Wednesday 20 January, 2021

صحيفة الاستقلال

حرييت: المعارضة التركية لا يهمها من الانتخابات سوى إسقاط أردوغان

منذ 2020/10/23 12:10:00 | ترجمات
الرئيس أردوغان سيكون مرشح "تحالف الشعب" في الانتخابات الرئاسية
حجم الخط

قالت صحيفة حرييت التركية: إنه يجري وضع اللبنات الأساسية بالفعل لتمهيد الطريق نحو انتخابات 2023 (رئاسية وبرلمانية)، وسط تطورات مهمة في الجبهة المناهضة لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وأضاف الكاتب عبد القادر سيلفي في مقال: "سيكون من الأصح تسمية هذه الجبهة بأنها مناهضة للرئيس رجب طيب أردوغان، فقد أعلنت المعارضة أن انتخابات 2023 هي انتخابات لرحيل أردوغان".

وفي سبتمبر/أيلول 2020، أعلن زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي، أن الرئيس أردوغان سيكون مرشح "تحالف الشعب" في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو/ حزيران عام 2023.

وتحالف الشعب تشكل بين حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية في 20 فبراير/ شباط عام 2018، لخوض الانتخابات العامة سويا.

مرشح مشترك 

وأشار الكاتب إلى أن المعارضة حققت النتائج الحالية في الانتخابات المحلية، من خلال التحالفات التي قامت بها، "لذا فهم يعدون الآن لنموذج تحالف جديد، والهدف هو ترشيح مرشح مشترك ضد أردوغان. وسنرى الشكل الأخير للنموذج الجديد مع مرور الوقت، والتي توصلت إلى بعض الأدلة بشأنها".

وتابع سيلفي قائلا: "لكن أولا وقبل كل شيء، أود أن أذكركم بتصريحات ميرال أكشنار وصلاح الدين دميرطاش، الذين ترشحا للرئاسة في انتخابات 2018".

فعندما أصبحت ميرال أكشنار مرشحة للرئاسة، تحطمت خطة كليتشدار أوغلو (زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض) بجعل عبد الله جول (الرئيس السابق) المرشح الأعلى.

كما زاد دعم الرئيس أردوغان لدعوة دولت بهتشلي بقوله: "عودي إلى المنزل"، في إشارة إلى أكشنار التي كانت تريد أن تصبح مرشحا مشتركا للمعارضة، وفقا للكاتب.

ومع ذلك، قالت أكشنار شيئا آخر: "لن أكون عائقا أمام تركيا لأصبح رئيسا للجمهورية". أما صلاح الدين دميرطاش فقد أجاب بأنه: "يمكن لأي اسم من الأحزاب أن يشكل الكتلة الديمقراطية".

وأردف الكاتب: "حاليا، لم تقل أكشنار ولا دميرطاش أنهما سيترشحان لعام 2023، بل على العكس من ذلك، أشارا إلى أنهما قد يتنازلان عن الأمر لمرشح مشترك".

في الماضي، عندما كان الأمر يتعلق بترشيح الأسماء فوق الحزبية، كانت الأنظار تتجه إما إلى الرؤساء السابقين أو إلى رؤساء المحكمة الدستورية. 

والآن يقوم الرئيس السابق عبد الله جول بالتذكير بوجوده من وقت لآخر بتعليقاته، وكأنه يقول: "أنا الاسم الذي تبحثون عنه". ومن المعروف أن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو أعد نفسه لهذا الدور أيضا، لكن هناك أسماء أخرى تم إعدادها أيضا، بحسب الكاتب.

النموذج الجديد

ووفق سيلفي، فإن النموذج الجديد يتكون من مرحلتين. تصفية أردوغان (سياسيا) ومن ثم صعود تكتل المعارضة لكرسي الرئاسة في المرحلة الثانية. 

ويقال إن دميرطاش، الذي يدافع عن أطروحة "الكتلة الديمقراطية"، يستعد لفتح معادلة "نائب رئيس ووزارتين" للنقاش.

وتابع الكاتب: "إنهم يصورون نموذج تحالف يكون فيه كل من حزب الشعب الجمهوري وحزب الخير والشعوب الديمقراطي نائبا للرئيس في الرئاسة فوق الحزبية ليتم تمثيل الأحزاب التي تشكل الكتلة الديمقراطية في مجلس الوزراء وفقا لمعدلات التصويت الخاصة بهم".

كما ويلفت إلى أنه لا ينبغي لأحد أن يقول إن أحزاب المعارضة لم تناقش هذه المسألة في اجتماعاتها. ففي انتخابات 2018 والانتخابات المحلية، لم يتم إعداد نموذج "تحالف المعارضة" في الأحزاب السياسية، لكن تم إعداده وتقديمه إلى المعارضة في مرحلة ما.

وفي أبريل/ نيسان 2017، أجري استفتاء في تركيا انتقلت بموجبه البلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي، وتحددت فترة كل دورة رئاسية بخمسة أعوام.

وبعدها بعام، أجريت انتخابات رئاسية وتشريعية في تركيا (بآن واحد بموجب النظام الجديد)، وانتخب فيه أردوغان رئيسا للبلاد، وحصل حزبه العدالة والتنمية على 295 مقعدا من أصل 600.

لكن في عام 2019، خسر حزب العدالة والتنمية التركي معركة السيطرة على بلدية إسطنبول، بعد إعادة إجراء انتخابات البلدية، في نتيجة أنهت 25 عاما من حكم الحزب الحاكم للمدينة التركية.


تحميل

المصادر:

1

Metropoll anketinden 2023’e dönük iki sinyal

كلمات مفتاحية :

المعارضة التركية تركيا حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية التركي رجب طيب أردوغان