لم يكن الحديث عن اختيار القيادي الشيعي همام حمودي "حلقة وصل" بين إيران والعراق حدثا عابرا في المشهد السياسي العراقي، فهو ينتمي إلى جيل من قيادات شيعية تشكلت تجربتها السياسية والتنظيمية في إيران، قبل أن تعود إلى بغداد بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.