أطلقه "الذباب الإلكتروني".. سعوديون يهاجمون هاشتاج #تركيا_تهدد_السياح

منذ ٧ أعوام

12

طباعة

مشاركة

انتشرت حملة على موقع "تويتر"، تستهدف السياحة في تركيا، ونشر عدد من حسابات اللجان الإلكترونية أو ما تسمى "الذباب الإلكتروني" تغريدات تحت هاشتاج #تركيا_تهدد_السياح، تدعو المواطنين السعوديين إلى تجنب السفر إلى تركيا لغرض السياحة.

في المقابل، غرّد عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، على الهاشتاج نفسه، وفنّدوا ما عرضه "الذباب الإلكتروني"، واستشهدوا بتجاربهم السياحية في تركيا، وأكدوا نيتهم زيارتها أو العودة إليها مرة أخرى.

ويعد "الذباب الإلكتروني" أحد وسائل حرب التغريدات، ويتكون من جنود مجهولين يستخدمون الحواسيب؛ لإنشاء عدد كبير من الحسابات الوهمية، وظيفتها إعادة نشر الآراء في العالم الافتراضي. تبدأ الحملة بحسابات معروفة أو موثقة، ثم يحمل "الذباب الإلكتروني" كلماتها، وينشرها على منصات التواصل الاجتماعي.

الذباب الإلكتروني يهاجم تركيا

الأمر نفسه، مع الحملة الأخيرة، إذ أطلقها عدد من الناشطين من أصحاب الحسابات الموثقة على تويتر، التي ترفع صور ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بكتابة عدد قليل من التغريدات، ليتلقفها "الذباب الإلكتروني"، ويسعى إلى نشر الهاشتاج.

فمن جهته، غرّد الكاتب والمحلل السياسي السعودي، فهد الديباجي، أنّ السياح في تركيا ليسوا في أمان، كما دعى رئيس تحرير الإخبارية السعودية بندر عطيف الإعلاميين والصحفيين إلى عدم السفر إلى تركيا، وزعم أنها قد تضع أسماءهم في قائمة المطلوبين.

السعوديون يرفضون توجهات الذباب الإلكتروني

ورغم مشاركة كثير من حسابات "الذباب الإلكتروني" في الحملة، فإنّ عددا كبيرا من الناشطين السعوديين غردوا بكثافة على الهاشتاج نفسه #تركيا_تهدد_السياح، وفنّدوا ما ذكرته الحملة على تركيا.

وأكد الناشطون أنّ المقطع المصور الذي استند إليه "الذباب الإلكتروني" في حملتهم على تركيا، مجتزأ، وأن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، كان يتحدث عن الداعمين لحزب العمال الكردستاني (ب ك ك)، الذي تعتبره تركيا تنظيما إرهابيا.

كما نشر ناشطون، عددا من الصور لأبرز  المعالم الأثرية في تركيا، والمناطق السياحية التي اشتهرت بها، وأكد آخرون أنهم متواجدون بالفعل في تركيا، وأن الأوضاع الأمنية فيها طبيعية.

وسبق أن شهد "تويتر" خلال مايو/ أيار 2018، حملات سعودية داعية لمقاطعة السياحة في تركيا، ويتصدر السعوديون قائمة السياح العرب الذين يزورون تركيا، ويقارب عددهم نصف مليون سائح سنويا,

وشهدت العلاقات التركية السعودية توترا في أكثر من مناسبة، كان آخرها بعد اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، وأكدت تقارير إعلامية، تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الإشراف على الجريمة.