في الوقت الذي كانت فيه جبهات إقليمية أخرى، لا سيما في لبنان والعراق، قد دخلت طور التصعيد مع نهاية الأسبوع الأول من العمليات العسكرية الأميركية، بدت جماعة الحوثي في وضع أقرب إلى "الترقب الإستراتيجي". إذ حافظت على مستوى عالٍ من التعبئة الخطابية والشعبية، دون أن تقرن ذلك بانخراط عسكري واسع أو مباشر.