تشهد العلاقات بين هافانا وواشنطن تصاعدًا ملحوظًا في التوتر خلال الأسابيع الأخيرة؛ حيث لوّح ترامب مرارًا بإمكانية التدخل أو فرض السيطرة على الجزيرة، ما لم يحدث تغيير في النظام السياسي الكوبي، وسط اتهامات أميركية متكررة بتعزيز علاقات هافانا مع روسيا والصين وإيران.