#إيقاف_برنامج_داود_الشريان يثير عاصفة خلاف بين الناشطين السعوديين

منذ ٧ أعوام

12

طباعة

مشاركة

أثار إيقاف برنامج "ماحنا بساكتين" الذي يقدمه الإعلامي السعودي، داود الشريان، على قناة إس بي سي "SBC"، حالة من الجدل والخلاف، بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشنوا هاشتاج #إيقاف_برنامج_داود_الشريان، اتهمه فيه البعض بالإساءة لسمعة المملكة، وتشويه صورة المجتمع السعودي، فيما رأى آخرون أن البرنامج دليل على حرية الرأي وأنه يتناول قضايا مسكوت عنها لابد من حلها.

وأعاد الناشطون نشر تغريدة صحيفة المناطق السعودية، التي ذكرت أنه جرى إقالة الشريان، من منصبة، كرئيس لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد وسائل إعلام سعودية، إيقاف برنامجه  "ماحنا بساكتين".

وأضافت الصحيفة في تغريدتها، التي نشرتها أمس الأحد، أنه جرى تكليف المشرف على وكالة الوزارة للإعلام الخارجي، خالد الغامدي، قائما بأعمال رئيس الهيئة، خلفا للشريان، ولمدة 6 أشهر. هذا ولم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن عن إقالة الشريان.

 
وتناول برنامج الشريان الذي لقي إشادات بجرأة طرحة وتناوله القضايا المسكوت عنها، الأسبوعين الماضيين 6 حلقات أثارت جدلا واسعا، ناقش خلالها قضية هروب السعوديات إلى خارج المملكة، وانتشار المخدرات بالأحياء العشوائية وتقاعس الشرطة، محضرا مواد مخدرة جرى شراؤها من العشوائيات إلى داخل الحلقة، كما تناول أيضا زواج المواطنين السعوديين من أجنبيات والعكس.
 
وأثار برنامج الشريان جدلا منذ انطلاقه، حيث اعتبر البعض تسليطه الضوء على المشاكل الداخلية للمملكة، يسيئ لصورة السعودية في الخارج ويعمم حالات فردية، الأمر الذي رفضه الشريان، حيث قال في مداخلة ببرنامج "تفاعلكم" المذاع على قناة العربية السعودية، إنه يتناول هذه القضايا لمكافحتها.
 
وعن قضية هروب السعوديات قال الشريان في مداخلته، إن تناوله هذه القضية جاء لنفي تعرض الفتيات لاضطهاد سياسي، ولكن السبب الرئيسي في هروبهن هو المشاكل الأسرية، أو المشاكل التي يتعرضن لها في دور الحماية، لافتا إلى أن حلقة المخدرات والعشوائيات أيضا هي ظاهرة يجب إلقاء الضوء عليها لحلها، مشددا على أن حرية التناول لهذه القضايا هو خير دليل على حرية التعبير في المملكة.
 

 
 
وتضامنت د. إقبال درندري مع الشريان، في تغريدة لها، حيث اعتبرت أن ما يتناوله في برنامجه هو رأيه وحرية الرأي مكفولة للجميع في كافة أنحاء العالم.

 
 
رابطة متضرري إيقاف الخدمات أيضا أعربت عن تضامنها مع الشريان، خاصة وأن الحلقة التي تم إيقاف عرضها أمس كانت ستتناول قضية إيقاف الخدمات.

 
في المقابل، طالب الصحفي عبدالرحمن القحطاني بالتحقيق مع الشريان حول تعيينه أجانب في وظائف قال إن السعوديين أولى بها .

 
حساب الردع السعودي أيضا، طالب هيئة مكافحة الفساد، بالتحقيق مع الشريان في الأمر ذاته.

 
وكذلك حساب خالد بن عبدالله، طالب بمحاسبة الشريان قانونيا.

 

 
فيما أعرب حساب نبض شمالي عن سعادته بوقف ما اسماه الهدر المالي لبرامج تلوث سمعة الوطن.
 


 
وطالب سعيد بن عبدالله الغامدي، بتحرير الإعلام السعودي من التبعية.

 
وأعرب آخرون عن تأييدهم القرار، مطالبين بإعادة النظر في الإعلام السعودي كافة.