواقفها ومناصراتها لثورات الربيع العربي.
#أدعم_صحيفة_الاستقلال pic.twitter.com/BfWOJ6Prrw
— Ashwag♀ (@Ww8Sh) May 5, 2019
وأكد الدكتور عبد الله العودة أن "الحجب خاطئ جدا".
#أدعم_صحيفة_الاستقلال
— د. عبدالله العودة (@aalodah) May 5, 2019
ضد تعليق الحساب من قِبل تويتر
الإيقاف خاطيء جدا.
Suspending @alestiklal on Twitter is mistake. It is an Arabic e-newspaper that presents the peoples in the Arab world and this is why it is attacked by the Saudi and UAE bots.@jack @Twitter @TwitterSupport
وأشار المنغلاوي إلى أن "تويتر أصبح خادم عند المستبدين".
تويتر صاير خادم عند المستبدين ..#أدعم_صحيفة_الاستقلال
— المنغلاوي (@oplmnm) May 6, 2019
ونشر نور الدين صورة الرسالة التي تظهر عند محاولة الدخول على صفحة الصحيفة على "تويتر" والتي تفيد بتعليق الحساب.
Free world press #أدعم_صحيفة_الاستقلال pic.twitter.com/87uwVdAfo4
— Aitboualou Noureddine (@AitboualouNour1) May 5, 2019
وأكد المغرد يوسف، أنه ضد تعليق الحساب من جهة "تويتر". الإيقاف خاطئ جدا، مغردا بالإنجليزية فيما يعني، أن الاستقلال صحيفة عربية تناصر الشعوب العربية وذلك سبب مهاجمة روبوتات السعودية والإمارات لها.
تورط السعودية والإمارات
واتهم ناشطون السلطات الإماراتية والسعودية بالوقوف وراء حجب الصحيفة، إذا غرد الصحفي السعودي تركي الشلهوب، بالإنجليزية بأنه ضد تعليق الحساب، متهما السعودية والإماراتية بالوقوف وراء التعليق.
#ادعم_صحيفة_الاستقلال
— تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) May 5, 2019
ضد تعليق الحساب من قِبل تويتر. الإيقاف خاطيء جدا.
Suspending @alestiklal on Twitter is mistake. It is an Arabic e-newspaper that presents the peoples in the Arab world and this is why it is attacked by the Saudi and UAE bots.@jack @Twitter @TwitterSupport
وأشار المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز الزهراني، إلى أن "إغلاق الحساب جاء بعد التقرير الأخير الذي نشرته الصحيفة عن مراكز الأبحاث الإماراتية -والذي أكد أن مراكز الأبحاث الإماراتية والسعودية هي العقل المخطط للثورات المضاد، مستعرضة أبرز تلك المراكز ونطاق فاعلياتها-.
بعد التقرير الأخير عن مراكز الأبحاث الإماراتية تم إغلاق حساب صحيفة الاستقلال بتويتر .. https://t.co/8jzG9jASBL
— عمر بن عبدالعزيز Omar Abdulaziz (@oamaz7) May 5, 2019
#ادعم_صحيفة_الاستقلال
وقال سعود الطحان: "تتجلى سيطرة الإمارات على تويتر العربي بشكل جلي حيث يتم ابقاء الحسابات التابعة #لإمارة_ابوظبي وإغلاق مواقع مهنية لاتتفق مع سياساتها في المنطقة كصحيفة الإستقلال بسبب تقريرها عن المراكز البحثية التابعة لبن زايد وبن سلمان والممهدة لأجنداتهم التدميرية. #أدعم_صحيفة_الاستقلال".
تتجلى سيطرة الإمارات على تويتر العربي بشكل جلي حيث يتم ابقاء الحسابات التابعة #لإمارة_ابوظبي واغلاق مواقع مهنية لاتتفق مع سياساتها في المنطقة كصحيفة الإستقلال بسبب تقريرها عن المراكز البحثية التابعة لبن زايد وبن سلمان والممهدة لأجنداتهم التدميرية . #ادعم_صحيفة_الاستقلال
— SAOUD M AL THANI (@smdo7a) May 6, 2019
وغرد يعقوب بوروس، بالإنجليزية فيما معناه أن "تعليق صحيفة الاستقلال على تويتر خطأ"، مشيرا إلى أنها "صحيفة عربية تنشر الآن عن أخطاء محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، ولذلك هاجمتها السلطات الإماراتية".
Suspending @alestiklal on Twitter is mistake. It is an Arabic e-newspaper but for now they posting about the wrong doings of #MBZ, this is why it is attacked by the #UAE authorities. @jack @liliandaoud @samahhadid #ادعم_صحيفة_الاستقلال https://t.co/DcF5Cgwzck pic.twitter.com/kPrbgH5MM2
— Jacob Burrows (@JacobBurrows_) May 5, 2019
يشار إلى أن صحيفة "الاستقلال" أوضحت في بيان لها أن "تعليق حساب الصحيفة على تويتر جاء في ظل الحرب الشرسة من قوى الثورة المضادة في العالم العربي على الحقوق والحريات ووسائل الإعلام التي تكشف فساد الأنظمة وانتهاكاتها بحق الشعوب التي خرجت تطالب بالحرية، وبالتزامن مع "اليوم العالمي لحرية الصحافة" الذي يوافق 3 مايو/ أيار من كل عام.
وأوضحت، أن الحجب الأخير الذي تعرضت له لم يكن الأول من نوعه، إذ سبقه حجب آخر لموقعها الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد إطلاق الصحيفة بأسبوعين في فبراير/ شباط الماضي، لتلحقها دولة الإمارات العربية المتحدة بحجب الموقع في مارس/ آذار الماضي.
ولفتت "الاستقلال" إلى أن الحجب جاء دون سابق إنذار من الموقع، أو إبداء للأسباب، كما جاء بعد أن أصبحت الصحيفة وجهة للثوار في الوطن العربي، ومنصة لفضح جرائم الأنظمة الديكتاتورية بحق الشعوب.
وأكدت أنها ثابتة على العهد الذي اتخذته على نفسها منذ بدأ المشروع، وأنها ملتزمة بما طالبت به الجماهير، منذ انطلاق الثورات العربية قبل ثماني سنوات، وأنها ستجتهد في الوصول إلى القراء بشتى الطرق والوسائل، كما أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
















