انتقاد كوشنر موقف الكويت من التطبيع.. كيف فسره ناشطون؟

الكويت - الاستقلال | منذ ٦ أعوام

12

طباعة

مشاركة

أشاد ناشطون على موقع تويتر، بانتقاد جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره موقف الكويت الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين أن هذا الانتقاد "وسام شرف على صدر الكويتيين يرفع رؤوسهم بين العرب والمسلمين".

ووجه هؤلاء عبر مشاركتهم في وسم #كلنا_الكويت، الشكر للدولة الخليجية قيادة وحكومة وشعبا ونخبا، مؤكدين أن موقفها الرافض للسير في طريق التطبيع يثلج الصدر ويستوجب رفع العقال.

واستغربوا ظهور أصوات نشاز من العرب والخليجيين يهاجمون الكويت بسبب ثبات مواقفها تجاه القضايا الإسلامية والعربية، مشيرين إلى أن موقفها يشاركها ويؤيدها فيه الملايين من الشعوب العربية.

واعتبر ناشطون تزيين الكويت أبراجها بعلم فلسطين أبلغ رد على كوشنر والمطبعين والمتصهينين، وإعلانا باتخاذها الجانب الصائب من التاريخ وعدم بيع نفسها للاحتلال الإسرائيلي طمعا في رضا الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

وجاءت تصريحات كوشنر في أعقاب إعلان اتفاق السلام بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي الخميس 13 أغسطس/آب، في وقت قالت مصادر إعلامية كويتية: إن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبع مع إسرائيل.

وانطلقت انتفاضة كويتية إلكترونية رافضة للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ومنددة بالخطوة الإماراتية، فيما أعربت 31 جمعية ورابطة كويتية عن رفضها للاتفاق، معتبرة أن التطبيع مع إسرائيل "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والعربي".

صحة المسار

وتداول ناشطون بيت شعر لأعظم شعراء العربية أبو الطيب المتنبي يقول فيه: "وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل"، في إشارة إلى أن انتقاد كوشنر، شهادة بصحة مسار الكويت وثبات موقفها وتمسكها بدعم القضية الفلسطينية.

وقال أستاذ العلوم السياسية بالكويت الدكتور عبد الله النفيسي: "ما دام كوشنر يقول بأن موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين  (غير بناء) معنى  ذلك أننا في الكويت على الخط السليم.. أنا شخصا أتمنى أن يكون موقف الكويت (هدّاما) وفق مقياس كوشنر لا ريختر".

واعتبر صالح النعامي الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي، مهاجمة كوشنر صبي ترامب للكويت لرفضها لسير التطبيع شهادة فخار لهذه الدولة العربية وشعبها وقيادتها ونخبها، مشيراً إلى أن هذا الصهيوني يحاول تكريس القاعدة كشذوذ والعكس.

ولفت رئيس تحرير دروازة نيوز صلاح العلاج، أن انتقاد كوشنر للكويت بأنها تتعاطف مع الفلسطينيين يشعر بالفخر ويرفع رؤس الكويتيين بين العرب والمسلمين، قائلا: "وإذا مدحك أعرف أنه مسك الذل والعار مهما حاولت تبين العكس.. موقف الكويت فخر".

وقال ثامر السويط عضو مجلس الأمة الكويتي: "نعم أيها الصهيوني الصغير، صدقت.. موقف الكويت #غير_بناء وفقا للمقاييس الصغيرة والحقيرة التي تتبناها وتريد فرضها، فهذه البلاد أرض الأحرار وموقفها موقف الأحرار وستبقى كذلك أبد الدهر".

وكتب نور الدين العطفاوي: "كوشنر يتطاول على أسياده في #الكويت ولا يدري أنه رفعها في سلم الشرف والنخوة بمقياس إذا أتتك المذمة من ناقص".

واعتبر الإعلامي ياسر أبو هلالة تصريح كوشنر وسام على صدر الكويت.

ريادة الكويت

وتوقع ناشطون أن تصبح الكويت رائدة للدول العربية والخليجية، موجهين التحية والشكر لها بكل مكوناتها السياسية على موقفها الداعم للفلسطينيين.

وعقبت الناشطة السياسية والحقوقية علياء أبو تايه الحويطي، على تصريح  كوشنر قائلة: "الرجال لا تتغير مواقفها وثوابتها، يبدو أن مركز الثقل الخليجي والعربي والشعبي هو #الكويت، وستلتف حولها شعوب العرب فهي بحاجة لقيادة حقيقية وأمينة لا تخون، حماكم الله يافخر العرب".

وقال المحامي محمود رفعت: إن هجوم الصبي #كوشنر صهر #ترمب ومستشاره على #الكويت ووصفه لها أنها شاذة لتبنيها موقف #التطبيع_خيانة بعد فعلة #الإمارات الشنعاء، يسلط الضوء على استعادة #الكويت دورها العربي الأصيل.

ووجه الكاتب الأردني ياسر الزعاترة تحية للكويت، والعار لمن أتاحوا لهذا المجرم (كوشنر) التطاول عليها عبر انبطاحهم.

وتعجب الصحفي قتيبة ياسين من تصريح كوشنر بأن موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين غير بناء، متسائلا: "يعني الوضع الطبيعي تكون مؤيدة للإسرائيليين!".

وأضاف: "تخيلوا كوشنر مستغرب لأنه اعتاد أن تكون مواقف حكام العرب مؤيدة لإسرائيل! تحية للكويت وتفه عشوارب البقية" –بحسب قوله-.

وأكد الخبير العسكري محمد علاء الدين العناسوة، أن الكويت ستبقى الحصن المنيع على جميع المتصهينين والمندسين والمتآمرين على قضايا أمتنا العربية والإسلامية، داعيا الأمة العربية والمسلمين للاستيقاظ لأن قواهم أصابها الوهن وانحطاط عام من التفرق والاختلاف.

تهديد مبطن

ورأى ناشطون في تصريح كوشنر رسالة تحذير واضحة لصناع القرار في الكويت، معربين عن أملهم في صمودها وثباتها على مواقفها وعدم تأثرها بالضغوط الخارجية وتهديدات الإدارة الأميركية.

ودعا الدكتور عايد المناع الكاتب السياسي والإعلامي الكويتي الله بأن يستر على دولة الكويت من صديقتها وحليفتها الإدارة الأميركية التي ظهر غضبها على موقفها المعارض للتطبيع مع إسرائيل.

وتساءل شافي العجيل: "هل تقاوم حكومة الكويت التحدي الإسرائيلي والتطبيع الإماراتي والميول والرغبة والرضى السعودي؟". وأضاف: "من خلال الأزمات والتحديات تدخل الدول التاريخ".

ولفت مغرد آخر إلى أن كوشنر يهدد #الكويت بشكل غير مباشر.

وسأل الدكتور أسامة أبوبكر عضو رابطة علماء الأردن الله أن يحفظ #الكويت وأهلها وأن تثبتهم على الحق ورفض #التطبيع مع #الصهاينة، وأن يرد كيد #كوشنر وسائر الفجرة في نحورهم.

وحذر أحدهم من أن الهجوم على الكويت سوف يزداد عن السابق بسبب موقفها الأخير وبسبب غضب كوشنر وأتباعه، صهاينة العرب.

ولفت الداعية السعودي المعارض سعيد بن ناصر الغامدي، إلى تصريح كوشنر، ووقوف ‏الإعلام #السعوماراتي في نفس الخندق معه، موجها الشكر للكويت، ومتمنيا أن يستمر موقفها ‏المشرف وألا ترضخ‎.‎

 وأشار حذيفة عبد الله عزام الخبير بشؤون الجماعات الإسلامية، إلى أن كوشنر أراد أن يذُمَّ الكويت فامتدحها، داعيا الله أن يثبت الكويت وأهلها.