الشعب يريد
منذ يوم واحد
في أعقاب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة شنتها طهران على أعضاء مجلس التعاون الخليجي، تعيد دول المجلس تقييم افتراضاتها الراسخة بشأن المظلة الأمنية الأميركية.
انتهى الضغط الدبلوماسي الأميركي على إسرائيل ولبنان بإعلان مفاجئ من الرئيس دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام بين البلدين، وذلك قبل انتهاء المناقشات في المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي وإجراء التصويت على القرار.
منذ ٦ أيام
حين اعتقد العالم أن التوتر في الشرق الأوسط قد يشهد هدوءا مؤقتا مع إعلان الهدنة في 8 أبريل/ نيسان 2026، تعرض في اليوم ذاته أحد أهم مرافق الطاقة في إيران، وهو مصفاة جزيرة لافان، لغارة جوية.
منذ ٧ أيام
وضعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التحالف بين دول الخليج وواشنطن أمام اختبار “إعادة التقييم”؛ إذ تدفع تداعيات الصراع دولا منها نحو مراجعة شراكاتها التاريخية بحثا عن توازنات إستراتيجية جديدة تضمن مصالحها.
منذ ٨ أيام
الوضع في المنطقة لا يصل إلى مستوى الحرب الشاملة، لكنه في الوقت ذاته بعيد عن الاستقرار الحقيقي؛ إذ يَسوده توتر منخفض الشدة لكنه مستمر، ويتم تغذيته بعوامل متعددة مثل التنافس على الطاقة، وانعدام الثقة التاريخي، والتحركات العسكرية المتكررة.
المشاورات الجارية بين قطر وباكستان بشأن اتفاق دفاعي لا تعكس مجرد تعاون ثنائي، بل تعبر عن تحول أوسع في تفكير دول المنطقة، باتجاه تقليل الاعتماد على القوى الخارجية وتعزيز القدرة على إدارة الأمن بشكل ذاتي.