بعد حجبها بتويتر.. ناشطون يطلقون حملة #أدعم_صحيفة_الاستقلال

شدوى الصلاح | منذ ٧ أعوام

12

طباعة

مشاركة

رفض ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إغلاق حساب صحيفة "الاستقلال" على "تويتر"، معلنين تضامنهم مع الصحيفة بعد يومين من الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 مايو/ أيار الجاري، موجهين في الوقت ذاته أصابع الاتهام لدولتين خليجيتين بالوقوف وراء الإغلاق.

وأكدوا عبر هاشتاج أطلقوه على "تويتر" بعنوان "#أدعم_صحيفة_الاستقلال" وقوف السعودية والإمارات وراء تعليق الصفحة، مشيرين إلى أن الصحيفة داعمة للشعوب العربية وثوراتهم.

استنكار ودعم

وقال الدكتور عبد الله معروف، إن "صحيفة الاستقلال وسيلة إعلامية عربية محترمة وموضوعية.. وتعليق حسابها على تويتر أمر مرفوض تماما".

وأعلن صاحب حساب "لا نتكلم من فراغ" دعمه للصحيفة، مؤكدا أن "صاحب الحق مطارد".

كما أعلن عزيز أيضا دعمه للصحيفة.

ووصف ناصر بن محمد النعيمي، الصحيفة بأنها "مميزة فى الطرح غنية بالمعلومات تقف مع الشعوب وحقها فى العيش بكرامة وشرف نستغرب أغلاق موقعها فى #تويتر".

ونشرت الناشطة أشجان، بيان الصحيفة الذي جاء فيه تفاصيل ملاحقات الحجب في دول الخليج أولا ولاحقا حجب صفحة "تويتر"، وتأكيد الصحيفة ثباتها على مواقفها ومناصراتها لثورات الربيع العربي.

وأكد الدكتور عبد الله العودة أن "الحجب خاطئ جدا".

وأشار المنغلاوي إلى أن "تويتر أصبح خادم عند المستبدين".

ونشر نور الدين صورة الرسالة التي تظهر عند محاولة الدخول على  صفحة الصحيفة على "تويتر" والتي تفيد بتعليق الحساب.

وأكد المغرد يوسف، أنه ضد تعليق الحساب من جهة "تويتر". الإيقاف خاطئ جدا، مغردا بالإنجليزية فيما يعني، أن الاستقلال صحيفة عربية تناصر الشعوب العربية وذلك سبب مهاجمة روبوتات السعودية والإمارات لها.

تورط السعودية والإمارات

واتهم ناشطون السلطات الإماراتية والسعودية بالوقوف وراء حجب الصحيفة، إذا غرد الصحفي السعودي تركي الشلهوب، بالإنجليزية بأنه ضد تعليق الحساب، متهما السعودية والإماراتية بالوقوف وراء التعليق.

وأشار المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز الزهراني، إلى أن "إغلاق الحساب جاء بعد التقرير الأخير الذي نشرته الصحيفة عن مراكز الأبحاث الإماراتية -والذي أكد أن مراكز الأبحاث الإماراتية والسعودية هي العقل المخطط للثورات المضاد، مستعرضة أبرز تلك المراكز ونطاق فاعلياتها-.

وقال سعود الطحان: "تتجلى سيطرة الإمارات على تويتر العربي بشكل جلي حيث يتم ابقاء الحسابات التابعة #لإمارة_ابوظبي وإغلاق مواقع مهنية لاتتفق مع سياساتها في المنطقة كصحيفة الإستقلال بسبب تقريرها عن المراكز البحثية التابعة لبن زايد وبن سلمان والممهدة لأجنداتهم التدميرية. #أدعم_صحيفة_الاستقلال".

وغرد يعقوب بوروس، بالإنجليزية فيما معناه أن "تعليق صحيفة الاستقلال على تويتر خطأ"، مشيرا إلى أنها "صحيفة عربية تنشر الآن عن أخطاء محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، ولذلك هاجمتها السلطات الإماراتية".

يشار إلى أن صحيفة "الاستقلال" أوضحت في بيان لها أن "تعليق حساب الصحيفة على تويتر جاء في ظل الحرب الشرسة من قوى الثورة المضادة في العالم العربي على الحقوق والحريات ووسائل الإعلام التي تكشف فساد الأنظمة وانتهاكاتها بحق الشعوب التي خرجت تطالب بالحرية، وبالتزامن مع "اليوم العالمي لحرية الصحافة" الذي يوافق 3 مايو/ أيار من كل عام.

وأوضحت، أن الحجب الأخير الذي تعرضت له لم يكن الأول من نوعه، إذ سبقه حجب آخر لموقعها الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد إطلاق الصحيفة بأسبوعين في فبراير/ شباط الماضي، لتلحقها دولة الإمارات العربية المتحدة بحجب الموقع في مارس/ آذار الماضي.

ولفتت "الاستقلال" إلى أن الحجب جاء دون سابق إنذار من الموقع، أو إبداء للأسباب، كما جاء بعد أن أصبحت الصحيفة وجهة للثوار في الوطن العربي، ومنصة لفضح جرائم الأنظمة الديكتاتورية بحق الشعوب.

وأكدت أنها ثابتة على العهد الذي اتخذته على نفسها منذ بدأ المشروع، وأنها ملتزمة بما طالبت به الجماهير، منذ انطلاق الثورات العربية قبل ثماني سنوات، وأنها ستجتهد في الوصول إلى القراء بشتى الطرق والوسائل، كما أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.