بعد أن كانت كل جماعة منها تخوض قتالا منفردا ضد الحكومة الإثيوبية، بل ودخل بعضها في مواجهات مع بعضها الآخر، قررت سبع جماعات مسلحة تنتشر في مناطق تمتد من تيغراي وأمهرة إلى أوروميا والحدود الشرقية، تشكيل جبهة موحدة في مواجهة رئيس الوزراء المثير للجدل آبي أحمد.