أثار خبر تدهور صحة أبو صفية موجة غضب وتضامن واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، وبرزت مطالبات بإطلاق سراحه فوراً وإطلاق حملات تضامن دولية وتحرك عاجل من المنظمات الحقوقية والطبية لإنقاذه، واتهامات للاحتلال الإسرائيلي باستهداف الأطباء والكوادر الصحية في غزة.