رفضا لهيمنة العسكر.. دعوات سودانية لحماية #مدنية_قرار_الشعب

منذ 2019/05/12 14:05:00| 294 مشاهدة| Link | هاشتاج
ناشطون ركزوا على الحديث عن التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة
حجم الخط

استنكر ناشطون سودانيون، إصرار المجلس العسكري الانتقالي على أن تكون نسبة تمثيله في السلطة الانتقالية كبيرة، مشددين على ضرورة استكمال أهداف الثورة الشعبية للإطاحة بنظام العسكر، مع مواصلة السعي إلى تشكيل مجلس رئاسي مدني بتمثيل عسكري محدود.

وأكد الناشطون عبر هاشتاج "#مدنية_قرار_الشعب"، رفضهم لمماطلة المجلس العسكري الانتقالي، مهددين بالتصعيد والعصيان المدني.

مدنية السودان

وأكد الناشط طارق، أهمية مطلب السودانيين بحكومة مدنية أو ثورة أبدية، مشيرا إلى أن الثورات أدت إلى بناء دول وتطويرها وتقدمها وبناء نظام ديموقراطي سليم مثل إيطاليا وفرنسا.

وقال خالد العربي: بأمر من المعتصمين بساحة #اعتصام_القيادة_العامة فقد تقرر إغلاق شارع النيل إغلاقا تاما لحين البت في القضايا العالقة. هذا وعلى المجلس العسكري تنفيذ قرار الشعب القاضي بـ #مدنية_قرار_الشعب دون تلكؤ أو مزايادت.

وكتب صاحب حساب "الثورة مستمرة": "رجوع مافي قلب ثوارنا جد وافي وحضن ثورتنا جد دافي وريدك يا وطن صافي ولا في يوم بقيت جافي".

تهديد بالتصعيد

وهدد ناشطون بتصعيد الحراك لحين تحقيق مطلبهم بسلطة مدنية، وأكد عمر مهدي، أن "المرحلة القادمة هي مرحلة التصعيد الثوري بتسيير المواكب والسيطرة على اللجان الشعبية للأحياء ومن ثم العصيان المدني مع وقف التفاوض مع المجلس العسكري الذي سيواصل مماطلته لأنه امتداد للعهد البائد".

ودعا محمد خاجول، الشارع السوداني إلى التصعيد، لأن الشوارع لاتخون، مشيرا إلى "رغبته في حكومة مدنية 100 بالمئة؛ لأن العسكر مكانهم حماية البلد وترتيبها والتجهيز لاستعادة حلايب".

ورأى مصعب، أن "عودة جهاز الأمن للشارع بملثميها وأسلحتها تتطلب تفعيل لجان المقاومة وإجراء الاستعدادات القصوى"، متوقعا أن "تكون المواجهة قريبة".

وتمنى "ابن الأصيل" من قوى الحرية والتغيير، أن يكون عندها الخطة ألف وباء وجيم ودال مع تكتيك محكم، لأن المجلس العسكري ليس لديه نية لتسليم السلطة، اللهم إلا إذا أجبرته الثورة وقوى خارجية، وحتى لو سلمها بتربص لأي سلبية واعتلاها، مؤكدا أن "هذا هو سيناريو السيسي.. والدلائل كثيرة".

ولفت محمد ليون، إلى أن هتافات ثوار الليل في القيادة العامة كانت: "يانايم قوم اسحر وياكوز قوم استغفر".

وغرّد داهس قائلا: "قد تراني أنا أكافح و لا تراني أنا استسلم، هذا ما يحدث الآن فالاسم له معنى (قوى الحرية و التغيير) من هنا يمتد شعاع التفاؤل و الأمل. لا داعي للإحباط".

آليات التفاوض

وركز ناشطون تغريداتهم عن الحديث على التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة، مشيرين إلى تواطؤ المجلس العسكري مع رموز النظام السابق، واحدة من مطالب الثورة محاسبة المجرمين والفاسدين.

وأكد المغرد شريف، أن "تهريب العباس البشير –شقيق الرئيس المعزول عمر البشير، بعد هروب وداد وعبد الله البشير يعني أن المجلس العسكري متواطئ وجهاز الأمن لا يزال يدين بالولاء للطغمة الفاسدة"، مشددا على أنه "لا معنى للتفاوض مع العسكري في أثناء تهريب وهروب المطلوبين واحدا تلو الآخر".

فيما أشار المغرد هشام، إلى أن "نقاط التفاوض التي تهم المجلس العسكري فعلا هي استمرار القوات السودانية في اليمن، وضع الدعم السريع في الترتيبات الأمنية ومصيرهم الشخصي"، راجيا أن "ينفذ التفاوض إلى هذه القضايا مباشرة لأنهم لا يهمهم غيرها".

وطالب صاحب حساب "كافي"، أن "يكون هناك هامش حريات للكل ولا يقصى حتى الكيزان، ويجب تتلاقى الرؤى والطروحات والتساؤلات، هنالك حيث يمكن أن تنتهي في منابر النقاش هذه الأزمات وتجنيب البلاد الكثير من المخاطر"، مستطردا: "أحيانا يكون الاستماع للآخر انتصارا.. الفكر يحارب بالفكر وبالوعي، لا للإقصاء".

وتمنى طارق عبدالرحمن أن يتم الاتفاق على نقاط الخلاف بين المجلس العسكري وتجمع المهنيين وقوى التغيير، حتى يتم إخراج بلادنا من حقبة الظلمة إلى النور المستبين وأن يتنفس شعبنا صعداء العيش الكريم.

وكتب صاحب حساب "وطن حر": "تخطينا 75 بالمئة من اكتمال الثورة .. وخروج الروح هو الأصعب للقاتل والمقتول.. الجيل الجاي معتمد علينا.. وزي ماضحينا بالأرواح والاعتقالات لازم نضحي بالآراء والمعتقدات عشان نصل بالبلد لبر الأمان".

الدولة العميقة

واستنكر ناشطون تناحر الأحزاب السياسية على السلطة وظهور دور الدولة العميقة، وقال عطا سعيد: "الشي المحيرني بعد نجاح الثورة وقعنا في يد السياسيين، يعني أي حزب سياسي في البلد دي قال عايز يمسك البلد دي والهدف من جميع الأحزاب دي مصلحتم الخاصة وليس مصلحة الشعب السوداني لانو كان مصلحة الشعب كان حصل اتفاق من أول يوم وتم تسليم السلطة لأي جهة".

وأكد صاحب حساب "سودان عمر"، أن "ناس الدولة العميقة تفاجؤا بأن الثوار حجر نار".

وأعرب المغرد "ناظر"، عن ضيقه من تحول الشارع السوداني من الفعل الثوري إلى مجرد رد فعل غاضب تجاه ما يحدث.

كان رئيس المجلس الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان، قد دعا قوى الحرية والتغيير للاجتماع اليوم الأحد، ورد تجمع قوى الحرية والتغيير بأنه سيجتمع داخليا لمحاولة الاتفاق على مجلسه القيادي، وكذلك للرد كتابة على الملاحظات التي أوردها المجلس العسكري الانتقالي حول وثيقة الدستور.

وأصدر التجمع بيانا أمس السبت، أكد فيه ضرورة أن يكون رئيس المجلس السيادي المرتقب تشكيله مدنيا، والوصول لسلطة انتقالية مدنية مدتها 4 سنوات.

وأوضح، أن "المجلس السيادي يجب أن يكون مدنيا بتمثيل عسكري محدود"، لافتا إلى أهمية تشكيل مجلس وزراء من الكفاءات الوطنية تكون له سلطات تنفيذية كاملة وبدون تدخل من المجلس السيادي، ويعمل على إنجاز البرنامج الإسعافي الانتقالي لإصلاح اقتصاد السودان ووقف الحرب وإرساء السلم وإعادة هيكلة الخدمة المدنية وقوميتها.

وأشار التجمع إلى تشكيل مجلس تشريعي يتم فيه تمثيل كل قوى الثورة السودانية ولا يقل تمثيل النساء فيه عن 40 بالمئة، ويقوم بمهام التشريع في الفترة الانتقالية ومراجعة  القوانين المعيبة وإلغائها، فضلا عن الرقابة على الجهاز التنفيذي في مجلس الوزراء.

ويعمل أيضا، بحسب البيان، على تكوين اللجان المختصة بعقد المؤتمر الدستوري الجامع، ومن ثم صياغة الدستور الدائم واستفتاء الشعب عليه وإجازة قانون للانتخابات يمتاز بالعدالة والشفافية في نهاية الفترة الانتقالية.

وأكد تجمع المهنيين في بيانه أهمية استقلال السلطة القضائية وتطهيرها من عناصر المؤتمر الوطني وبقاياه وحلفائه، لضمان حياد السلطة القضائية والقصاص لكل الشهداء والمتضررين من ممارسات نظام البشير.


تحميل

كلمات مفتاحية :

البشير الثورة الحراك السودان العسكر دولة مدنية هاشتاج

تعليقات ونقاش

موضوعات متعلقة