الشعب يريد
منذ ١٧ يومًا
إذا بدأت الشعوب، والقطاع الخاص، والمؤسسات الاقتصادية ترى في القواعد العسكرية عاملا دائما من عوامل الهشاشة، فسيجد الحكام أنفسهم مضطرين إما لتقييد نطاق العمليات الأميركية أو لدفع تكلفة سياسية متزايدة للحفاظ عليها.
منذ شهرين
أنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أخيرا جولة سياسية بالمنطقة، شملت زيارة إلى الرياض والقاهرة، ركز خلالها على تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها الوضع في غزة والملف السوري.
الدوحة تُحوّل أدوات الوساطة وإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية والتعليم والإعلام إلى نفوذ مستدام، بدعم أميركي، بحسب معهد القدس للإستراتيجية والأمن (JISS) الإسرائيلي.
بعد جولاته الأولى إلى الحلفاء في أوروبا وأميركا الشمالية، يسعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس الآن إلى تعزيز العلاقات مع دول هامة خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “ناتو”.
تنظر السعودية والإمارات وبدرجة أقل قطر إلى الذكاء الاصطناعي بصفته أصلا إستراتيجيا قادرا على أن يحل مستقبلا محل النفط والغاز كمصدر للنمو الاقتصادي، للاستقرار السياسي وتعزيز القوة العالمية، وتأمين موقع أمني حيوي في النظام الدولي.
تقف الرياض وطهران على ضفتي الخليج المتقابلتين كخصمين لدودين منذ سنوات طويلة؛ ففي عام 2017 وصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بأنه "هتلر جديد في الشرق الأوسط"، ويرى أن التعامل مع طهران "لا جدوى منه".