بين صرخة استغاثة رقمية أطلقتها امرأة عبر شاشات الهواتف المحمولة، وبيان رسمي حازم صادر عن أروقة وزارة الداخلية المصرية، تحوّلت استغاثة دينا عزت زوجة شاب معتقل من واقعة ضبط إلى قضية رأي عام تختزل صراع الروايات، وتخلّف مشهدا ضبابيا تتأرجح فيه الحقيقة بين النفي والإثبات.