3 خطوات انتحارية اتخذها "منصور عباس" قبل انتخابات الكنيست.. ما القصة؟

إسماعيل يوسف | منذ ساعة واحدة

12

طباعة

مشاركة

ثلاث خطوات وُصفت بأنها مجازفة سياسية كبيرة اتخذها منصور عباس، رئيس حزب "القائمة العربية الموحدة" المنبثق تاريخياً عن "الحركة الإسلامية" داخل أراضي عام 1948، وذلك مع استعداد حزبه لخوض انتخابات الكنيست في الكيان الإسرائيلي.

الخطوة الأولى: تمثّلت في رفضه الانضمام إلى تحالف انتخابي عربي ضم ثلاثة أحزاب تمثل فلسطينيي الداخل، رغم أن استطلاعات الرأي منحت هذا التحالف الرباعي المتوقع ما بين 15 و17 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست، مقابل حصول الأحزاب العربية الثلاثة المتحالفة على 7 إلى 9 مقاعد فقط، والقائمة الموحدة على نحو 5 مقاعد في حال خوض الانتخابات بشكل منفصل.

أما الخطوة الثانية: فكانت انفصاله عن "الحركة الإسلامية" واختيار مرشحيه لانتخابات الكنيست للمرة الأولى بصورة مستقلة عن مؤسسات الحركة.

وفي يوليو/تموز 2026، أنهى عباس الارتباط التنظيمي بين "القائمة الموحدة" و"الحركة الإسلامية"، ما منح الحزب حرية اتخاذ قراراته السياسية الخاصة واختيار مرشحيه للكنيست كهيئة مستقلة.

أما الخطوة الثالثة، والتي عُدّت الأكثر إثارة للجدل، فتمثلت في ضمّ مسؤول صهيوني سابق في شرطة الكيان إلى حزب ذي خلفية إسلامية، وهو يوآف سيغلاوفيتز، ووضعه في المرتبة الثانية ضمن القائمة الانتخابية للحزب، التي تضم ستة مرشحين، بينهم يهودي للمرة الأولى.
 

لماذا فشل التحالف الرباعي؟

اعتادت الأحزاب العربية في فلسطين المحتلة عام 1948 (إسرائيل)، التوحد، في حالات الخطر، والنزول بقائمة عربية مشتركة في انتخابات البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي للحصول على أعلي نسب مقاعد والتأثير في قرارات حكومات الاحتلال فيما يخص الفلسطينيين.

ولأن الفلسطينيين من حملة الجنسية الإسرائيلية، يواجهون هذه المرة مخاطر جمة وعنصرية وعداء ودعوات للثأر منهم، وعدم التحالف معهم، عقب "طوفان الأقصى"؛ فقد تكشفت اللقاءات بين الأحزاب العربية الأربعة الرئيسة للتحالف.

فقد توحدوا في قائمة مشتركة لأول مرة في انتخابات الكنيست مارس/آذار 2015، لمواجهة رفع الاحتلال نسبة الحسم للأحزاب في انتخابات الكنيست إلى 3.25 بالمئة كشرط للفوز، وحصلوا على 13 مقعدًا، وأصبحوا ثالث أكبر كتلة في الكنيست.

لكنهم عادوا للانقسام في انتخابات 2021، و2022، وانفصلت القائمة العربية الموحدة (راعم) بقيادة منصور عباس (تيار إسلامي يقبل التعامل مع مؤسسات الاحتلال) وخاضت الانتخابات منفردة، بينما استمرت بقية الأحزاب ضمن إطار مشترك.

وتُظهر معطيات "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، علاقة مباشرة بين وحدة القوائم العربية، وارتفاع نسبة التصويت العربي، وعدد المقاعد، خاصة أن نسبة التصويت في المجتمع العربي كبيرة 65 بالمئة.

ومع هذا تكرر الانقسام وشكلت ثلاثة أحزاب قائمة موحدة (مشتركة) فيما استمر حزب "منصور عباس" منفصلا وتحالف مع مسئول إسرائيلي سابق، وأطلق تصريحات عن التحالف مع المعارضة الإسرائيلية مجددا كما فعل في انتخابات 2021، لإسقاط نتنياهو.

وتعثرت مساعي تشكيل القائمة العربية المشتركة، بسبب اتهام أحزاب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" (حداش) برئاسة أيمن عودة، و"الحركة العربية للتغيير" ("تعل" بالعبرية)، برئاسة أحمد الطيبي، و"التجمع الوطني الديمقراطي" (بلد) برئاسة سامي أبو شحادة، منصور عباس بأنه يفضل التحالف مع الإسرائيليين على العرب.

كان ابتعاد الأحزاب الثلاثة عن حزب منصور عباس، ورفض الأخير المشاركة في قائمة عربية مشتركة هو تخوين بعض مسئولي الأحزاب العربية له، لأنه سبق أن شارك في ائتلاف حكومي إسرائيلي عام 2021، وينوي تكرار التجربة لإسقاط حكومة نتنياهو.

كما أن الخلاف بين الطرفين سياسيٌّ أكثر منه انتخابيٌّ؛ حيث تنتمي الأحزاب الثلاثة (حداش وتعل وبلد) إلى تيارات قومية ويسارية وعلمانية، أكثر تشددا في الملف الفلسطيني.

بينما تبنت "رعام"، منذ قيادة عباس نهجا براغماتيا يقوم على التركيز على القضايا المدنية للعرب داخل إسرائيل، مثل الجريمة والعنف، والميزانيات، والإسكان والتنمية الاقتصادية، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام التعاون مع أحزاب صهيونية لتشكيل ائتلاف حكومي لتحقيق مصالح الأقلية العربية.

وفي المفاوضات الأخيرة، قال لهم منصور عباس في بيان أصدره حزبه (القائمة الموحدة): نحن نتفق مع الأحزاب على ضرورة تشكيل القائمة المشتركة بهدف إسقاط نتنياهو، ولكن هل يُعقل أن يكون إسقاط نتنياهو مجرد شعار مثلما كان سابقا؟"

قال: "نحن نتحدث هنا من موقع قائمة صاحبة تجربة، لا من موقع المنظر؛ فقد أسقطت "الموحدة" نتنياهو فعليا (عام 2020) وكانت جزءاً من حكومة التغيير (بقيادة بينيت ويائير عام 2021)، فيما وقفت الأحزاب الأخرى تركض وتبدع في ابتكار القوانين التي تعاونت بها مع نتنياهو وسموتريتش وبن غفير لإسقاط حكومة التغيير، وفق قوله.

وتساءل: “هل من المعقول أن نعود إلى السيناريو ذاته دون تفاهمات تضمن منجزات المجتمع العربي ومصلحته؟ هل يُعقل مثلا أن نستبدل نتنياهو اليوم دون التوصية على نفتالي بينيت أو أيزنكوت كبديل؟”

و"هل سنعود لبيع الشعارات للناس ونوهمهم أن هناك خيارات خفية أو غير واقعية في السياسة الإسرائيلية؟"، داعيا قادة الأحزاب الثلاثة الأخرى لتوضيح "كيف ستعمل هذه القائمة (الرباعية)، وكيف ستستبدل حكومة اليمين، وكيف ستسهم في إبقاء اليمين في المعارضة؟"، لينتهي الأمر بخروج "الموحدة" من القائمة "المشتركة".

لذا انتهي الأمر لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بقائمتين رئيستين بدل قائمة عربية موحدة. 

الأولي، هي "القائمة المشتركة" بتحالف الجبهة والعربية للتغيير والتجمع للمشاركة في انتخابات "الكنيست"، التي أكدت سعيها إلى تحويل الوزن السياسي للمجتمع العربي إلى قوة حاسمة في إسقاط حكومة نتنياهو.

والثانية، هي نزول حزب منصور عباس، منفصلا، بعدما ضمّ لقائمته يهودي إسرائيلي، هو "يوآف سيغلاوفيتز"؛ حيث يرفع زعيم "الموحدة" شعار العمل بقاعدة "درء المفاسد وجلب المنافع"، ويرى أن المشاركة في حكومة إسرائيلية يضمن حقوق الفلسطينيين بشكل أفضل.

وبحسب تقديرات ودراسات فلسطينية لا يعني الانقسام ونزول الأحزاب العربية بقائمتين منفصلتين، بالضرورة خسارة التمثيل العربي، لكنه قد يجعل عدد المقاعد أكثر أو أقل بالنظر لارتباطه بكثافة المشاركة العربية حين تتوحد الأحزاب.

وفي أحدث استطلاع إسرائيلي حصلت "رعام" على 5 مقاعد، بينما قدرت نسبة مقاعد القائمة الثلاثية بـ 7 مقاعد، برغم أن استطلاعات سابقة كانت تعطي كل الأحزاب الأربعة لو توحدوا 17 مقعدا في الكنيست.

ومع إغلاق باب الترشيح لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، وتنافس 38 لائحة انتخابية على 120 مقعداً، وتوقع سقوط 26 قائمة منها، تؤكد الاستطلاعات أن كتل المعارضة ستحصل على 57 مقعداً، بينما ستحصل كتلة الائتلاف الحالي، برئاسة بنيامين نتنياهو، على 51 مقعداً. 

وبذلك لن تمتلك أي من الكتلتين أغلبية الـ 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة بمفردها، ما قد يضطرهم لخطب ود "منصور عباس" في نهاية المطاف، رغم ادعاءات رفض التحالف مع العرب.

صانع الملوك يكرر التجربة

في انتخابات مايو 2020، تحول الحزب الإسلامي "القائمة الموحدة"، إلى "صانع الملوك" ورفض التحالف مع نتنياهو واختار المعارضة (نفتالي بنيت ويائير) ما أدى لخسارة الأول وتشكيل الثاني حكومة استمرت من 2021 حتى 2022.

ويسعى حزب "الموحدة" لتكرار التجربة أيضا في انتخابات أكتوبر 2026، ويحاول زعيمه منصور عباس إعادة إنتاج نموذج 2021.

أي تقديم "رعام" بوصفه حزبا عربيا مستعدا للتفاوض مع المعسكر الصهيوني المعارض، والمشاركة في حكومة إذا أمكن تحقيق مكاسب للعرب، بدل البقاء خارج السلطة، لكن الفارق هذه المرة أن قادة المعارضة أنفسهم أكثر تحفظا، خصوصا بعد طوفان الأقصى.

لذا فهو هذه المرة يعرض نفسه بصورة "إلحاحية" على أحزاب المعارضة الإسرائيلية بسبب حالة العداء للعرب منذ طوفان الأقصى واتهام من يتحالف مع "عباس" بأنه معادٍ لإسرائيل، ويقدم تنازلات مثل قبوله "يهودية الدولة الإسرائيلية".

وكان منصور عباس، أقر في ديسمبر 2021 بأن "إسرائيل قامت كدولة للشعب اليهودي وستبقى كذلك"، وكرر في 26 أغسطس 2026 القول: إن يهودية الدولة هي "حقيقة فُرضت علينا وليست خياراً".

وقال في منشور عبر فيس بوك: إن "يهودية الدولة هي أمر واقع مفروض ولسنا من اختاره، بل هو خيار الأغلبية اليهودية وليس مطلبًا لنا، واضطرت الأحزاب العربية للقبول به عمليّا، وإلا فسيتمّ شطبها في الانتخابات البرلمانية والمحليّة".

لكن في المقابل، قال في حملة انتخابية يوم 28 أغسطس 2026: "نحن معترفون بدولة فلسطين. دولة فلسطين موجودة وقائمة"، ما جعل المسؤولين الإسرائيليين يتسابقون في مهاجمته، ودفع "ايزينكوت" لتأكيد أن "دولة فلسطين لن تقوم في ولايته".

وقد استغل نتنياهو ذلك هو ووزير الأمن الإسرائيل بن غفير، فبدأ الأول تخويف الإسرائيليين مما اسماه تحالف المعارضة مع "الإخوان المسلمين"، باعتبار أن أصل حزب منصور عباس هو حزب "الحركة الإسلامية"، الذي له جذور تتبني فكر جماعة الإخوان المسلمين.

وحذر الثاني (بن غفير) من أن هذا التحالف (بين المعارضة وعباس لو حدث) سوف يعني "عودة تحالف الأخوين بينت-ليبيد لبيع البلاد إلى الحركة الإسلامية". وفق زعمه.

وأثمرت هذه الحملة في تصريحات لنفتالي بينيت يرفض فيها "تشكيل حكومة بدعم حزب عربي"، وكذا تأكيد رئيس حزب "يشار"، لغادي آيزنكوت، المتفوق في استطلاعات الرأي، لاستبعاد التحالف مع عباس ما لم يعترف بالصهيونية ويهودية إسرائيل.

ويدرك منصور عباس، أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية تفتقر للأغلبية وأن معسكري المعارضة ونتنياهو عاجزان عن الوصول إلى أغلبية 61 مقعدا المطلوبة في الكنيست لتشكيل الحكومة المقبلة، لذا فهو يعرض مقاعد حزب الخمسة التي يفوز بها دائما لمساندة المعارضة والمشاركة في الحكم.

وقد أطلق رسائل مغازلة سياسية لهم، قائلا إن نفتالي بينيت، وغادي أيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان جميعهم مؤهلون لرئاسة الحكومة، وإنه يثق بإمكانية التوصل معهم إلى اتفاقات تسمح لـحزبه بالانضمام إلى ائتلاف حكومي جديد.

لكن عباس يواجه هذه المرة عقبة أساسية، وقادة المعارضة يخشون إعلان قبولهم تحالف معه فيخسرون دعم التيار اليميني الإسرائيلي وتذهب الأصوات لنتنياهو بسبب حالة الحشد والعداء ضد العرب عقب طوفان الأقصى.

ربما لهذا وضع "عباس" السياسي اليهودي الصهيوني يوآف سيغالوفيتش في المرتبة الثانية على قائمة «رعام» الانتخابية، في محاولة لإظهار الحزب بوصفه طرفا قادرا على العمل داخل النظام السياسي الإسرائيلي وليس مجرد حزب معارضة عربي.

الانفصال عن الحركة الإسلامية؟

تاريخيًا، انقسمت "الحركة الإسلامية" في فلسطين المحتلة مرتين؛ "الأولى" عام 1996، إلى جناحين: شمالي وآخر جنوبي، بسبب الخلاف حول المشاركة في انتخابات الكنيست.

و"الثانية"، منذ عام 2021، وترسخ في يونيو 2026، حين اشتد الخلاف بين شيوخ الحركة الجنوبية، وقيادة حزب "القائمة الموحدة" (رعام)، والذي هو الذراع السياسية للجناح الجنوبي، بسبب نهج منصور عباس البراغماتي ورغبته في التحالف مع الإسرائيليين في الحكومة والبرلمان.

فعقب دخوله حكومة نفتالي بينيت ويائير لبيد عام 2021، حذرت قيادات وأعضاء في الحركة الإسلامية من أن استمرار نهج عباس قد يجعلهم يعلنون أن "القائمة الموحدة لا تمثلنا".

وهو ما جعل منصور عباس يسعى إلى تحويل "رعام" إلى حزب سياسي يمتلك قراره المستقل وهيئاته الخاصة، بينما تمسكت قيادة الحركة ومجلس الشورى بحقها في توجيه القائمة باعتبارها الذراع السياسية للحركة الإسلامية الجنوبية. 

وفي 22 أغسطس/آب 2026 عقدت القائمة الموحدة مؤتمرها العام وانتخبت قائمتها للكنيست بصورة مستقلة، من دون مشاورة الحركة الإسلامية أو الخضوع لمجلس الشورى، في خطوة كرست عمليا فصل الحزب عن مؤسسات الحركة الإسلامية ومجلس الشورى. 

وفي حديثه لصحيفة "هآرتس"، 7 سبتمبر/ أيلول 2026، قال "عباس" إن المؤتمر العام لحزبه "القائمة الموحدة" سيعمل بشكل مستقل دون تدخل الحركة الإسلامية ومجلس الشورى، وهو هيئة استشارية إسلامية تستند إلى مبادئ الشريعة.

وبعد الانفصال، أعلن رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، في مؤتمر صحافي بمدينة الناصرة داخل أراضي 48، 31 أغسطس 2026، قرار اللجنة التنفيذية انضمام نائب وزير الأمن الداخلي السابق يوآف سيغالوفيتش إلى القائمة الانتخابية، مرشحا في الموقع الثاني لانتخابات الكنيست المقبلة.

ويتساءل مراقبون: هل ستنجح هذه التوليفة الجريئة بين حركة عربية إسلامية محافظة، وبين جنرال سابق في الشرطة الإسرائيلية، صهيوني ليبرالي علماني؟، أم ستقضى على مستقبل منصور عباس خاصة لو رفضت المعارضة التحالف معه؟

لماذا التحالف مع إسرائيلي؟

لخصت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، 16 أغسطس 2026، هدف واستراتيجية "عباس" من ضم يهودي لقائمته الانتخابية، بتساؤل: "كيف يمكن لرئيس تحقيقات شرطة يهودي سابق أن يعيد منصور عباس إلى مكانته كصانع ملوك عرب في إسرائيل؟".

إذ أن هدف "عباس" وحزبه رعام هو المشاركة في حكومة إسرائيلية تشكلها المعارضة المؤهلة لحصد مقاعد أكثر من نتنياهو.

بعد مفاوضات بين رئيس الحزب منصور عباس وسيغالوفيتز، الذي كان يمثل حزب يش عتيد قبل استقالته من الكنيست كشف حزب "القائمة العربية الموحدة"، يوم 7 سبتمبر 2026 عن قائمة مرشحيه للكنيست السادس والعشرين، والتي أدرج فيها قائد الشرطة الإسرائيلية السابق والنائب يواف سيغالوفيتز في قائمة الحزب.

حيث يتصدر رئيس الحزب منصور عباس القائمة، يليه سيغالوفيتز، ثم النواب وليد طه، ووليد الحوشلة، وإيمان خطيب ياسين، وياسر حجيرات.

ويشغل طه، المقيم في كفر قاسم، مقعداً في الكنيست منذ عام 2019 وكان قد ترأس في الكنيست السابق لجنة الداخلية والبيئة، أما الحوشلة، الذي ينهي ولايته الأولى، فهو من قرية صوع البدوية ويمثل النقب في القائمة

وسبق ان فازت خطيب ياسين، بمقعد في ثلاث دورات كنيست، أما حجيرات، وهو طبيب ورئيس مجلس محلي سابق، فيحمل شهادة دكتوراه في علم الوراثة، وترأس لجنة العلوم والتكنولوجيا في الكنيست المنتهية ولايته.

وقد هاجمت "القائمة المشتركة" للأحزاب العربية (حداش وتعل وبلد) انضمام يؤاف سيغالوفيتش إلى "القائمة العربية الموحدة"، معتبرة أن الخطوة تكشف "الثمن السياسي" لنهج منصور عباس، وتمنح حزبه مقعدا في الكنيست بأصوات الناخبين العرب.

وقالت المشتركة في بيان 8 سبتمبر 2026، إنها كانت تتمنى أن تكون الأحزاب والقوى الوطنية في المجتمع العربي "أقرب إلى منصور عباس والموحدة من ضابط سابق في جيش الاحتلال يعتز بصهيونيته".

وربطت المشتركة هذه الخطوة بفشل المساعي التي بذلتها أحزابها الثلاثة لتشكيل قائمة عربية مشتركة تضم الموحدة، مشيرة إلى أنها قدمت "سلسلة من التنازلات" بهدف تجاوز الخلافات والوصول إلى اتفاق، إلا أن تلك الجهود اصطدمت، بحسبها، بشروط وعراقيل من جانب الموحدة.