Sunday 05 December, 2021

صحيفة الاستقلال

في ذكرى #30_يونيو.. ناشطون: ماذا حقق حكم العسكر لمصر؟

منذ 2019/06/30 16:06:00 | هاشتاج
ناشطون سلّطوا الضوء على الأزمات التي تعصف بمصر في ظل حكم الانقلابيين
حجم الخط

تحل ذكرى مرور 6 سنوات على أحداث "30 يونيو" عام 2013 في مصر، التي وصفها البعض بأنها "ثورة مضادة" اتخذها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي - الذي كان وزيرا للدفاع حينها - ذريعة للانقلاب العسكري على أول تجربة ديمقراطية بمصر، في 3 يوليو/ تموز 2013. 

وعبر هاشتاج "#30_يونيو" تحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن الوضع الكارثي في البلاد، لاسيما بملفات: حقوق الإنسان، والاعتقالات، والمحاكمات، إضافة إلى الاقتصاد المتهاوي، وضيق الحال الذي وصلت إليه الأسر المصرية بمختلف طبقاتها، وهيمنة كاملة للعسكر على مقدرات الأمور في الدولة.

ماذا تحقق للمصريين؟

الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل، نشر تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" مرفقة بصورة من استمارة حملة "تمرد" التي مهّدت لذلك اليوم، وقال: "ماذا تحقق للمصريين مع حكم العسكر؟". وأكد أن مصر غدت "بلا كرامة، ولا عدالة، ولا حقوق إنسان.. وقريبا بلا مياه، ولا سيناء".

وغرد الكاتب الصحفي المصري وائل قنديل: إن "30 يونيو حققت جميع أهدافها، كما حلم بها الصهاينة"، مشيرا إلى أن النظام المصري منع إقامة عزاء السفير إبراهيم يسري في جامع عمر مكرم، وسط ميدان التحرير، وحظر نشر نعي له في جريدة "الأهرام" الرسمية، ومن المعروف أن السفير الراحل جعل من قضية منع تصدير الغاز لإسرائيل محور حياته. 

وقال المستشار وليد شرابي عضو حركة "قضاة من أجل مصر" إنه "يتذكر 30 يونيو كأنه الأمس، ويتذكر أيضا كل سياسي عميل وإعلامي أجير وثائر حقير قدموا كل ما يملكون للقضاء على مستقبل أفضل لمصر". 

وأكد الناشط المصري علي عبد المنعم، أن "ذكرى ٣٠ يونيو التي يجب أن يحتفي بها الشعب، في مثل هذا اليوم قبل ٧ سنوات، أدى العسكر التحية لأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر"، في إشارة للرئيس الراحل محمد مرسي. 

نجاح الدولة العميقة 

وذكر الدكتور طارق الزمر رئيس مركز حريات للدراسات السياسية، بأن "30 يونيو ذكرى أليمة لأنها تعني نجاح خصوم شعب مصر في تمزيق وحدته التاريخية، ونجاح الدولة العميقة في التلاعب بالقوى السياسية".

ودوّن الصحفي المصري سمير العركي، من خلال صفحته على "تويتر" عن 30 يونيو، قائلا: "لا يجب أن ننسى أن تلك التظاهرات مهّدت لها عمليات اقتحام لمقار حزب الحرية والعدالة، ومراكز الإخوان المسلمين، وحرقها بواسطة البلطجية والتي أسفرت عن سقوط قتلى وذلك تحت سمع وبصر ورعاية الكثير من القوى المدنية المتحضرة دون أدنى إنكار منها".

وتندر حساب باسم "ناشط مش سياسي" على 30 يونيو، حين كتب ساخرا: "أمضي على استمارة تمرد عشان الدولار بقي ب 6.75 جنيه"، في إشارة للوضع الاقتصادي المتدهور حاليا، وتعويم "الجنيه" الذي تخطى حاجز الـ "17" أمام الدولار. 

وكتب عضو الجمعية المصرية للدستور السابق عمرو عبد الهادي عن 30 يونيو، مؤكدا أنه "يوم سلَّم الطامعةن حكم مصر إلى إسرائيل". 

وغردت رئيسة المجلس الثوري المصري مها عزام، لتؤكد أن 30 يونيو "هي جزء لا يتجزأ من انقلاب ٣ يوليو الذي وأد ديمقراطيتنا الوليدة وقتل رئيسنا المنتخب".

وجاءت مظاهرات "30 يونيو" للمطالبة بأن يطرح الرئيس محمد مرسي نفسه على انتخابات مبكرة، لكن الأزمة الحقيقية كانت ما حدث بعد ذلك، عندما قطع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الشك باليقين وخرج لينقلب على الرئيس، بعدها دخلت مصر مرحلة من عدم الاستقرار على شتى المستويات.

وفي يوم 3 يوليو/تموز 2013، أي بعد مظاهرات 30 يونيو بثلاثة أيام، انقلب الجيش على الرئيس المنتخب، وخرج عبد الفتاح السيسي وإلى جانبه قيادات سياسية ودينية بينها شيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية تواضروس الثاني، وقيادات سياسية بينها محمد البرادعي، وممثل "حزب النور السلفي"، إلى جانب مشرفين على "حركة تمرد"، ليعلن وقف العمل بالدستور الذي اختاره الشعب المصري عبر استفتاء، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقيام رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد،


تحميل

كلمات مفتاحية :

الانقلاب العسكري بمصر الجيش المصري حكم العسكر عبد الفتاح السيسي مصر