Thursday 24 June, 2021

صحيفة الاستقلال

#حراك_15_مارس يتصدر بالجزائر استعدادا لجمعة جديدة

منذ 2019/03/14 08:03:00 | هاشتاج
جزائريون طالبوا برحيل بوتفليقة ونظامه بالكامل
حجم الخط

يبدو أن إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عدم ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات لن يبعد الجزائريين عن الشوارع، فرغم نزول الآلاف مساء الاثنين الماضي، إلى الشوارع للاحتفال، إلا أن شرائح واسعة من الشعب رفضت قرار النظام، ووصفته بمحاولة يائسة للالتفاف على مطالبهم في التغيير وإرساء نظام ديمقراطي حقيقي تكون فيه السيادة للشعب، وهو مالا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار النظام الحالي في قيادة البلاد خلال مرحلة وصفت بالانتقالية.

وأطلق عدد من الناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات لمواصلة النزول إلى الشارع الجمعة المقبل، للأسبوع الرابع منذ انطلاق الحراك في 22 فبراير/ شباط 2019، وتصدّر هاشتاج #حراك_15_مارس، قائمة الأكثر تداولا في الجزائر وغرّد تحته الآلاف داعين إلى مواصلة الحراك الذي لن يتوقف إلى بتحقيق مطالبه كاملة.

 

وحذر  الناشط عمر بشيري، من خطر الوقوع في مطب السيناريو المصري مشبها الأخضر الإبراهيمي والذي شغل لمدة طويلة مهاما أممية بالسياسي المصري محمد البرادعي الذي ترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهته، اتهم المدون فيصل عثمان، بوتفليقة بتجاوز الدستور بالتمديد لنفسه وعدم تطبيق المواد التي تتعلق بشغور منصب الرئيس ، وهو ما أكده عدد آخر من الجزائريين الذين عبروا عن رفضهم للطبقة الحاكمة، واعتبروا أن التضحية بأويحى وحكومته، ليس كافيا، بل طالبوا باستقالة الرئيس بوتفليقة وبتطبيق المادة 102 وبتسليم المهام بعد تاريخ 18 نيسان/أبريل المقبل الموعد الأصلي للانتخابات الرئاسية.

 

 

وأجمع كثير من المغردين على مطلب رحيل النظام، وليس مجرد القيام بإصلاحات شكلية، واعتبروا أن التمديد مجرد خطة ثانية بديلة للعهدة الخامسة، ووعود بوتفليقة بتنظيم انتخابات في نهاية العام الأول منها.

ورأى المعارض الجزائري العربي زيتوت، أن "الهدف الأكبر للحراك هو رحيل النظام وأن كل محاولة للتمديد هي فقط لخدمة مصالحه"، فيما تداول الجزائريون تصريحا لأحد الشباب الذي أكد مواصلة الحراك حتى رحيل النظام وجميع أفراده ولم يستثن المعارضة البرلمانية التي اعتبرها جزءا منه.

 

ومع تواصل الحشد والتعبئة على مواقع التواصل الاجتماعي للحراك يوم الجمعة المقبل، وتواصل احتجاجات عدد من القطاعات، التي كان آخرها الأساتذة والمحامين، يبقى التساؤل الأهم: هل يتجه النظام لتقديم تنازلات جديدة في الساعات المقبلة؟


تحميل

كلمات مفتاحية :

احتجاجات احتجاجات الجزائر الانتخابات الجزائر بوتفليقة تظاهرات