لا تقتصر إسرائيل في مواجهتها لدول الجوار العربي على استخدام القوة العسكرية الغاشمة، بل تعتمد أيضًا نمطًا آخر يوصف بـ"الحرب الكيميائية بمبيدات النباتات"، في أسلوب يعيد إلى الأذهان أهوال استخدام الجيش الأميركي للمادة المعروفة باسم "العامل البرتقالي" خلال حرب فيتنام، بهدف عرقلة قوات "الفييت كونغ" من خلال تجريد الغابات من غطائها النباتي.