Wednesday 03 March, 2021

صحيفة الاستقلال

انخفاض التوتر شرق المتوسط.. كيف ضاعف قلق إسرائيل من تركيا؟

منذ 2020/09/29 16:09:00 | ترجمات
فرنسا واليونان من الواضح أن قدراتهما محدودة
حجم الخط

يزداد قلق "إسرائيل" من تركيا يوما بعد يوم، بعد أن فشلت آمالها، في ضوء تراجع الولايات المتحدة وفرنسا واليونان في أزمة شرق البحر الأبيض المتوسط.

ومن بين المؤشرات على هذا القلق، وفق صحيفة صباح التركية، مغادرة المبعوث الإسرائيلي لقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد انتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لـ"النظام الصهيوني" خلال خطابه. 

وذكر الكاتب برجان توتار في مقال له بالصحيفة أن التقارير الهستيرية التي نشرت في آخر أسبوعين والمعادية لأردوغان الذي هاجم الصهيونية في أكثر من منصة وموقف، هي مؤشر آخر على الصدمات التي تسببها تركيا لإسرائيل.

ففي أعقاب تقرير 10 سبتمبر/أيلول الصادر عن مركز القدس للشؤون العامة (JCPA) التابع جهاز الموساد الإسرائيلي، تم نشر تقرير مكون من سبعة عشر صفحة من معهد القدس للإستراتيجية والأمن (JISS) في 16 من نفس الشهر.

ويضيف أن تقرير مركز القدس للشؤون العامة بعنوان "الحركة المفرطة للأتراك والتي يتم تأييدها من الشرق الأوسط"، جاء ليصور "الذعر الذي يعيشه الصهاينة الذين يئسوا من إيقاف أردوغان على الرغم من الدعم الغربي".

 ويلخص عنوان التقرير الثاني والذي كتبه ثلاثة من أعضاء الموساد كل شيء: "تركيا أكبر عائق أمام إسرائيل ومن حولها في القرن الواحد والعشرين".

ويعتبر الكاتب أن مثل هذه التقارير هي في الواقع "حرب نفسية" من الموساد. فقد أعلن رئيس مخابرات الموساد يوسي كوهين والذي التقى رؤساء مخابرات السعودية والمصرية والإماراتية في يناير/كانون الثاني 2019، أن "تركيا في قيادة أردوغان لهي أخطر على إسرائيل من إيران".

صوت بلا صدى

وبحسب توتار فإن أحد كاتبي التقرير البروفيسور إفرايم عنبار رئيس معهد القدس للإستراتيجية والأمن له علاقات في بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وأحد منظري العقيدة الإستراتيجية لإسرائيل كما أنه من منتسبي تشاتام هاوس (المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن).

وتابع: أما الكاتب الثاني، الدكتور عيران ليرمان فهو كولونيل متقاعد ونائب رئيس معهد القدس للإستراتيجية والأمن. شغل منصب نائب المدير العام للأمن القومي وعمل لمدة عشرين عاما في المخابرات العسكرية كما أنه مدرس في كلية شاليم، معقل المحافظين الجدد.

وأضاف: أما المؤلف الثالث للتقرير الدكتور حي إيتان كوهين ياناروجاك فيعمل "كخبير الكرد" في مركز موشيه ديان. وقد نشرت صحيفة "أيدينليك" التركية بعض الأجزاء المهمة من التقرير في اليوم السابق بتوقيع أونور سنان غوزالتان. 

ويشير الكاتب إلى أنه يمكن رؤية العداء في التقرير ضد الرئيس التركي، حيث يبدأ بجملة: "إن تركيا بقيادة أردوغان تهدد استقرار المنطقة ومصالح إسرائيل أيضا". 

كما جاء في التقرير نداء للغرب والولايات المتحدة لمساعدتهم وإيقاف أردوغان بينما لا يزال الوقت غير متأخر. 

وقد ذكر أيضا في التقرير أن "القوة الحقيقية لأردوغان هي نجاحه الاقتصادي وتمثل نقطة ضعفه في ذات الوقت" في إشارة أخيرة للعصابات المالية بالتحرك.

ويختتم قائلا: ومع ذلك فيمكنهم رؤية حقيقة أن الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة بينما عهد السعوديين يقترب من نهايته. فيما تنشئ روسيا وتركيا والصين وإيران تحالفات أقوى. 

أما فرنسا واليونان فمن الواضح أن قدراتهما محدودة. وبهذه الطريقة، يبدو أن الكتاب الثلاثة يدعون من لا يستطيعون لهم نصرا ولا عونا، وفق تعبير الكاتب.


تحميل

المصادر:

1

Mezarlıkta ıslık çalan üç Siyonist

كلمات مفتاحية :

إسرائيل الموساد اليونان تركيا رجب طيب أردوغان فرنسا