الشعب يريد
منذ ٤ أيام
في الأيام الأولى من يناير/ كانون الثاني 2026، شهدت إيران أزمة سياسية حادة أعادت إلى الواجهة أهمية العامل الأفغاني في معادلات هذه المنطقة الحساسة.
منذ شهر واحد
في أحدث جولة تصعيد بين باكستان و أفغانستان، اتهمت حركة طالبان في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، إسلام آباد بشن هجمات على الأراضي الأفغانية، أسفرت، بحسب الحركة، عن مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، بينهم تسعة أطفال.
منذ شهرين
أعلنت الخارجية الإيرانية، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أنها بصدد الترتيب لانعقاد اجتماع إقليمي بطهران في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وذلك في إطار مساعيها لمعالجة الصراع القائم بين باكستان وحركة طالبان.
منذ ٣ أشهر
بصورة مفاجئة، اتفقت أفغانستان وباكستان على وقف فوري لإطلاق النار خلال محادثات استضافتها الدوحة، بعد أعنف اشتباكات على الحدود بين البلدين منذ سيطرة حركة طالبان على السلطة في كابول عام 2021.
انفجارات عنيفة شهدتها العاصمة الأفغانية كابل في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبينما اتهمت حركة طالبان باكستان بالوقوف وراءها، التزمت إسلام آباد الصمت.
منذ ٤ أشهر
ينظر موقع "دويتشه فيله" الألماني إلى هذه الزيارة بصفتها "محاولة من طالبان لتقديم نفسها كشريك موثوق للهند التي ترى في المقابل أن التقارب مع الحركة يحقق لها مصالح إستراتيجية في هذه المرحلة".