الشعب يريد
منذ ٣ أيام
حين اعتقد العالم أن التوتر في الشرق الأوسط قد يشهد هدوءا مؤقتا مع إعلان الهدنة في 8 أبريل/ نيسان 2026، تعرض في اليوم ذاته أحد أهم مرافق الطاقة في إيران، وهو مصفاة جزيرة لافان، لغارة جوية.
منذ ٤ أيام
وضعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التحالف بين دول الخليج وواشنطن أمام اختبار “إعادة التقييم”؛ إذ تدفع تداعيات الصراع دولا منها نحو مراجعة شراكاتها التاريخية بحثا عن توازنات إستراتيجية جديدة تضمن مصالحها.
منذ ٥ أيام
الوضع في المنطقة لا يصل إلى مستوى الحرب الشاملة، لكنه في الوقت ذاته بعيد عن الاستقرار الحقيقي؛ إذ يَسوده توتر منخفض الشدة لكنه مستمر، ويتم تغذيته بعوامل متعددة مثل التنافس على الطاقة، وانعدام الثقة التاريخي، والتحركات العسكرية المتكررة.
المشاورات الجارية بين قطر وباكستان بشأن اتفاق دفاعي لا تعكس مجرد تعاون ثنائي، بل تعبر عن تحول أوسع في تفكير دول المنطقة، باتجاه تقليل الاعتماد على القوى الخارجية وتعزيز القدرة على إدارة الأمن بشكل ذاتي.
منذ ٧ أيام
ترى بعض التحليلات أن هناك انقساما متصاعدا داخل النظام الإيراني بين جناح سياسي أكثر ميلا للتسوية وجناح عسكري ديني أكثر تشددا. مشيرة إلى أن هذا الانقسام يُفسر، جزئيا على الأقل، حالة الارتباك التي سادت الأيام الأخيرة.
تفيد تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون بصدد التمهيد لعدوان عسكري ضد كوبا، في ضوء تصريحاته الأخيرة التي قال فيها: إنه “قد يزور الجزيرة بعد الانتهاء من ملف إيران”.