بينما تتجه أنظار العالم نحو بؤر التوتر المشتعلة في الشرق الأوسط، تقود الصين حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً هادئاً ومتسارعاً في القارة الإفريقية، يستهدف بالدرجة الأولى تقويض النفوذ الغربي وإزاحته كلياً عن القارة السمراء، عبر حزمة من الإعفاءات الجمركية وإسقاط الديون.