Monday 28 November, 2022

صحيفة الاستقلال

8 سنوات عجاف.. يمنيون يعددون جرائم “الحوثي” منذ انقلابها على الشرعية

منذ 2022/09/21 18:09:00 | هاشتاغ
"الحوثي مجرد أداة لتنفيذ مؤامرة صهيوامريكية بريطانية"
حجم الخط

للعام الثامن على التوالي، يواصل صحفيون وكتاب وناشطون، التذكير بجرائم مليشيا الحوثي المسلحة المدعومة من إيران، التي تصاعدت مع اجتياحهم العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014، وانقلابها على الشرعية اليمنية.

وتصف الحوثي انقلابها على الشرعية بـ"ثورة 21 سبتمبر"، إذ استحوذت على القرار السياسي في اليمن بعد طرد السلطات الحكومية، وسيطرت على المؤسسات الأمنية والمعسكرات والوزارات الحكومية.

وعبر وسم #نكبة_اليمن_21سبتمبر، رصد صحفيون وناشطون العواقب الوخيمة التي تعرض لها اليمن منذ انقلاب الحوثي وما أسفر عنه من آثار سلبية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والتعليمية والصحية والاجتماعيـة كافة، بالإضافة إلى الإفرازات العنصرية والسلالية.

وتحدثوا عن الانكسارات والخسائر التي لحقت باليمن جراء الصراع الذي خلقه الحوثي بدفع من إيران، والذي أسفر عن 377 ألف حالة وفاة بطرق مباشرة وغير مباشرة، وما يقرب من 60 في المئة منها (نحو 226200) بطرق غير مباشرة، بحسب إحصائيات الامم المتحدة.

زرع الفوضى

واتهم ناشطون المجتمع الدولي بإدارة ظهره لجرائم الحوثي، في عملية دعم غير مباشر لتجاوزاته وجرائمه هناك، مشيرين إلى أن المليشيا عطلت مؤسسات الدولة الخدمية والأمنية والقضائية كافة، ونهبت إيراداتها ومخصصاتها المالية.

ولفتوا أيضا إلى أن المليشيا أوقفت مرتبات الموظفين، واستهدفت رأس المال الوطني ودفعت بآلاف الموظفين والعمال فيها إلى رصيف البطالة، والتهمت خيرات الشعب، وأدخلوا اليمن في أتون حرب طاحنة، داعين إلى إسقاط الحوثي والتصدي له ولجرائمه.

وأكدوا أن فئة الأطفال في اليمن هي الأكثر تضررا من انتهاكات الحوثي من بين مختلف فئات المجتمع اليمني، مشيرين إلى أن أحد أبشع وأشنع جرائم المليشيا هي تجنيدهم والزج بهم في محارق الموت.

وتفاعلا مع ذكرى ما أطلق عليه النكبة اليمنية، قال الكاتب والصحفي صالح البيضاني، إن اليمن شهد قبل ثماني سنوات وفي مثل هذا اليوم واحدة من أكثر الانقلابات فاشية وتخلفا، بعد أن اجتاحت الميليشيات الحوثية صنعاء وبدأت مشروعها الرجعي الذي أغرق البلاد في دوامات من العنف والمجاعة والصراعات ما تزال ماثلة حتى الآن.

وأكد الكاتب والناشط الحقوقي فهيم الزبيري، أن نكبة 21 سبتمبر أعادت ثلاثية الفقر والجوع والمرض لليمنيين بعد أن كانت قد انتهت مع انتهاء حكم الإمامة.

وذكر الصحفي عاصم الصبري، بأن نكبة مرتزقة إيران مليشيات الحوثي، دمرت المجتمع اليمني وكانت سببا رئيسا في انهيار الدولة وتفكك مؤسساتها وانتشار القبح الطائفي والحرب التي قتلت الآلاف من اليمنيين ودمرت حياة الشعب ويستمر في تدميره لسنوات طويلة قادمة.

ورأت الإعلامية والناشطة الحقوقية وضحى مرشد، أن الانقلاب الحوثي أنتج الحرب والأزمات والمآسي والتشظي والانقسام، وزرع الفوضى في كل مناطق سيطرته، وخلف أسوأ انتهاكات لحقوق الإنسان كما ونوعا، واستهدف تدمير حياة الأطفال وجند عشرات الآلاف منهم، وزرع ملايين الألغام، وحاول إذلال المجتمع اليمني.

التنكيل بالأطفال

وبرز حديث الصحفيين والناشطين عن تبعات انقلاب الحوثي على الأطفال وما لحق باليمن من انتكاسة واسعة في حماية حقوق الطفل دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا، رغم توقيع الدولة على الاتفاقية والبرتوكولات الخاصة بحماية حقوق الطفل.

ولفت الإعلامي والصحفي ارسلان السليماني، إلى أن ما فعلته مليشيا الحوثي السلالية من انتهاكات فقط بحق الأطفال أرقام يندى لها جبين الإنسانية.

وأشار إلى أن 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية، وأكثر من مليوني طفل حرموا تعليمهم، ومقتل أكثر من 10 آلاف طفل، وتجنيد أكثر من 12600 طفل واستخدامهم في العمليات العسكرية.

وأوضح الصحفي مصطفى غليس، أن الحوثي بسياسته التدميرية حرم أكثر من 4.5 ملابين طفل من التعليم، ودفع بأكثر من 2 مليون طفل لسوق العمل، وقتل آلاف الأطفال ممن دفع بهم إلى جبهات القتال قسرا أو تحت إغراءات مالية لأرباب الأسر المعوزين أو عبر مغالطات ترتكز على النزعة القبلية أو الوطنية أو مذهبية.

وأوضح طارق المريسي، أن نكبة 21 سبتمبر استهدفت حياة اليمنيين وحياة الأطفال والنساء وفخختها بملايين الألغام التي عكست النفسية الإرهابية لعصابة النكبة.

وأشار المغرد ناصر، إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية أغلقت المدارس وبنت المتارس، وأعطت الأطفال البنادق وأخذت منهم الكتب، ونشرت الجهل بين أوساط اليمنيين، وذلك كله بعد انقلابهم على الحكومة اليمنية في 21 سبتمبر 2014.  

تآمر العالم

وتحدث ناشطون عن أطماع إيران في اليمن ودورها في تحريك الحوثي ودعمه، مستنكرين الصمت العالمي والأممي على جرائم المليشيا.

وأكد الصحفي محمد الضبياني، أن "النازيين الحوثيين السلاليين الإمامين يتمتعون بتصريح دولي وأممي للاستمرار في قتل اليمنيين والتنكيل بهم والسيطرة على مؤسسات الدولة وتطييف المجتمع وجعل اليمن مستنقعا إيرانيا لتحقيق مطامعها وتعزيز رغبتها وغريزتها في الجريمة والإرهاب".

وأوضح الصحفي والناشط الحقوقي وليد الشعوري، أنه في هذا اليوم المشؤوم قبل ثمانية أعوام احتل الإماميون صنعاء بدعم إيراني وتمكين وتسهيل أممي، وبخيانة قادة الجيش، وتواطؤ النخب المهترئة، وتعرضت الجمهورية لأبلغ طعنة، وأبشع خيانة وأحقر مؤامرة قضت بتسليم صنعاء للاحتلال الإيراني ومرتزقته الحوثيين.

وخلص شمر يهرعش الحميري، إلى أن الحوثي مجرد أداة لتنفيذ مؤامرة صهيوامريكية بريطانية وذراع ايران لاحتلال اليمن بدليل سعي مبعوثي أمريكا والأمم المتحدة منذ أول مبعوث أممي وأمريكي على حماية ودعم ومساندة المحتل الحوثي الإيراني الإرهابي الذي يكذب بمعاداته.

وتساءل يحيى العابد: "هل سيقتنع العالم ودول التحالف أن عصابة الحوثي قنبلة موقوتة في المنطقة وأن أي حديث عن هدنة أو اتفاقات تحت مسميات إنسانية ليست أكثر من ذر الرماد على العيون ولا حل لهم إلا بتر أضافر الموت كأول خطوه نحو السلام؟".

وحث الباحث ومحلل الشؤون العسكرية علي الذهب، الشباب اليمني الحر على مكافحة الفساد بما أمكن، وألا يسخر نفسه لدعاة الانفصال، والكهنوتية السياسية، موضحا أن اليمن يتعرض لتمزق جغرافي، وانهيار سياسي، وأطماع خارجية، تحت عناوين مضللة.

وأكدت دلال فتحي علي، على ضرورة إنهاء مشروع الموت الكهنوتي الذي يسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء الذي زج النساء في السجون، ولغم الأطفال فكريا بمعتقدات متطرفة، وزرع الألغام في أرض اليمن السعيد، وابتدع مناسبات دينية ليس لها من الدين شيء، وفجر المساجد، واستخدم المدن السكنية كمخازن سلاح ثقيلة.


تحميل

كلمات مفتاحية :

إيران الحوثيون اليمن انقلاب صنعاء مليشيا الحوثي