تجاوزت ظاهرة تجنيد اليمنيين الإطار الإنساني لتُصبح مؤشراً على تحول جيوسياسي أعمق؛ فالتقارب الروسي-الحوثي الذي كان يبدو مستحيلاً قبل 2022، يعكس إستراتيجية موسكو المزدوجة: تعويض العجز البشري في أوكرانيا، وفتح جبهات نفوذ جديدة في الشرق الأوسط عبر جماعات معادية للغرب.