الشعب يريد
منذ ٢٠ يومًا
مرت بنغلاديش بفترة شديدة الحساسية في تاريخها الحديث؛ إذ شهدت انتخابات عامة في فبراير/ شباط 2026، عقب سنوات طويلة من الاضطرابات والانقسامات السياسية.
إسماعيل يوسف
منذ ٢٥ يومًا
كاد البرلمان البنغلاديشي المنتخب في 13 فبراير/شباط 2026، والذي تشكّل عقب ثورة شعبية أطاحت برئيسة الوزراء السابقة حسينة واجد، أن يواجه أزمة مؤسسية حادة بعد أربعة أيام فقط من انعقاده.
منذ شهر واحد
رغم تشكيكه في نزاهة العملية الانتخابية، جاء تحالف الجماعة الإسلامية البنغلاديشية في المركز الثاني بحصوله على 77 مقعدا، بما يعيد الحزب إلى قلب المشهد السياسي بعد سنوات من التضييق والإقصاء خلال حكم حسينة.
شعب بنغلاديش فقد ثقته في الحزبين التقليديين، رابطة عوامي والحزب الوطني، بعد 55 عاما من تداول السلطة بينهما، وهو يتطلع إلى قوة سياسية جديدة قادرة على إدارة البلاد.
منذ شهرين
تطورات عكسية، بعدما شهدت العاصمة نيودلهي مظاهرة أمام سفارة دكا، حيث تجمع محتجون بدعوة من منظمة قومية هندوسية يمينية متطرفة تُدعى "فيشوا هيندو باريشاد" وعدد من الجماعات المشابهة، تنديدا بحادثة إعدام ميداني بحق أحد الهندوس ببنغلاديش.
منذ ٧ أشهر
في 5 أغسطس/آب 2024 وعلى إثر احتجاجات واسعة ضد حكومتها، فرَّت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة من العاصمة دكا إلى الهند؛ حيث ما زالت في منفاها، وتواجه حسينة اتهامات في بنغلاديش تشمل جرائم ضد الإنسانية والفساد وازدراء القضاء.